الاتحاد

عربي ودولي

خروق تهدد الهدنة في حمص وحماة وريف دمشق

نازحون من الرقة ينتظرون مساعدات غذائية من اليونيسيف في مخيم مؤقت بمدينة الطبقة أمس (أ ف ب)

نازحون من الرقة ينتظرون مساعدات غذائية من اليونيسيف في مخيم مؤقت بمدينة الطبقة أمس (أ ف ب)

عواصم (وكالات)

اندلعت أمس اشتباكات هي الأعنف منذ أشهر، حول قرية معان شمال حماة التي شهدت هدوءاً منذ بدء سريان اتفاق «وقف التصعيد»، حيث سقطت عشرات القذائف الصاروخية، بينما أبلغت مصادر المرصد الحقوقي بأن الميليشيات الموالية للنظام السوري هاجمت موقعاً للفصائل المعارضة، تزامناً مع تسجيل خروقات من قبل القوات النظامية التي قصفت 3 مناطق بريف حمص الشمالي، وذلك بعد ساعات من نفاذ الهدنة التي أقرت بضمانة روسية. بالتوازي، أعلن مسؤول عسكري روسي أن قواته مستعدة «بشكل كامل» لمواجهة «النصرة» بمواقعها في الغوطة الشرقية إحدى مناطق خفض التصعيد بريف دمشق. من جانب آخر، أفاد المرصد بمقتل مسلحين وإصابة آخرين بانفجار سيارة مفخخة استهدفت مقراً تابعاً «للنصرة» في ضاحية ريف المهندسين الثانية بريف حلب الغربي.

وغداة تعرض مبنى المستشفى الوطني في مدينة الرقة الذي يخدم نحو 100 ألف شخص، لقصف جوي ومدفعي طال أقساماً داخل المنشأة ومولدات الكهرباء وسيارات، ناشد الهلال الأحمر السوري في المدينة المنظمات الدولية والإنسانية والأمم المتحدة، بوقف استهداف التحالف الدولي و«قوات سورية الديمقراطية» المرافق العامة والبنية التحتية بالرقة.

وقال المرصد الحقوقي إن محيط قرية معان على بعد 23 كلم شمال حماة?? ??شهدت أمس، اشتباكات هي الأعنف خلال الأشهر الأخيرة، لكن الروايات تباينت حول كيفية اندلاع القتال، مبيناً أن الاشتباكات صاحبها قصف عنيف، حيث أطلقت عشرات القذائف والصواريخ، مما تسببت بخسائر بشرية مؤكدة، دون ورود تفاصيل. وأفاد أن القتال اندلع نتيجة محاولة القوات الموالية للحكومة التقدم شمالاً من معان إلى منطقة خاضعة لسيطرة فصائل المعارضة، بينما قال الإعلام الحربي لجماعة «حزب الله» إن مقاتلي المعارضة هم من حاولوا شن الهجوم لكن الجيش النظامي أحبط الهجوم. وتتواجد في المنطقة جماعات متشددة بينها «النصرة». وكانت جبهة القتال في محافظة حماة هادئة إلى حد كبير منذ اتفاق عدم التصعيد الذي توسطت فيه روسيا حليفة الأسد وتركيا التي تدعم جماعات المعارضة وبدأ سريانه في أوائل مايو الماضي.

كما شهدت جبهتا حمص والغوطة الشرقية بريف دمشق خروقات مماثلة، حيث أكد المرصد أن القوات الحكومية قصفت بالمدفعية مناطق تيرمعلة وأم شرشوح والفرحانية بالريف الحمصي الشمالي، بينما استهدفت الفصائل المسلحة، أراضي تسيطر عليها القوات الحكومية وميليشياتها. وأفاد مركز الدفاع المدني بريف حمص الشمالي، بمقتل شخص وإصابة آخرين، إثر قصف مدفعي للقوات الحكومية على تلة أبو السناسل، مشيراً أيضاً إلى تجدد القصف على قريتي غرناطة والطيبة دون وقوع إصابات بشرية. ودخل اتفاق وقف التصعيد شمالي محافظة حمص أمس الأول، عند الساعة 12 ظهراً حيز التنفيذ، وفقاً لما أعلنت وزارة الدفاع الروسية التي قالت إنه يشمل 84 تجمعاً سكنياً شمالي حمص، يقطنها نحو 140 ألف شخص.

وشاب إطلاق مكثف للصواريخ اتفاقاً مشابهاً في الغوطة الشرقية بريف دمشق، حيث نقل المرصد عن مصادره تأكيدهم أن نحو 70 صاروخاً سقطت خلال 24 ساعة على المنطقة في أعنف قصف للمنطقة منذ إعلان الهدنة.

الجبير يؤكد لحجاب دعم السعودية للشعب السوري

الرياض (وكالات)

أجرى وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، في وقت متأخر أمس الأول بالرياض، مباحثات مع رياض حجاب المنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات السورية وأعضاء من الوفد المفاوض في جولات جنيف. وذكرت وكالة الأنباء السعودية أنه جرى خلال اللقاء التأكيد على موقف المملكة الداعم والمؤيد للشعب السوري، ومناقشة آخر المستجدات ونتائج اجتماعات جنيف. كما جدد الجبير التأكيد على استعداد السعودية لتقديم كل ما من شأنه تسهيل مهام الهيئة العليا للمفاوضات، للقيام بدورها على الوجه المطلوب، والعمل على إعادة تفعيل دورها وتوسيع نطاقها، لتوحيد الجهود وجمع الصف ووحدة الكلمة.
 

اقرأ أيضا

مقتل 20 إرهابياً خلال عملية للجيش المصري في سيناء