(أ ف ب) تجري عمليات بحث واسعة قبالة ساحل أستراليا الشرقي، اليوم السبت، عقب حادث تعرضت له طائرة أميركية عسكرية، إذ أفادت تقارير إعلامية أن جنديين على الأقل فقدا وقد يكونان توفيا. وأفاد بيان لقوات المارينز (مشاة البحرية الأميركية) في اليابان «تجري عملية بحث وإنقاذ للعثور على عناصر تعرضوا لحادث طائرة من طراز (ام في22) قبالة الساحل الشرقي لأستراليا». وتعد طائرات «ام في22 أوسبري» التي تعمل بتقنية المراوح القابلة لتغيير الاتجاه من أهم طائرات الدعم الهجومي بالنسبة للمارينز، إذ لديها محركان على أطراف أجنحتها ما يسمح لها بالهبوط والإقلاع بشكل عمودي. ولديها كذلك القدرة على التحليق بشكل أسرع بكثير من المروحية. وأفاد بيان المارينز أن قوارب صغيرة وطائرات تستخدم في عملية البحث. من جهتها، تحدثت صحيفة «صنداي تلغراف» عن فقدان شخصين يخشى أنهما توفيا، فيما أفادت تقارير غير مؤكدة أنه تم إنقاذ باقي العناصر الـ25 الذين كانوا في الطائرة. ويعتقد أن الطائرة كانت في المنطقة كجزء من تدريبات «تاليسمان سابر» المشتركة بين الولايات المتحدة وأستراليا والتي انتهت للتو في ولاية كوينزلاند.