الاتحاد

ألوان

لجنة لاختيار أفلام الإمارات في «الأوسكار»

لجنة اختيار الأفلام في لقطة جماعية (من المصدر)

لجنة اختيار الأفلام في لقطة جماعية (من المصدر)

تامر عبد الحميد (دبي)

بعد أن حصلت على حق ترشيح فيلم إماراتي طويل لفئة جوائز الأفلام الناطقة بغير الإنجليزية في الدورة التسعين لجوائز الأوسكار، عقدت لجنة ترشيح الأفلام في الإمارات اجتماعها الأول في مركز مهرجان «دبي السينمائي» مؤخراً، لمناقشة سبل ترشيح الأفلام، ووضع المعايير التقنية والفنية والموضوعية لاختيار الأفلام المرشحة ومشاهدتها قبل يوم 23 أغسطس.
وتشكلت لجنة ترشيح الأفلام في الإمارات من مجموعة من صانعي الأفلام والمتخصصين في هذا المجال، بالإضافة إلى شخصيات ثقافية مرموقة، إما من مواطني دولة الإمارات أو من المقيمين على أرضها، وممن لهم باع طويل في قطاع السينما الإماراتية والسينما العالمية وصناعة الأفلام، وترأس اللجنة التي عقدت أمس الأول عبد الحميد جمعة، رئيس مهرجان دبي السينمائي الدولي، وجمال الشريف مدير مدينة دبي للاستوديوهات، رئيس لجنة دبي للإنتاج التلفزيوني والسينمائي، والكاتبة السينمائية والمبرمجة أنطونيا كارفر، والمخرج والمنتج عبد الله حسن، ورئيس قسم الأفلام الروائية والتلفزيون في إيمجنيشن بن روس، والمؤسس المشارك لصالة سينما عقيل والمدير التنفيذي بثينة كاظم، والفنانة والكاتبة ومديرة القنوات في مجموعة إم بي سي هند مزينة، والناقد السينمائي محمد رضا.

أسس الاختيار
عن الاجتماع الأول بلجنة الاختيار، قال عبد الحميد جمعة: عقدنا جلستنا الأولى لمعرفة آراء اللجنة حول وضع أسس كيفية الاختيار والمتطلبات الخاصة بترشيح الفيلم رسمياً الذي يجب أن يكون قد تم إنتاجه في الإمارات، والمعايير التي سيتم وضعها للاختيار خلال مشاهدة الأفلام، ومن بينها أن يكون الفيلم قد تم تأهيله لجائزة ما وعرض تجارياً لمدة لا تقل عن 7 أيام.
وأضاف: واجبنا كلجنة اختيار بعد أن تم ترشيح أعضائها بعد الاتفاق مع «الأوسكار» من خلال العلاقة الوطيدة التي تجمعها بـ«مهرجان دبي السينمائي» أن نصل بالفيلم الإماراتي إلى العالمية، وأن نسعى إلى أن نعطي الفرص الحقيقية لكل عمل إماراتي ليتقدم للجنة سواء كانت أعمال مستقلة أو من إنتاج جهات فنية مثل «إيمج نيشن» و«توفور 45»، لافتاً إلى أنه سيتم تقييم الأفلام على أعلى جودة من المهنية والاحترافية، من خلال أسس تقيم «أكاديمية الفنون والعلوم السينمائية»، لنرى أفلامنا في المستقبل بحفل توزيع جوائز الأوسكار يوم 4 مارس 2018، على منصة مسرح «دولبي» في هوليوود، في لوس أنجلوس.
وشدد جمعة على ضرورة معرفة أن لجنة اختيار الأفلام مستقلة تماماً وبعيدة كل البعد عن أي جهة فنية أو سينمائية أخرى، فهو يترأس اللجنة بعيداً عن كونه رئيس «دبي السينمائي»، حيث كل أعضاء اللجنة لا يمثلون الجهة التي ينتمون أو يعملون بها، إنما يمثلون السينما الإماراتية بصفة عامة.

حافز جديد
من جهته، قال جمال الشريف: ترشيح أفلامنا لجوائز الأوسكار خطوة إلى الأمام تضع أفلام الإمارات ومواهبها على خريطة السينما العالمية، وتعطي حافزاً جديداً لجميع صناع السينما الإماراتيين، حيث تقدمت صناعة السينما في الإمارات خلال الأعوام العشرة الماضية، ويبدو المستقبل واعداً بإنتاج أفلام أكثر جاذبية كل عام والفوز بالتكريم والإشادة في المهرجانات العالمية وحجز أماكنها في صالات عرض السينما.
وأضاف: لكي يتأهل الفيلم لدخول المسابقة، يجب أن يكون الفيلم قد أطلق للمرة الأولى قبل 1 أكتوبر وعرض للجمهور لمدة سبعة أيام متتالية في صالة سينما تجارية، وإلى جانب الخصائص التقنية الأخرى للفيلم الناطق بغير الإنجليزية، تطلب الأكاديمية بأن تكون العملية الإبداعية للفيلم قد تمت بأيدي مواطنيها أو المقيمين فيها.

اقرأ أيضا