الاتحاد

الرياضي

سيمبا يتطلع إلى استعادة الأمجاد

تسعى الكونغو الديموقراطية الى استعادة امجادها الرائعة في بطولة امم افريقيا· وسجلت الكونغو الديموقراطية (الزائير سابقا) اسمها باحرف من ذهب اواخر الستينات ومطلع السبعينات عندما توجت مرتين بطلة لافريقيا عامي 1968 و1974 وبلغت نهائيات كأس العالم عام 1974 لكنها غطت بعد ذلك في سبات عميق وغابت عن الساحة القارية في سنوات الثمانينات ولم تنجح في حجز بطاقتها الى النهائيات خمس مرات متتالية اعوام 78 و80 و82 و84 و86 ·
واستعادت الكونغو هيبتها عام 1988 وحلت سابعة في المغرب، قبل أن تفشل في التأهل الى البطولة السابعة عشرة في الجزائر، لكنها دأبت بعد ذلك على الحضور بانتظام فحلت سادسة عام 92 وسابعة في 94 وثامنة في 96 وثالثة في 98 وودعت من الدور الاول عام 2000 ومن ربع النهائي عام 2002 ومن الاول عام 2004 ويدرك منتخب 'سيمبا' (الاسود) وهو لقب الكونغو الديموقراطية ان استعادة الامجاد لن تكون سهلة خصوصا في عهد لم يعد فيه فرق بين المنتخبات القوية والضعيفة وباتت فيه المنتخبات المتأهلة الى النهائيات متساوية الحظوظ في احراز اللقب، ويكفي الاشارة الى ان الكونغو الديموقراطية لم تكن مرشحة عام 1998 وبرغم ذلك كانت قاب قوسين او ادنى من بلوغ المباراة النهائية بخسارتها امام جنوب افريقيا 1-2 بعد التمديد قبل ان تحتل المركز الثالث بفوزها على منتخب البلد المضيف بوركينا فاسو بركلات الترجيح بعد انتهاء الوقتين الاصلي والاضافي من المباراة المثيرة بينهما بالتعادل 4-4 وستحاول الكونغو الديموقراطية في البداية المنافسة على احدى البطاقتين المؤهلتين الى ربع النهائي في مجموعتها التي تضم الكاميرون العريقة وانجولا وتوجو الضيفتان الجديدتان على نهائيات كأس العالم· وتابع 'كنت افكر في اعتزال اللعب دوليا، بيد اني لا زلت أحلم بمساندة منتخب بلادي لاحراز اللقب القاري، اني انتمي الى بلاد تعيش من اجل كرة القدم، واريد ان ارد الاعتبار لشعبنا'·
وغاب لوا لوا، الذي انضم الصيف الماضي الى بورتسموث قادما من نيوكاسل، عن الباراة الاخيرة للكونغو الديموقراطية ضد جنوب افريقيا 2-2 دربان في التصفيات والتي انتزع فيها منتخب بلاده تعادلا ثمينا مكنه من انهاء التصفيات في المركز الثاني خلف غانا وبالتالي حجز مقعده في نهائيات مصر·
وكان لوا لوا يعاني من الاصابة بالملاريا حيث ادخل المستشفى في انجلترا وذلك لرفضه تناول اقراص ضد الملاريا وكاد الخطأ بالتالي يكلفه حياته· في المقابل، تلقت الكونغو الديموقراطية ضربة موجعة بسبب غياب نجمها هداف روما الايطالي شعباني نوندا البوروندي الاصل لعدم شفائه الكامل من العملية الجراحية في ركبته اليمنى·
ويقود الكونغو الديموقراطية مدرب خبير بخفايا الكرة الافريقية هو الفرنسي كلود لورا الذي سبق ان اشرف على تدريب الكاميرون وقادها الى احراز اللقب القاري عام 1988 في المغرب والى نهائيات كأس العالم عام 1998وخاضت الكونغو الديموقراطية مباريات اعدادية عدة ابرزها ضد تونس 2-2 في فرنسا علما بان المباراة توقفت في الدقيقة 65 بعد اجتياح الجمهور لارضية الملعب، والمغرب صفر-3 في الرباط·

اقرأ أيضا