الاتحاد

أخيرة

أرباح القرصنة تعرقل مكافحتها

جاء في دراسة نشرت في بريطانيا أمس أن الفوائد المالية التي تدرها أعمال القرصنة قبالة السواحل الصومالية عززت جهود التنمية في بعض الأجزاء من البلاد، وهو ما يجعل اتخاذ إجراء سياسي حاسم للقضاء على هذه المشكلة أمراً «غير محتمل». وتقول أنجا شورتلاند التي أعدت التقرير إن المبالغ التي حصل عليها القراصنة في شكل أموال فدية بلغت نحو 70 مليون دولار عام 2009.
وطبقاً لدراسة أعدتها الأمم المتحدة، فإن نحو 30 في المئة من أموال الفدية تذهب للقراصنة و10% لمعاونيهم الذين يقيمون على السواحل و10% يتم إنفاقها على الهدايا والرشاوى و50% للممولين والرعاة وهم عادة يقيمون في الخارج. وخلص التقرير إلى أن قدراً كبيراً من أموال الفدية ينفق في المراكز الإقليمية، حيث يجري تقاسم العائدات المالية بين عدد كبير من الناس بسبب هياكل العشائر القائمة.
وقال التقرير إنه بالتالي من «غير المحتمل (توقع) تحرك حاسم ضد القرصنة» من جانب النخب السياسية في الأقاليم الصومالية. وأضافت شورتلاد «من ناحية أخرى، سيؤدي القيام بحملة عسكرية ضد القراصنة إلى حرمان واحدة من أفقر الدول في العالم من مصدر مهم للدخل وإلى تفاقم الفقر».

اقرأ أيضا