الاتحاد

الاقتصادي

النفط يهبط 4%.. وانحسار التوقعات بتحرك «أوبك»

عاملان في حقل نفطي جنوبي كازاخستان (رويترز)

عاملان في حقل نفطي جنوبي كازاخستان (رويترز)

عواصم (وكالات)

هبطت أسعار النفط أربعة في المئة أمس، بعد صدور بيانات من الصين أكبر مستهلك للطاقة في العالم، في حين قلل مصدر في «أوبك» من شأن الحديث عن اجتماع طارئ لوقف الاتجاه النزولي.
وأظهرت بيانات صينية انكماش قطاع الصناعة التحويلية بأسرع وتيرة منذ 2012 في يناير الماضي، مما عزز المخاوف إزاء الطلب من الصين ثاني أكبر اقتصاد في العالم في وقت ترزح فيه السوق بالفعل تحت وطأة تخمة كبيرة في المعروض.
وتبدو بيانات كوريا الجنوبية قاتمة، إذ تراجعت الصادرات لمستويات لم تشهدها الدولة الآسيوية منذ الأزمة المالية العالمية في 2009.
وهبط خام القياس العالمي مزيج برنت في العقود الآجلة تسليم أبريل 1.44 دولار أو أربعة في المئة، ليصل إلى 34.55 دولار للبرميل بحلول الساعة 1451 بتوقيت جرينتش. وأغلق عقد مارس الذي انتهي تداوله يوم الجمعة على 34.74 دولار للبرميل عند التسوية.
ونزل سعر خام غرب تكساس الوسيط الامريكي 1.56 دولار أو 4.6 ? ليصل إلى 32.06 دولار للبرميل.
ونقلت صحيفة الحياة السعودية أمس، عن مصدر في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) أن الرياض مستعدة للتعاون في إدارة سوق النفط شريطة أن يتعاون جميع المنتجين من داخل المنظمة وخارجها. وقال المصدر للصحيفة «ما زال من المبكر الحديث عن عقد اجتماع طارئ للمنظمة، خصوصا أن حجم النفط الذي ستعمد إيران إلى ضخه في الأسواق بعد رفع العقوبات عنها، لا يزال غير معروف، فهو لن يتحدد تماما قبل شهرين على الأقل من الآن.»
وقال مندوبان في أوبك أمس، إن منتجي النفط من «أوبك» ومن خارجها لم يتفقوا بعد على عقد اجتماع لبحث القيام بعمل لدعم أسعار النفط. وأضاف المندوبان إن المنظمة لم تأخذ بعد قرارا بشأن عقد اجتماع لأعضائها بناء على طلب من فنزويلا، ولكن استجابة عدد من الدول الأعضاء للفكرة كانت فاترة.
وقال مندوبون في أوبك الأسبوع الماضي إن اجتماعا لمسؤولين من المنظمة ومن خارجها قد يعقد في فبراير أو مارس، وذلك على مستوى الخبراء وليس على مستوى وزاري. وقال أحد المندوبين «المسألة برمتها الآن في يد روسيا».
وقال بنك جولدمان ساكس، في تقرير، «لا نتوقع خفض الإنتاج ما لم يضعف النمو العالمي كثيرا عن المستويات الحالية، وهذا ليس ما يتوقعه اقتصاديونا».
من ناحية أخرى، بلغت صادرات الكويت من النفط الخام إلى اليابان في ديسمبر الماضي 9?93 مليون برميل ما يعادل 320 ألف برميل يوميا، وهو أعلى مستوى لها خلال الأشهر السبعة الماضية.
ونقلت وكالة الأنباء الكويتية عن وكالة الطاقة والموارد الطبيعية اليابانية، في تقرير أولي أصدرته أمس، أن على الرغم من تراجع شحنات دولة الكويت التي تعتبر ثالث أكبر مزود نفط لليابان، بنسبة 2?5% مقارنة بالعام الماضي، فإنها بلغت أعلى مستوى منذ مايو الماضي والتي بلغت 351 ألف برميل يوميا.
وأضافت أن إجمالي واردات اليابان من النفط الخام تراجع بنسبة 1?3% في العام على أساس سنوي ليصل إلى 3?51 مليون برميل يوميا في أول انخفاض له خلال شهرين. وشكلت الشحنات من الشرق الأوسط نسبة 79?8? من الإجمالي بزيادة قدرها 2?5? عن العام السابق.
ولا تزال المملكة العربية السعودية أكبر مزود نفط لليابان بارتفاع صادراتها إلى 5?1? عن العام السابق لتصل إلى 1?16 مليون برميل يوميا، تليها الإمارات بصادرات تبلغ 786 ألف برميل يوميا بانخفاض نسبته 2?9?. وتأتي قطر في المرتبة الرابعة بصادرات تبلغ 294 ألف برميل يوميا، تليها روسيا بالمرتبة الخامسة بصادرات تبلغ 281 ألف برميل يوميا.
وأعلنت وزارة النفط العراقية أمس، ارتفاع صادراتها النفطية خلال شهر يناير الماضي إلى اكثر من 3 ملايين برميل يوميا. وقال المتحدث الرسمي باسم الوزارة عاصم جهاد: «بلغ مجموع الكميات المصدرة لشهر يناير المنصرم 101 مليون و839 ألفا و743 برميلا، وهو أعلى مجموع للكميات المصدرة على صعيد الصادرات النفطية». وأضاف «أما الإيرادات المتحققة، فبلغت أكثر من مليارين و262 مليون دولار، وبلغ المعدل اليومي للصادرات النفطية 3 ملايين برميل.»

اقرأ أيضا

«التخطيط العمراني والبلديات» تبدأ تطوير منطقة ميناء زايد