أرشيف دنيا

الاتحاد

المحكمون يمنحون الجزائري دردوخ بطاقة التأهل للمرحلة الثانية والجمهور يحدد هوية باقي المتأهلين في الحلقة القادمة

تواصلت، أمس الأول، رحلة التنافس، التي تشهدها النسخة الرابعة من مسابقة “أمير الشعراء”، التي تدعمها وتنتجها هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، وبينما تابع أربعة شعراء سعيهم نحو اللقب، أعلن مقدم البرنامج باسم ياخور أسماء المتأهلين سواء بقرار لجنة التحكيم أو حجم التصويت بالإضافة إلى إعلان أسماء متباري الحلقة المقبلة والأخيرة ضمن حلقات المرحلة الأولى.

في الحلقة الرابعة من برنامج مسابقة “أمير الشعراء”، التي بثّتها قناة أبوظبي الأولى على الهواء مباشرة أمس الأول، أعلن مقدمه باسم ياخور النتائج التي منحتها لجنة التحكيم للشعراء الأربعة، فحصل الشاعر الجزائري الزبير دردوخ على بطاقة التأهل للمرحلة التالية بنسبة 37%، تلاه عبدالحميد اليوسف بنسبة 36%، ثم محمد حجازي بنسبة 35%، وحل هشام الجخ في المركز الرابع بنسبة 34%، غير أن جمهور الإنترنت صوّت لهشام فمنحه 85%، وفي انتظار أن تعلن نتائج تصويت الجمهور في الحلقة القادمة من المسابقة، لتأهيل شاعرين آخرين من الشعراء الثلاثة المتبقين.
نصوص مميزة
شهدت الحلقة منافسة قويّة بين الشعراء الأربعة للحصول على بطاقة اللجنة للتأهل للمرحلة الثانية، وهم: الزبير دردوخ من الجزائر، عبد الحميد يوسف من قطر، محمد حجازي من الأردن، وهشام الجخ من مصر، أمام لجنة التحكيم التي تضم في عضويتها د. علي بن تميم (من الإمارات)، ود. صلاح فضل (من مصر)، ود. عبد الملك مرتاض (من الجزائر)، والتي أثبتت خلال الدورات السابقة والحلقات الماضية قدرتها على التعامل مع الشاعر بجدية لإبراز مواهبهم الشعرية من خلال النقد البناء الذي يقدمونه لهم.
وقبل انطلاق المنافسات في الأمسية الرابعة التي تميّزت بالنصوص المميزة والحضور المتألق لجميع الشعراء، رحب الفنان باسم ياخور، مقدم النسخة الرابعة من المسابقة بالجمهور وبأعضاء لجنة التحكيم، قائلا “من أرض النجوم، من قصيدة الأحلام نقدم لكم الحلقة الرابعة من مسابقة “أمير الشعراء”، كما ونرحب بالجمهور الذي قدم من مختلف الدول العربية، وبلجنة التحكيم التي تقود مسيرة الشعر في البرنامج”.
وفي الحلقة الماضية استمتع الجمهور بطعم الحلوى العمانية، حيث حصل منتظر الموسوي على بطاقة التأهل من قبل لجنة التحكيم، في حين انتظر الشعراء الثلاثة نتائج تصويت الجمهور مدة أسبوع كامل، وهم محمد غبريس من لبنان، ومجدي بن عيسى من تونس، ونجاح فرحان من العراق، التي أسفرت النتائج عن تأهل محمد غبريس من لبنان بحصوله على 63%، تلاه تأهل مهدي العرسان من العراق الذي حصل على 55%، فيما خرج التونسي مجدي بن عيسى من المنافسات إثر حصوله على 40%. وعقب إعلان النتائج، قال غبريس “سعيد جداً بهذه الثقة التي أولاني إياها الجمهور، وتنحصر سعادتي في أمرين أولهما؛ أنني تأهلت للمرحلة الثانية، وثانيهما أنني أُعطيت فرصة ثانية لتقديم نص شعري يعبر عن تجربتي الشعرية”، فيما قال العرسان “أشكر كل من صوّت لي، وأتمنى أن أكون عند حسن ظن الجميع في المراحل القادمة”.
وبعد تقديم ياخور، الذي يضفي جواً من التألق والمرح على البرنامج، وإيذاناً ببدء الحلقة عرض تقرير مصور عن جولة للمتسابقين الأربعة الجدد في أبوظبي وهم يتحدثون عن التعايش بين الجنسيات التي تقطن فيها، والعلاقة الجيدة التي تربط بينهم.
“خلوة” طافحة بالشعر
الشاعر الجزائري الزبير دردوخ أول الشعراء المتنافسين في حلقة تلك الليلة؛ فألقى قصيدة بعنوان “خلوة يوسفية”، وفيها قال، عضو لجنة التحكيم د. صلاح “إنك تملك نفساً شعرياً جميلاً وأصيلاً، وقدرة رقيقة على التوظيف الموسيقي، وتمسك بأطراف تجربة شعرية متميزة، لكن تضعفها من ناحيتين، وأعتقد أن هاتين الناحيتين تجعلان قصيدتك ذات طابع وعظي، والوعظ ليس سيئاً لكنه يضعف الشعر، ووظيفة الشعر هي أن تكتشف أبعاداً إنسانية جديدة، وأن تبوح بأسرار القلب المدهشة، ولا تكرر المواقف المعروفة في التراث القديم، ومع ذلك قصيدتك جميلة، إلاّ عندما تقول “وشكلك فيه انسجام خطير”، إذ أعتقد أن هذه العبارة العامية تضعف قليلاً من ألق شعرك”.
وقال د. علي بن تميم إن “القصيدة لا تحاول أن توظف حكاية يوسف، بل تحاول أن تبني حكاية الشاعر فيها، كما أن الصراع واضح جداً فيها بين الرغبة والإرادة والتوق إلى عالم القيم، وأنت تبرع في التصوير، وعلى الرغم من وجود صراع بين عالم الرغبة وبين عالم الإرادة والقيم إلا أن الحبكة انحلت انحلالاً غير منطقي، فقد لجأت إلى الخوف من النار، ثم استخدمت فعل الأمر مثل “تمهل” و”ردَّ”، وباعتقادي تحتاج القصيدة إلى أن تهمس، أما في النهاية فتقول: “فطرتُ بعيداً”، وأنا أقول لك لابد أن تتريث، علماً تألقت وملأتنا بجمال أثير”.
من ناحيته، أشار د. عبدالملك مرتاض إلى إمكانية اختزال فكرة قصيدة الزبير في 3 مواقف، أولها رغبة، وأوسطها عشق، وآخرها مسك، وهذه هي الإشكالية التي يطرحها الشاعر في النص. وقال “بتصوري أنها طافحة بالشعرية، وقد أفلحت في ربط الحلال بالحرام، والمقدس بالمدنس كما فعل كبار الشعراء، من هنا فإن الفكرة التي تناولتها طريفة وتليدة في آن معاً، أما اللغة الشعرية في نصك فهي في غاية الأناقة، وإن لم تخلُ كلمة “انسجام” من بعض النظمية، فهي ليست من لغة الشعراء، ويا حبذا لو تراجعها، لكن النص شعري من السهل الممتنع، وهو نص شعري كبير، وأهيب بك أن تمضي على ما أنت عليه”.
بين ارتفاع وهبوط
من قطر تقدم ثاني المتنافسين، وهو الشاعر عبدالحميد يوسف، الذي ألقى قصيدته “خيوط في بردة الشعر”، التي قال عنها فضل “القصيدة جميلة، لكنك تتراوح بين نبرتين فيها، النبرة الأولى شخصية ودافئة وحميمة، وذلك عندما تتحدث عن بساطتك وشقاوتك وخربشة الأحلام لديك، وتلك خصوصيات بديعة، والنبرة الثانية التي تختم بها القصيدة تقليدية جداً وهنا المشكلة، حيث تعود إلى الفخر بالأصول وبالمجد، وتشير إلى عدم الرضا بالضيم، حتى تضج “دِما القعقاع” فيك، حيث أن الجمع بين نبرتين لا يكون في قطعة شعرية واحدة، فأنت تفخر بقولك
“وذلك أنّا لا توسط بيننا
شربنا الغد الآتي بكأس الأصالة
ترى العدل أمناً بات في ظل دوحة
سقاها الألى من سيدات وسادة”،
وهنا نجد إشارة لطيفة للدوحة عاصمة قطر، غير أنك انتقدت في أحد الأبيات الوسطية مع العلم أنه لا يبقى بعد الوسطية إلا التطرف”.
من جهته، قال بن تميم “كنت وسطياً بين الحداثة والأصالة، وأنت متأثر بأبي الطيب المتنبي في “ترى العدل”، وجميل أن تأخذ من مسابقة أمير الشعراء، وتنسج خيوط بردتك منها، وقد استخدمت الأنا في بداية هذه القصيدة بكل عذوبة الشاعر، ثم انتقلت بشكل فجائي إلى الأنا الجماعية، وتلك هي مشكلة النص، وأظن أنه كان يكفي التوسع بالأنا العذبة، وكان جميلاً أن تمزج بين حضورك في أبوظبي واستدعاء الدوحة في الوقت نفسه، وتلك إشارة لافتة، ثم لابد أن خيوط بردة أمير الشعراء تنسج بالمحبة والتسامح والانفتاح، وأعجبتني نهاية القصيدة، خصوصاً عندما جعلت الفوز بالبردة هي البداية الحقيقية وليست الخاتمة، وفي النص رأيت أنك ترتفع في البيت الجميل “وألمح في آثار حبري رقتي/ وأبصر في بعض الحروف شقاوتي”، وتهبط شعرياً حين تقول: “أعيذك من شكي بأنك ما مضى/ ويومي الذي أحيا وأنك غايتي”، أما جملة “بأنك ما مضى” زائدة، لكنك أبدعت”.
وقال مرتاض للشاعر إن “الناقد حين يصادف نصاً مثقلاً بالشعرية، ومزداناً بالتصوير، وحافلاً بالقيم والمعاني يَسعد ويُسر لا ريب، غير أن نصك لا يخلو من التقليدية، لكنه يظل مفعماً بلغة شعرية جزلة متينة السبك، وفي نصك بعض التسطيح بتكرارك ألفاظاً معينة، وكأنك تستحضر معلقة عمرو بن كلثوم، وأنا أثمن استدعاءك بعض التراث وذلك بالتناص مع أبي فراس الحمداني في بيته
“ونحن أناس لا توسط عندنا
لنا الصدر دون العالمين أو القبر”، وقد تناول ذلك 30 شاعراً إلا أن أبا فراس يبقى أفرعهم طولاً، ولعل أجمل بيت في هذا النص آخره
“إلى بردة للشعر تفتح عالماً
به بدء ميلادي وختم حكايتي”
لقد تعلقت ببردة الشعر التي هي رمز قديم وشريف، فتفتح لك عالماً يبتدئ منه وجود الشخصية الشعرية، وينتهي فيه”.
طاقة خطابية
ألقى الشاعر محمد حجازي من الأردن قصيدة “نقوش على نافذة الروح”، وفيها قال فضل “عندما ينطق الشاعر نحاول أن نتبين بلسان من يتحدث، وفي الجزء الأول من القصيدة تحدثت بلغة بالغة القوة والفخر فقلت:
“أمشي خلال الغيم قامة مارد
والشمس تخشى من سطوع جلائي
لي من مداءات الوجود رحيلها
نحو اكتشاف خرائطي وفضائي”،
ثم نتبين أنك تتحدث كشخص ينكسر فجأة حين قلت:
“لكنني يا أم أستر سوءتي
وأطارد المبتور من أشلائي”
وما بين هذين الطرفين، أي ما بين الامتلاء بالذات إلى حد معادلة الكون، وبين محاولة ستر السوء ولملمة الأشلاء لم نعرف ماذا حدث لك، أو ماذا حدث لجوهر القصيدة، فأنت تنظم وتلقي شعراً بقوة عارمة غير أن جوهر التجربة لعلك كتبته ولم توضحه، ثم عندك قدراً هائلاً من الطاقة الخطابية إلى حد بعيد، وذائقة الشعر بحاجة إلى شيء من الهمس والرقة واللمس والتأمل، فأرجو أن تحقق ذلك”.
من ناحيته علق بن تميم “يتساءل المستمع والمشاهد كيف يمكن أن نصطلي باليقين، وقد اعتدنا أن نسمع نار الشك والتجديف والسؤال، لكن في الشعر يصبح اليقين لا أساس له، لهذا أهنئك على زحزحته، وعلى تجديفك في لغة شعرية رائعة، ثم إن نقوشك تشبه نقوش نزار قباني في “الرسم بالكلمات”، وإن كان نزار قباني يلجأ للوصف ويفتخر بعالم المرأة، فإنك تفتخر بفتوحاتك في عالم الشعر، وإن كان خلاص نزار في الشعر، فإن الخلاص لديك في الإبداع، وإنه تشابهٌ ـ طبعاًـ في البنية، وحسبك أن تعلم بأنك قد كررت ضمير المتكلم 33 مرة، وليس لي موقف من ذلك، إنما من التكرار في القصيدة، وحين تقول:
“والأرض آمنة بغار سريرتي
زحفت لتشرب من معين صفائي”،
و”هي في رحاب الليل تعرف أنجمي
قمري هناك وها هنا جوزائي”
تحاول أن تصف هذه الشعرية، وتضع الشاعر في مصاف الآلهة كما يفعل الرومانسيون، لكنك تتراجع فجأة فتشعر بالعطش، وترى السراب، وما يجعلني أقول ذلك البيت
“أمشي خلال الغيم قامة مارد
والشمس تخشى من سطوع جلائي”،
حيث أنك تحاول أن تموضع الشاعر في هذا المكان الرومانسي، وذات يوم قال محمود علي طه:
“هبط الأرض كالشعاع السني
بعصا ساحر وقلب نبي”
وأنت أضعت عصاك، وأصبحت في هذه القصيدة تلف مثل أبي دلامة، وتبحث عن ذاتك الطائرة المتشظية في عصر تتشظى فيه الأشياء، لكنك أبدعت وملأت عالمنا بالجميل”.
وقال مرتاض “أول الغيث الوسمي، وأول ما يطالعنا في نصك هذا من جمالٍ هو العنوان، فقد اتخذت للروح نافذة ولوحة قابلة للنقش عليها، وهي صورة فنية بديعة، كما استوقفتني صورة شعرية أخرى منزاحة وقاتمة، ولكنها جميلة تتمثل في قولك ببيت الختام:
“عطشي يحاصره السراب
ورحلتي للمستحيل ستنتهي بشتائي”،
فقد أحسنت في انتقاء هذا البيت لتجعله خاتمة لنص شعري جميل، وفي نصك أيضاً استحضار للتراث الديني من خلال تفاحة حواء، وكأنك تستحضر أيضاً من خلال “حتى تفيء إلى الثرى أفيائي” المقولة اللغوية المشهورة التي يقال إنها للأصمعي، أو لأحد جامعي اللغة عندما ذهب إلى البادية وسأل جارية عن مكان أبيها، فقالت له “فاء يفيء فيئاً فإذا فاء الفيء يفيء”، وأخيراً أقول: لقد قدمت لنا نصاً شعرياً جميلاً”.
مذاق حريف
ألقى آخر المتسابقين، الشاعر المصري هشام الجخ قصيدة بعنوان “التأشيرة”، حازت على إعجاب الجمهور الذي صفق لها وللشاعر لما تحمله من مشاعر وطنية عربية. وعنها قال فضل “لمرة أخرى تكتب الحلم العربي، وهو جدير بأن يظل أنشودة الأطفال والكبار معاً، فغايتك نبيلة يا هشام”، مضيفاً “أعرف كيف تسيطر على جمهورك بهذه الكاريزما الشديدة، وهذا التمثيل المتقن الذي ينتقل فيه الشاعر بأعذب ألحانه في الأداء وبأجمل أشكاله، وجميل أن تقول البيتين اللذين استثارا عاطفة الجمهور “ملأتم ديننا كذباً وتزويراً وتأليفاً/ أتجمعنا يد الله وتبعدنا يد الفيفا؟”، وهذه اللفتات الحية هي التي تجعل لشعرك مذاقاً حريفاً مثيراً، وهي التي تعمل على افتتان الجمهور بك، وبهذه الطريقة تجعل الأنشودة التي يحفظها الأطفال وتكررها مركزاً للأطفال كأنك تنشئ موشحة جديدة لوحدة عربية مازالت هي الحلم والأمل”. وقال بن تميم “ليس شاعراً من لا يجعل الوردة تنبت من الجرح، وأنت نسيت الوردة، فلم تحملها وتلوح بها صباحاً للعابرين، ثم من منا يكره الوحدة؟ ومن منا يحب الفُرقة؟ وكما أن الشعر لا يبنى على القضايا الكبيرة فحسب، كذلك لا يبنى على النوايا الطيبة، فكما يقول دانتي: “إن الطريق إلى الجحيم محفوفة بالنوايا الطيبة”، أما أبجديات الشعر فقد غابت عن هذه القصيدة، ذلك لأنك سعيت لأن تفصِّح العامية فوقعت في وقفات عروضية كثيرة، فكنت كالمحامي الذي لا يحسن المرافعة، ومتألقاً في إلقائه”.
وعن رأيه بالقصيدة، قال مرتاض إن “الموضوع الذي تناولته في غاية النبل، والتشكيل الشعري في غاية الجمال، أما الإلقاء فقد كان هادراً آسراً، والحضور المسرحي كان مدهشاً، وبما أنك تنتقل من الشعبي إلى الفصيح فلابد أن ننبهك إلى ضرورة العناية الشديد باللغة، ومن هنا فإن القصيدة بحاجة إلى مراجعة لغوية”.

مباراة شعرية بين سوريا والسعودية

شهدت الحلقة ضمن فقرة “المجاراة” التي تجمع بين الشعر الفصيح والشعر النبطي منافسة شعرية قوية ومثيرة بين الشاعرة السورية، إحدى نجوم الدورة الثالثة من مسابقة أمير الشعراء، قمر جاسم، والشاعر السعودي عبد الرحمن الشمري، أحد أبرز نجوم الموسم الأول من مسابقة “شاعر المليون”، وقدم كل منهما قصيدتين جاريا بعضهما من خلالهما، فبدأت الشاعرة الفقرة بقصيدة مطلعها “خيلي هو الشعر، ليلي الحبر يعرفني/ واليأس والحزن من أودتهما هممي”، وجاراها في القافية الشمري: “ريم على القاع بين البن والعلم/ من يوم ما بان نجمه غازلت نجمي”، وأردفها بقصيدة شعبية قال في مطلعها “دقلي الراحة بالراحة/ خليها الليلة ترياحة”، غير أن الشاعرة قمر ردت عليه بشعر شعبي أيضاً، وكانت نار المجاراة حامية بينهما، فصفق الجمهور طويلاً لأداء الشاعرين.


متسابقو ختام المرحلة الأولى

في نهاية حلقة أمس الأول من “أمير الشعراء”، أعلن مقدمه باسم ياخور عن أسماء المتسابقين الأربعة المشاركين في الحلقة الخامسة والأخيرة من حلقات المرحلة الأولى، وهم: الشيخ التيجاني بن شغالي من موريتانيا، وعلا محمد برقاوي من فلسطين، وعلي ديارا من مالي، وقاسم الشمري من العراق.
ويشار إلى أن “أمير الشعراء” مسابقة ثقافية أطلقتها هيئة أبوظبي للثقافة والتراث في أبريل عام 2007، ويتنافس فيها شعراء القصيدة الفصحى العمودية والمقفاة، ويحصل الفائز بالمركز الأول على لقب “أمير الشعراء” وجائزة مالية قدرها مليون درهم إماراتي، إضافة إلى جائزة بردة الإمارة التي تمثل الإرث التاريخي للعرب، وخاتم الإمارة والذي يرمز للقب الإمارة، كما يحصل الفائزون بالمراكز الأربعة التالية على جوائز مادية قيمة، هذا إضافة إلى تكفل إدارة المهرجان بإصدار دواوين شعرية مقروءة ومسموعة لهم.

اقرأ أيضا