الاتحاد

الاقتصادي

30 مليار درهم الإنفاق على تكنولوجيا المعلومات في الإمارات 2015

جناح هيئة تنظيم الاتصالات في معرض جيتكس 2015 (الاتحاد)

جناح هيئة تنظيم الاتصالات في معرض جيتكس 2015 (الاتحاد)

يوسف العربي (دبي)

ارتفع حجم الإنفاق على التكنولوجيا في الإمارات بنسبة 4% ليصل إلى نحو 30 مليار درهم (8,2 مليار دولار) خلال العام 2015، مقابل 28,8 مليار درهم (7,6 مليار دولار) خلال العام 2014، حسب التقرير السنوي لمؤسسة آي دي سي العالمية المتخصصة في بحوث الاتصالات وتقنية المعلومات.
وقال جويتي لالشانداني، نائب رئيس مجموعة «IDC» والمدير العام الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وتركيا، في تصريحات لـ«الاتحاد» على هامش المؤتمر الصحفي الذي عقد في دبي أمس للإعلان عن تفاصيل «مؤتمر الرؤساء التنفيذيين لتقنية المعلومات في الشرق الأوسط 2016» إن الإمارات استحوذت على أكثر من 30% من إجمالي إنفاق دول الخليج على تكنولوجيا المعلومات العام الماضي، والبالغ نحو 100,9 مليار درهم.
وتنطلق أعمال المؤتمر في أبوظبي خلال الفترة من 17-18 فبراير الجاري برعاية من معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، تحت شعار «قيادة التحول الرقمي بمنشأتك».
وأضاف لالشانداني، أن التقرير الإحصائي الذي أعدته الشركة حول أسواق التكنولوجيا بالمنطقة كشف أن الإنفاق على الأجهزة «الهاردوير» في الإمارات خلال العام 2015 بلغ نحو 19,5 مليار درهم ما يشكل نحو 65%، من إجمالي الإنفاق على تكنولوجيا المعلومات في الدولة.
ولفت إلى أن الإنفاق على البرمجيات «سوفت وير» بلغ نحو 10,5 مليار درهم ما يمثل نحو 35% من إجمالي الإنفاق خلال العام الماضي. وأشار إلى أن القطاع الحكومي جاء في المرتبة الأولى في قائمة أكثر القطاعات إنفاقاً على تكنولوجيا المعلومات في الإمارات خلال العام 2015، حيث بلغ إنفاق القطاع نحو 4,5 مليار درهم بحصة 15% من إجمالي الإنفاق، يليه قطاع الاتصالات الذي سجل إنفاقاً بقيمة 3,6 مليار درهم بحصة تصل إلى 12% فيما جاء قطاع المصارف في المرتبة الثالثة، من حيث الإنفاق بقيمة 3,2 مليار درهم وبحصة بلغت نحو 10% من إجمالي الإنفاق. وتوقعت دراسات مؤسسة «IDC» نمو الإنفاق على تكنولوجيا المعلومات في الدولة 3% في 2016 لتصل إلى 31,19 مليار درهم. وخليجياً سجل الإنفاق على تكنولوجيا المعلومات في السعودية نحو 14 مليار دولار خلال العام 2015 مقابل ملياري دولار في كل من قطر والكويت فيما بلغ حجم الإنفاق على التقنية نحو 700 مليون دولار في عمان ونحو 600 مليون دولار في البحرين.
وكشفت شركة IDC عن المواضيع الرئيسية التي يتضمنها البرنامج الخاص بمؤتمر IDC للرؤساء التنفيذيين لتقنية المعلومات بالشرق الأوسط 2016، في أبوظبي.
واستعرض لالشانداني، التحديات التي تواجهها المنشآت في المنطقة في ظل التغيرات التي يحدثها التحول الرقمي على العملاء وعلى نماذج الأعمال وعلى القطاعات. وقال لالشانداني: «يتعرض الشرق الأوسط بشكل متزايد لموجة جديدة من التقنيات التي تحدث تغيرات هائلة، والتي تتيح فرصاً هائلة لتعزيز الابتكار وخلق القيمة عبر جوانب العمل بالمنشآت ونحن في IDC نرى أن الكفاءة الأكثر أهمية المطلوبة لكي تتمكن المنشآت من الازدهار في الاقتصاد الرقمي الجديد هي القدرة على الاستجابة بشكل سريع للظروف المتغيرة ضمن المنظومة الرقمية التي تضم المنشأة . وأضاف أن من الضروري أن يكون هدفنا النهائي تزويد العميل تجربة رائعة تمزج ما بين العالم الرقمي والعالم الفعلي، وعلى أي حال فإن الوصول إلى النجاح في هذا الشأن لن يتأتى دون الوصول إلى مستوى جديد بالكامل من المشاركة على نطاق الشركة، بحيث يشارك فيه الرئيس التنفيذي لتجربة العملاء (CxO)».

ورشتا عمل في المال والتسويق
دبي (الاتحاد)

أعلنت IDC تنظيم ورشتي عمل مخصصتين للمديرين الماليين ومديري التسويق، وذلك على هامش مؤتمرها للرؤساء التنفيذيين لتقنية المعلومات في الشرق الأوسط للعام الحالي، ذلك إلى جانب ثلاثة مسارات تركز على القطاعات، وتمثل رؤى الخبراء بشأن القضايا التي تشكل في الوقت الراهن الاستثمارات في الاتصالات وتقنية المعلومات في قطاعات النفط والغاز والقطاع الحكومي وقطاع البنوك والتمويل والخدمات المالية.
ومن المقرر أن يتم تنظيم جلستي عمل للمرة الأولى بغرض استكشاف الدور المتنامي للسيدات اللائي يعملن كقائدات في مجال تقنية المعلومات، وصعود مبادرات المدن الذكية في المنطقة.

أطلقت منشأة جديدة في المصفح
..و«الغربية للسيارات».. 9? نمواً في المبيعات
فهد الأميري (أبوظبي)

نمت مبيعات شركة الغربية للسيارات الموزع المعتمد لسيارات كرايسلر وجيب وفيات في إمارة أبوظبي والعضو في مجموعة الفهيم، بنحو 9% في العام 2015، حسب اسماعيل حسين المدير العام لشركة الغربية للسيارات ، مؤكداً
خلال حفل افتتاح الصالة الجديدة في منطقة المصفح أن المنشأة ستدعم جهودنا الرامية لمواكبة النمو القوي الذي يشهده قطاع سيارات الركاب من خلال إجراء التوسعة المطلوبة في بنيتنا التحتية».
وتمتد منشأة جديدة على 10.717 متر مربع وبمواصفات عالمية في منطقة المصفح في أبوظبي، بحسب بيان صادر أمس.
وقال البيان «تأتي هذه المنشأة في إطار جهود الشركة الرامية إلى تقديم خدمات ذات قيمة مضافة تساهم في تعزيز تجربة عملاء سيارات كرايسلر وجيب وفيات».
وتضم المنشأة معرضاً لسيارات فيات، وقاعة استقبال مكيفة بالكامل وصالة انتظار مزودة بخدمة «الواي فاي» وقسماً لبيع قطع الغيار يضم نحو 65 ألف قطعة، ومنطقة مخصصة للتدريب، ورشة صيانة تضم أقساماً لأعمال الطلاء والصيانة.
من جانبه، قال فرانك بيرنتالر، الرئيس التنفيذي لقسم المركبات لمجموعة الفهيم «نحن فخورون بافتتاح هذه المنشأة الجديدة في منطقة المصفح انطلاقاً من التزامنا الدائم نحو تلبية متطلبات وتوقعات العملاء».
ولفت بيرنتالر إلى أن المنشأة الجديدة ستعمل على ضمان تقديم أعلى مستوى من خدمات ما بعد البيع لعملائنا في السنوات القادمة وفقاً لأعلى المعايير.
وتوزع «موبار»، العلامة التجارية التابعة لشركة «فيات كرايسلر» في مجال الخدمة وقطع الغيار والعناية بالعملاء أكثر من 500 ألف قطعة غيار واكسسوارات في أكثر من 150 سوقا حول العالم.
وتعد «موبار» المصدر الأول لقطع الغيار الأصلية والإكسسوارات لعلامات «فيات كرايسلر»، ويصمم قطع غيار «موبار» الفريق نفسه الذي يطور المواصفات المعتمدة في مصنع «فيات كرايسلر»، ما يوفر تواصلاً مباشراً مع العملاء على النحو الذي لا تستطيع أي شركة قطع غيار أخرى أن تقدمه.
وبهذه المناسبة، قال ماهر عبد الله، مدير خدمات ما بعد البيع «موبار» في شركة «فيات كرايسلر» الشرق الأوسط: «يعتبر الابتكار في الخدمة مجالا آخر تميزت فيه «موبار»، وانبثقت منها مبادرة «الاستقبال الحيوي» الأخيرة التي يتم تنفيذها في منطقة الشرق الأوسط، وتستند هذه المبادرة إلى مفهوم جديد يهدف إلى تبسيط عملية الخدمة في ورشة الوكيل لزيادة راحة العملاء».
وأضاف ماهر أن المبادرة تسعي إلى تحقيق أعلى مستويات رضا العملاء بدءاً من الزيارة الأولى للعميل إلى مركز الخدمة ومن خلال تنفيذ برنامج التدريب وإصدار الشهادات التي يستند إلى معايير عالمية صارمة وضعتها شركة فيات كرايسلر للتأكد من أن كل فني من موظفيها يتمتع بأعلى مستوى من الخبرة.
كما طرحت شركة الغربية للسيارات بمناسبة افتتاح المنشأة الجديدة مجموعة من العروض لمدة محدودة على سيارات جيب رانجلر وغراند شيروكي اللتين تتمتعان بشعبية كبيرة، وكذلك على سيارة جيب رينيجيد الحديث.
وتقوم شركة الغربية للسيارات، كعضو في مجموعة الفهيم، بتنفيذ استراتيجية شاملة تركز على العملاء في إطار حرصها على تقديم أفضل خدمة للسيارات بما يؤكد التزامها مراعاة أعلى معايير السرعة والجودة والراحة والأمان والتدريب.

اقرأ أيضا

اعتقال أكثر من 700 ناشط بيئي في بريطانيا هذا الأسبوع