الاتحاد

الاقتصادي

مسؤولون يرحبون بإطلاق «شراكة دبي للاقتصاد الأخضر»

دبي (وام) - رحبت قيادات القطاعين العام والخاص في دبي بإطلاق سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، برنامج “شراكة دبي للاقتصاد الأخضر”.
وأعرب عدد من قيادات القطاعين الحكومي والخاص عن التزامهم بأهداف وآليات مبادرة سمو ولي عهد دبي والتي تمهد لبدء مرحلة جديدة من العمل المشترك والتعاون الاستراتيجي للتعريف بإنجازات ومبادرات دبي وتقديم نموذج متكامل للإنجازات الملموسة التي حققتها دبي في السنوات الأخيرة لتحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة.
وأعلن العديد من الشركاء المؤسسين للبرنامج من الدوائر الحكومية والشركات التي تلعب دوراً رئيسياً في الترويج لإمارة دبي ورؤيتها المستقبلية عن ترحيبهم ببرنامج “شراكة دبي للاقتصاد الأخضر” واعتزازهم بها كمبادرة عالمية تعمل على تحفيز النمو الأخضر والمستدام. ويعمل برنامج “شراكة دبي للاقتصاد الأخضر” على التعريف بمقومات دبي الاستراتيجية ورصيدها الهائل من سياسات ومبادرات ومشروعات داعمة للتنمية المستدامة ومميزات ارتباطها الوثيق بمحاور وخطط التنمية بدولة الإمارات العربية المتحدة ومنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب آسيا والأسواق الناشئة.
وقال سعيد محمد الطاير العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي “إن مبادرة سمو ولي عهد دبي تؤكد ريادة دبي ودورها العالمي في دفع النمو المستدام للاقتصاد وتمثل نقطة انطلاق جديدة للشراكة العالمية من أجل التنمية المستدامة”.
وقال مطر الطاير رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي لهيئة الطرق والمواصلات “إن مبادرة سمو ولي عهد دبي تؤكد جاهزية دبي وسعيها للتطور المستمر”.
وأشار إلى أن الهيئة تسهم في خلق بيئة تدعم الاقتصاد الأخضر من خلال تنفيذ مشاريع بنى تحتية في مجال النقل والمواصلات ومبادرات تعزز الشراكة مع القطاع الخاص واستخدام التقنيات الخضراء مثل الطاقة النظيفة المشغلة لمترو دبي واعتماد مواصفات يورو 4 و5 في حافلات المواصلات العامة واستخدام الطاقة المتجددة في المواقف الخاضعة للرسوم واستخدام الطاقة الكهربائية النظيفة في تشغيل العبرات التراثية.
وأعرب حسين ناصر لوتاه مدير عام بلدية دبي عن سعادته بمبادرة سمو ولي عهد دبي التي تضع دبي في مصاف أهم المدن المستدامة في العالم لتكون نموذجاً لمدن المستقبل لأفضل الممارسات والابتكارات والتكنولوجيا والمنتجات الخضراء إقليمياً وعالمياً.
وشدد على أن دبي تتميز عالميا بالتخطيط العمراني والنظافة والمحافظة على البيئة والصحة العامة وتطبيق أفضل الممارسات العالمية في إدارة وتدوير النفايات ومعالجة المياه.
وأكد سامي القمزي مدير عام دائرة التنمية الاقتصادية أن مبادرة سمو ولي عهد دبي تقدم صورة متكاملة عن إنجازات دبي ومميزاتها التنافسية للعالم وأنها جاءت في الوقت المناسب لمواكبة التطورات في الاقتصاد العالمي في المرحلة القادمة.
وأكد القمزي أن مكتب الاستثمار الأجنبي التابع للدائرة الذي سيتابع ويشرف على برنامج الشراكة بالتنسيق مع الدوائر الحكومية وشبه الحكومية المعنية وشركات القطاع الخاص سوف يقوم بدور حيوي في رفد اقتصاد الإمارة وزيادة عدد الشركات الاستثمارية في مجال التقنيات الخضراء للمنطقة من خلال دبي.
وأكد أحمد بن بيات الرئيس التنفيذي لدبي القابضة المالكة لمجمع الطاقة والبيئة “إنبارك” العضو في تيكوم للاستثمارات أن مبادرة سمو ولي عهد دبي تقدم فوائد ملموسة على الصعيدين المحلي والدولي، خاصة بالنسبة للشركات العالمية، حيث توفر دبي لها البيئة المثالية للنمو والتوسع إقليميا ودوليا.
وأشار إلى الفرص والمميزات التي يوفرها مجمع “إنبارك” الذي يعد أول منطقة حرة مخصصة لقطاعات الطاقة والاستدامة في منطقة الشرق الأوسط، حيث يعمل منصة داعمة لقطاعات الطاقة المتجددة والطاقة التقليدية والمباني الخضراء وإدارة النفايات.
وأكد المهندس يحيى بن سعيد آل لوتاه الرئيس التنفيذي لمجموعة س.س. لوتاه أن مبادرة سمو ولي عهد دبي سوف تعزز التبادل التجاري في مجال التقنيات والمنتجات الخضراء مع الشركاء التجاريين الرئيسيين للدولة إلى جانب فتح أسواق جديدة وتعزيز الاستثمارات المشتركة في مشروعات البنية التحتية الخضراء محليا ودوليا. وأعرب ديليبر اهولان رئيس مجلس الإدارة التنفيذي لدى شركة “باسيفيك كونترولز سيستمز” عن سعادته بمبادرة سمو ولي عهد دبي التي تؤسس لتعاون وثيق بين القطاعين العام والخاص كشركاء رئيسيين في طرح وتتبنى أحدث التقنيات والحلول الخضراء للتصدي لتحديات التغير المناخي.
وأكد كلاوس روبينيوس رئيس مجلس إدارة شركة روبينيوس العالمية أن مبادرة سمو ولي عهد دبي تدعم مكانة دبي كمركز بارز للأسواق الناشئة التي تشهد نموا كبيرا في الطلب على التقنيات الخضراء والنظيفة لمواجهة الطلب المتزايد على الطاقة الذي يعكس تطور وتحسن مستوى المعيشة في الأسواق الناشئة.
وأشار روبينيوس إلى تجربته الخاصة في التوسع إقليمياً وعالمياً بأعمال الشركة اعتماداً على بيئة الأعمال في دبي التي تتوافر فيها كافة عناصر النجاح من موارد بشرية وبنية تحتية متقدمة ومؤسسات مالية عالمية وغيرها، حيث تدير الشركة حاليا مشروعات واستثمارات بأكثر من 6 مليارات دولار في آسيا وأوروبا وأميركا ويعمل في مشاريعها أكثر من 1900 موظف.
ودعا فهد القرقاوي المدير التنفيذي لمكتب الاستثمار الأجنبي الشركات العالمية إلى المشاركة الفاعلة في برنامج “شراكة دبي للاقتصاد الأخضر”الذي سيكون نموذجاً للتعاون الوثيق والتكامل بين القطاعين العام والخاص لخلق فرص تجارية واستثمارية جديدة محلياً وإقليمياً ودولياً.

اقرأ أيضا

الاقتصاد الياباني يسجل أكبر انكماش منذ 2014