الاتحاد

عربي ودولي

بدء التصويت على تعديل الدستور في موريتانيا

وكالات

بدأ الموريتانيون، اليوم السبت، في الإدلاء بأصواتهم في استفتاء مثير للجدل على تعديلات دستورية، وسط احتجاجات ومقاطعة عدة أحزاب معارضة.

وفتحت مراكز الاقتراع أبوابها في جميع أنحاء البلاد في الساعة 07:00 بتوقيت غرينتش ولمدة 12 ساعة، بينما من المتوقع أن يتم الإعلان عن النتائج الرسمية يوم غد الأحد.

وتشمل التعديلات المقترحة على الدستور إلغاء مجلس الشيوخ، والاستعاضة عنه بمجالس جهوية منتخبة، ومحكمة العدل السامية، فضلاً عن تغيير العلم الوطني.

ودعا ائتلاف المعارضة الرئيسي إلى مقاطعة الاستفتاء، مشيرا إلى أن التعديلات المقترحة تهدف إلى تشديد قبضة الرئيس محمد ولد عبدالعزيز على السلطة.

وهذا الاقتراع تعتبره المعارضة التي توصف بالمتشددة «تمريراً قسرياً» لهذه التغييرات بعدما رفضت في البرلمان وتخشى سابقة يمكن أن تسهل على مر الوقت تعديل عدد الولايات الرئاسية المحددة باثنتين حالياً.

وتتهم المعارضة الرئيس محمد ولد عبدالعزيز (60 عاما) بالسعي إلى سابقة يمكن أن تسهل إلغاء سقف عدد الولايات الرئاسية المحددة باثنتين.

ومن أهم الرهانات في هذا الاستفتاء نسبة مشاركة الناخبين الذين يبلغ عدد المسجلين منهم 1,4 مليون مقترع، إذ إن المعارضة دعت إلى «مقاطعة فعلية» للتصويت على أمل الاستفادة من امتناع عدد كبير من الناخبين عن التصويت.

ودانت المعارضة المتشددة المجتمعة في تحالف «المنتدى الوطني للديموقراطية والوحدة» في بداية الحملة التعديلات معتبرة أنها «مغامرة غير مجدية» و«انقلاب على الدستور». وهي تتهم الرئيس ولد عبدالعزيز «بالميل الخطير إلى الاستبداد».

وشهد اليوم الأخير من الحملة لهذا الاستفتاء الخميس تدخلاً من قبل الشرطة التي فرقت معارضين بالهراوات والغاز المسيل للدموع في ثلاثة من أحياء العاصمة نواكشوط.

وفي جنيف عبر مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة الخميس عن «قلقه» من أجواء الحملة و«الإلغاء الظاهر لبعض الأصوات المنشقة».

 

اقرأ أيضا

تونس: أحكام بإعدام 8 متورطين في تفجير حافلة الأمن الرئاسي