الرياضي

الاتحاد

النمر :لا بديل عن «عمومية» للمحترفين وأخرى للهواة

دوري المحترفين له قضاياه و «الهواة» له قضايا مختلفة (تصوير راميش)

دوري المحترفين له قضاياه و «الهواة» له قضايا مختلفة (تصوير راميش)

دبي (الاتحاد)- وجه إبراهيم النمر عضو اللجنة الفنية بلجنة دوري المحترفين انتقادات واسعة لدور الأندية في اجتماعات الجمعية العمومية، واتهمها بأنها السبب في إضعاف تلك الاجتماعات، بصورة بات فيها مجلس إدارة الاتحاد مطالباً بالتفكير وحده في كل ما يتعلق باللعبة، وبحل معاناة الأندية نفسها، رغم أن هذا ليس هو المطلوب منه بشكل أساسي.
وطالب النمر بضرورة الفصل مجددا بين «عموميات» تختص بالأندية المحترفة، تناقش كل ما يتعلق بمسابقات المحترفين والقوانين المتعلقة بالأندية المحترفة التي تنفق عشرات الملايين كل موسم، وبين العموميات المجمعة والتي يفتح فيها الباب لحضور كافة الأندية الإماراتية الأخرى، كما كان مطبقا خلال السنوات السابقة في الاحتراف، قبل إصرار الاتحاد السابق على إلغائها، مشيرا إلى أن المصلحة العامة تقتضي ذلك بل وتفرضه واقعيا.
وشدد على أهمية أن يعي الاتحاد والأندية، أن تطوير اللعبة والسعي لرفع مستواها، لن يتم إلا بإعادة عمومية خاصة للمحترفين، كما كان الحال في عصر مجلس إدارة الرابطة الأسبق قبل حلها وتحويلها للجنة للمحترفين، وتساءل: «كيف تتم دعوة أندية هاوية لاتخاذ قرار يتعلق بالمحترفين، مؤكداً أنه في كل دول العالم التي تطبق الاحتراف لا يجوز هذا الأمر، لأن العدد أكبر بأندية الهواة، وقد يكون القرار يمس المحترفين ولكن الموافقة على تطبيقه، لا تخدم الهواة وبالتالي ترفضه دون دراية».
وتابع: «بكل أسف هناك أندية كثيرة لا تقرأ ما يعرض عليها في جدول الأعمال ولا تدري بالتحديد لماذا هي متواجدة في الجمعية العمومية، وهو ما يجعل الاجتماعات لا تستغرق أكثر من دقائق معدودة، وذلك أيضاً أمر لا يحدث في العالم كله إلا عندنا، وبعض الأعضاء لا يعرفون لماذا هم حاضرون العمومية، وعلى ماذا وافقوا أو رفضوا والنتيجة أنه بعد تطبيق القرارات التي تتخذ، يعود الجميع ليشكوا منها، والسبب أن ما عرض من أفكار لم يأخذ حقه في الدراسة والنقاش الداخلي في النادي قبل حضور العمومية».
وأضاف: «كما يجب أن تجيد الأندية اختيار من يمثلها في اجتماعات العمومية طالما لا يحضر رئيس مجلس إدارتها، كما يجب أن تجتمع إدارات الأندية لأكثر من مرة بهدف مناقشة ما يعرض عليها في جداول أعمال العمومية وأن تناقشه وتبادر بالاقتراح وترى هل ما هو معروض عليها إيجابي أم غير ذلك وهل يخدم التطوير أم لا»
مصلحة الكرة الإماراتية
وعن دوره حينما كان ممثلا للشارقة في اجتماعات الجمعية العمومية للمحترفين حيث كان يعرف بالعضو المشاغب لكثرة اعتراضاته واقتراحاته وقتها، قال «ما يعنيني كان مصلحة الكرة الإماراتية وليس نادي الشارقة فقط، وكنت أستغرق أكثر من 4 أيام في قراءة بنود جدول أعمال الجمعية العمومية، وأدعو المختصين سواء في القوانين أو المالية بالنادي لمراجعة تلك البنود وإخضاعها للمناقشة والدراسة بهدف معرفة ما إذا كانت ستفيد أم لا، ولكني كنت أتفاجأ في بعض تلك الاجتماعات أنني الوحيد الذي يقوم بذلك».
وتابع: «المرحلة الراهنة تتطلب البعد عن المجاملات وضرورة تحمل المسؤوليات، وأن يعي كل عضو من أعضاء «العمومية» أن عليه تحمل مسؤولية الكرة الإماراتية ككل وليس ناديه فقط».
وأشار النمر إلى أن الاتحاد ليس أقوى من العمومية أو العكس، بل إن العلاقة بينهما يجب أن تكون تكاملية وقائمة على التعاون وتغليب الصالح العام على الخاص.
ولفت إلى أن الاتحاد السابق برئاسة محمد خلفان الرميثي حقق الكثير من الإنجازات ولكن المنتخب الأول خذله أمام الرأي العام، ورغم ذلك كانت هناك نجاحات للأولمبي والشباب والناشئين، ما يعني أن القاعدة إيجابية وجيدة للغاية.
مقترحات تطويرية
وتساءل النمر عن الأسباب التي تجعل هناك ندرة في إضافة مقترحات صادرة من الأندية نفسها على جدول أعمال اجتماعات الجمعية العمومية، وقال: «لماذا لا نجد مقترحات تطويرية من الأندية أعضاء العمومية نفسها، ففي كل دول العالم ترسل الأندية نفسها مقترحات يتم ضمها لجدول أعمال أي جمعية عمومية لاتحاد في أي لعبة وليس كرة القدم فقط، ولكن ما يحدث عندنا أن إدارات الأندية تنتظر أن يعرض عليها، وتحضر لتوافق سريعا ثم تنصرف».
وتابع: «هل يمكن أن تتطور اللعبة بجمعيات عمومية تقام لدقائق معدودات، ولا تشهد رفضاً أو مناقشة أو محاسبة؟ بل من المفترض أن يقوم كل طرف بدوره الوطني لخدمة اللعبة، ولكن ما يحدث أننا نسير عكس التيار ثم نعود لنشكو ضعف اللعبة وسقوط المنتخب وتواضع مستوى الدوري والأندية».

اقرأ أيضا

42 لاعباً إلى نهائي «الإمارات للمواي تاي»