الاتحاد

عربي ودولي

«المركزي» المصري ينفي وجود حسابات بقيمة 9 مليارات دولار مملوكة لمبارك

نفى البنك المركزي المصري وجود حسابات لديه بقيمة 9 مليارات دولار مملوكة للرئيس المصري السابق حسني مبارك مودعة لدى البنك. وقال البنك في بيان له امس إن ما نشر في بعض وسائل الإعلام المصرية وشبكات التواصل الاجتماعي خلال اليومين الماضيين في هذا الشأن والتي أشارت إلى تهريب جانب من هذه الأموال في أعقاب ثورة 25 يناير واستخدام جزء منها في أغراض شخصية قبل هذا التاريخ تعد أخبارا غير صحيحة وشائعات.
وأكد البنك أنه رغبة منه في وضع كافة الحقائق التي تتعلق بهذا الموضوع أمام الرأي العام وفي إطار التعاون مع كل من يرغب في استجلاء الحقيقة حول ثروة الرئيس السابق وعائلته فإن البنك يوضح أن الأرصدة المشار إليها جاءت في الأصل في شكل مبالغ قامت خمس دول عربية هي السعودية والكويت والإمارات وسلطنة عمان وليبيا بإرسالها كمنح لا ترد إلى مصر في أعقاب حرب الخليج “1990-1992” وقد بلغ إجماليها وقتئد 6ر4 مليار دولار وتم إيداعها لدى البنك المركزي المصري تحت اسم “المبالغ الواردة من الدول العربية”.
وأوضح أنه تم إضافة هذه المبالغ إلى رصيد الاحتياطات الدولية لدى البنك المركزي حيث تم استثمارها في ودائع لدى البنوك الأجنبية وأذون الخزانة الأميركية، و بلغت قيمة هذه المبالغ مضاف إليها الفوائد والعوائد المحتسبة مبلغ 82ر8 مليار دولار وذلك في 31 ديسمبر 2011 ولا تزال تلك الأرصدة مودعة لدى البنك المركزي المصري كجزء من رصيد الاحتياطيات الدولية وبالتالي مملوكة للدولة دون غيرها.وذكر البنك المركزي انه ورد إليه في شهر مارس 2008 مبلغ 376 مليون دولار من المملكة العربية السعودية لتمويل المشروع القومي لتطوير المدارس وتمت إضافة هذا المبلغ أيضا إلى رصيد الاحتياطات الدولية لدى البنك ولا يزال مودعا لديه ومملوكا للدولة دون غيرها.
ونوه البنك إلى أنه بشأن أرصدة وأموال الرئيس السابق وعائلته، فإن البنك المركزي المصري يكرر ما سبق الإعلان عنه من أنه في أعقاب ثورة يناير تم عقد اجتماع مع رؤساء كافة البنوك العاملة في مصر وصدرت تعليمات من البنك المركزي بأن تمتنع البنوك عن إجراء أية تحويلات إلى الخارج للأفراد بما يجاوز 100 ألف دولار ولا تزال تلك التعليمات سارية وجاري العمل بها حتى اللحظة الراهنة.ولفت البنك المركزي إلى أنه قد صدر في 28 فبراير 2011 قرارا من النائب العام بالتحفظ على كافة أموال الرئيس المصري السابق وأسرته ومنعهم من التصرف فيها الأمر الذي تم إخطار كافة البنوك العاملة في مصر به في ذات التاريخ وتطبيقه فورا ولا يزال ساريا حتى اليوم وبناء عليه فلم يتم تحويل أية أموال للرئيس السابق أو أسرته إلى خارج مصر منذ ثورة يناير وحتى اليوم وفقا للتعليمات الصادرة من البنك المركزي ولقرارات النائب العام.
من جانب آخر، صرح المستشار عاصم الجوهري رئيس جهاز الكسب غير المشروع في مصر رئيس اللجنة القضائية لاسترداد الأموال المهربة خارج البلاد أن القضاء الإسباني حدد جلسة 9 فبراير المقبل للنظر في طلب مصر بتسليم رجل الأعمال “الهارب” حسين سالم. فيما تحددت جلسة 19 يناير الجاري للنظر في طلب مصر بتسليم نجله خالد حسين سالم.وأوضح الجوهري انه أوكل إلى الوفد القضائي المصري المكلف بحضور الجلسة المحددة للنظر في طلب تسليم ماجدة حسين سالم والمقرر لها 16 يناير الجاري، حضور الجلسة الخاصة بخالد حسين سالم.وكان المستشار الجوهري قد قرر إيفاد المستشارين أحمد سعد وأسر حرب مستشاري القضايا الخارجية بالجهاز عضوي اللجنة القضائية، والمستشار أحمد علي بمكتب النائب العام، إلى العاصمة الاسبانية مدريد لحضور الجلسة الختامية لنظر طلب التسليم المقدم بشأن المتهمة ماجدة سالم ابنة رجل الأعمال الهارب.

اقرأ أيضا

مقتل 6 أشخاص في إطلاق نار بولاية نيوجيرزي الأميركية