الاتحاد

الإمارات

انخفاض أسعار الأسماك برأس الخيمة.. وزيادة المعروض في الفجيرة

السيد حسن، محمد صلاح (رأس الخيمة، الفجيرة)

شهدت أسعار الأسماك في رأس الخيمة أمس، تراجعاً ملحوظاً مقارنة بالفترة الماضية التي ارتفعت فيها الأسعار بشكل كبير.
وعزت جمعية الصيادين بالإمارة تراجع الأسعار إلى تحسن أحوال الصيد وتوافر أسماك القباب والخباط والشعري والصافي بكميات أكبر من الفترة السابقة.
وقال يوسف بخيت دلال بالجمعية، إن عودة الأسماك للظهور بكميات كبيرة على دكك التجار ساهم في انخفاض الأسعار أمس، وذلك مع بدء التحسن التدريجي في الصيد وعودة الصيادين المسافرين لمزاولة المهنة مرة أخرى.
وأضاف: انخفضت أسعار أسماك القباب من 130 درهماً للسمكة الواحدة في الأسبوع الماضي إلى 100 درهم أمس للسمكة الكبيرة و80 درهماً للمتوسطة، وتراوحت أسعار أسماك الخباط بين 60 ــ 70 درهماً من 90 درهماً للسمكة الواحدة الأسبوع الماضي.
وسجلت أسعار الجش النعيمي 45 درهماً والصال 35 درهماً والفسكر30 درهماً فيما سجلت أسعار أسماك السلطان إبراهيم 35 درهماً للصغيرة والكبيرة 45 درهماً، وسجلت أسماك الفرش 100 درهم للسمكة الكبيرة والمتوسطة 80 درهماً.
وقال ناصر محمد تاجر بالسوق، إن هناك زيادة في المعروض حالياً من الأسماك بالسوق مقارنة بالشهر الماضي، وهذه الزيادة ترافقت مع زيادة الطلب وهذا ما أوجد حالة التوازن الحالية في السعر، مشيراً إلى أن الأسعار ستبدأ في الانخفاض بشكل تدريجي خلال الفترة المقبلة مع اعتدال الطقس وعودة الصيادين للبحر بأعداد أكبر.
وأضاف: سجلت أسعار الجرجور الوسط 80 درهماً للسمكة والصلع 40 درهماً للكيلو والجت 50 درهماً والسبريم المستورد 40 درهماً والمحلي 45 درهماً، وتراوحت أسعار الروبيان بين 45 إلى 60 درهماً للكيلو والشعري تراوح بين 30 ــ 40 درهماً والشخيبي 25 درهماً.
من ناحيتهم، طالب زبائن بالسوق بضرورة أن تكون هناك تسعيرة استرشادية يلتزم بها التجار، وللقضاء على التباين في الأسعار بين التجار والذي يتراوح بين 5 ــ 10 دراهم في الكيلو الواحد على مدار اليوم.
وقال سعيد عبد الله أحد الزبائن في السوق إن الأسعار الحالية في السوق مرتفعة مقارنة بالفترة نفسها من الأعوام الماضية والتي كانت تشهد وجود جميع أنواع الأسماك، مشيراً إلى ضرورة أن تكون هناك تسعيرة استرشادية وهامش قليل بين التجار لا يتخطى درهمين في الكيلو الواحد، وذلك لتفادي التباين الحالي في الأسعار والذي يتراوح بين 5 ــ 10 دراهم في الكيلو الواحد.
وأوضح محمد الشميلي، أن الفترة الماضية شهدت اختفاء معظم أنواع الأسماك من السوق نظراً لسفر الكثير من الصيادين وعدم مجازفة التجار باستيراد كميات كبيرة من الأسواق المجاورة وهو ما ساهم في ارتفاع الأسعار وتباينها بين التجار، مشيراً إلى أنه كأحد زبائن السوق فإن اختفاء بعض الأنواع من دكك التجار غالباً ما تتسبب في ارتفاع الأسعار ومن بينها أسماك الشعري والصافي والقباب والخباط والجرجور، مطالباً في الوقت نفسه بإلزام التجار بقائمة أسعار يومية تشرف عليها الجهات المسؤولة.
إلى ذلك، شهد سوق السمك بالفجيرة زيادة في المعروض من جميع أنواع الأسماك، التي تواجدت بشكل كامل، وإن اختلفت ما بين الأسماك الطازجة، أو المستوردة المثلجة، وكان النصيب الأكبر في التواجد لأسماك الشعري والصال والكنعد والكباب والقرفة والنقرور والكوفر، كما تواجد الربيان بشكل كبير.
وتباينت آراء مرتادي السوق حول الأسعار، والتي جاءت في أغلبها مرتفعة بنسبة 60 %، بينما قال رواد آخرون إنها مرتفعة بشكل طفيف لا يتجاوز 10 %، واتفق الجميع على أن الأسماك في أغلبها مثلجة وقديمة.
وقال علي عبيد البدوي: اشتريت سمكتين من النقرور بـ 50 درهماً، وهو مرتفع، حيث كان يباع بـ40 درهماً قبل أيام، بينما سعر سمك الكبكوب مناسب، ويصل سعره إلى 30 درهماً.
ويرى محمد عبيد اليتيم أن أسعار الأسماك مرتفعة في سوق الفجيرة، وتصل نسبة الارتفاع في الأسعار إلى 60 %، حيث إن سعر الكنعد مرتفع ويبدأ الكيلو بـ50 درهماً.
من جهته قال صلاح يوسف عبد الله: هناك حالة من الغلاء في سوق السمك بالفجيرة، حيث إن الصيف يؤثر بشكل فاعل على الأسعار انخفاضاً وارتفاعاً، ونظراً لخروج الصيادين بشكل محدود في الصيف ترتفع أسعار الأسماك.
وأضاف: إن سعر كيلو الشعري يتجاوز 30 درهماً، وكنا من قبل الصيف نشتريه بـ 20 درهماً وهذا الارتفاع يعد كبيراً، وفارق 10 درهم في الكيلو الواحد، والباعة لا يتراجعون عن الأسعار، ويبيعون بالاتفاق، بحيث لا تجد بائعاً يتراجع حتى لا يفسد على الآخرين.
وأفاد صلاح يوسف أن أكثر الأسماك تواجداً في السوق هذه الأيام، الشعري والكنعد والكباب والقرفة والصال والنقرور وليسر والكوفر، وسلطان إبراهيم والهامور. من جانبه أكد يوسف السعدي أن الأسماك في سوق الفجيرة مرتفعة إلى حد كبير، ونسبة الارتفاع تبدأ من 60 إلى 80 %، حيث إن سوق الفجيرة هو الأغلى في المنطقة لو تمت مقارنته مع أسواق خورفكان وكلباء والبدية ودبا، ناهيك عن أن الأسماك في معظمها مثلجة ولا تأتي من داخل الفجيرة، بل يتم استيرادها من أسواق بعيدة.
وقال محمود الشرع رئيس جمعية الصيادين في الفجيرة: ارتفاع أسعار الأسماك في سوق الفجيرة هذه الأيام مبالغ فيه، صحيح أن الصيف يكون السمك قليل ويرتفع سعره، ولكن لابد من رقابة صارمة تضع الأمور في نصابها، الباعة الآسيويون يتلاعبون بالأسعار، والصيادون ليس لهم دخل في هذه الارتفاعات الطارئة، لسبب بسيط أن الأسماك أغلبها مستورد من خارج الإمارة.

انتعاش السوق في أم القيوين
سعيد أحمد (أم القيوين)

شهد سوق السمك بأم القيوين، أمس وفرة في كمية الأسماك المعروضة على «الدكك»، أدت إلى استقرار الأسعار، وعودة المستهلكين لشرائها بعد أن كانت مرتفعة بشكل ملحوظ في الفترة الماضية.
وبلغ سعر سمك «البياح» 400 درهم للمن، و«الصافي» 400 درهم، و«الشعري» من 100 إلى 180 درهما، و«الجش النعيمي» 120 درهما، و«القباب» 120 درهما للحبة الكبيرة، و«البدح» 60 درهما للمن، و«الهامور» 240 درهما، و«الجد» 80 درهما، و«النيسر» 20 درهما، و«البسار» 100 درهم، و«عيفا» 60 درهما، و«الفرش» من 60 إلى 80 درهما، و«القرفا» المستوردة 80 درهما، و«الروبيان» من 60 إلى 80 درهما حسب الحجم.
وقال إبراهيم العاصي «بائع» في سوق السمك بأم القيوين، إن عودة الصيادين لممارسة الصيد زادت من كميات الأسماك المعروضة في السوق، وساهم في استقرار الأسعار، التي ارتفعت بشكل ملحوظ خلال الفترة الماضية بسبب عزوفهم عن الخروج إلى البحر، نظراً لارتفاع درجة حرارة الجو وقلة الصيد.
وأكد أن أسعار الأسماك التي عرضت أمس في السوق تعتبر مناسبة لكثير من المستهلكين، الذين يبحثون عن الأنواع الجيدة والطازجة.

اقرأ أيضا

محمد بن راشد: فهم المستقبل جزء من المساهمة في صناعته