الاتحاد

الرياضي

دبي وعجمان يعزفان لحن الصدارة

تعيش أندية الدرجة الثانية حاليا فترة تحديد المسارات وكشف الملامح عن كل فريق في المسابقة التي بدأت ملامح المنافسة فيها تتضح رويدا رويدا بالنسبة للفرق التي باتت حظوظها كبيرة للعبور إلى دور الستة من المجموعتين··فأسود العوير يمضي بسهولة لاعلان نفسه أول الفرق المتأهلة لدور الستة ومن ثم تحقيق هدف العودة للمكان الطبيعي له في كرة الإمارات، حيث واصل أسود العوير التهام فرق مجموعته الأولى بكل سهولة ويسر الواحد تلو الآخر فها هم يحققون بختام الجولة التاسعة فوزا مهما خارج أرضهم أمام مسافي بنتيجة(1/2)·فيما واصل برتقالي عجمان هو الآخر محافظته على قمة الثانية بعد تخطيه محطة دبا الفجيرة بنتيجة(1/3)،واشتدت المنافسة الرباعية ولعبة المطاردة على كسب مركز الوصيف في المجموعتين بين العربي والاتحاد في الأولى وبين الخليج وحتا في الثانية بعد أن حقق كل منهما الفوز في هذه الجولة فالعربي كسب العروبة(0/2) والاتحاد تخطى الخيماوي(2/3) والخليج نجح في الفوز على الحمرية(2/4) فيما تجاوز حتا أهلي الفجيرة(1/2)·· وإلى حد كبير تسعى جميع الفرق في هذه المسابقة إلى تحديد مراكزها وملامحها من خلال الكم المبذول داخل المستطيل الأخضر والذي يقدم فريق عن الفريق الآخر·· ولعل هذا تجلى كثيرا عند الجزيرة الحمراء الذي خسر مباراته أمام الرمس(3/2) وهي الثانية له على التوالي ليتراجع إلى الخلف، ونفس الأمر ينطبق على أهلي الفجيرة الذي خسر أمام حتا ليؤكد تخليه الغريب عن طموحاته بعض الشيء في المنافسة على الصعود··في المقابل أجبرت الخسائر المتلاحقة وكان آخرها أمام الاتحاد(3/2) الخيماوي لرفع الراية البيضاء مستسلما بعد أن بات أمله ضئيلا جدا في التأهل لدور الستة فإذا ما أراد تحقيق ذلك عليه بالفوز في جميع مبارياته المتبقية بشرط أن تخسر الفرق التي في المقدمة وتحديدا الفرق التي تحتل المراكز من الثاني وحتى الرابع لكي يحتل على أقل تقدير المركز الثالث الذي يؤهل صاحبه إلى دور الستة ولكن ما بين هذه الحسبة ومستوى الأحمر الخيماوي تبدو الأمور صعبة لأن يحقق المراد إلا إذا حدثت المعجزة·وعلى الجانب الآخر ولكن بصورة ايجابية نجح أبناء الغربية من استعادة عافيتهم بنصف درزن سجلوها في مرمى الذيد مكشرا بذلك الظفرة عن أنيابه معلنا عن عودته القوية لواجهة أحداث المجموعة الثانية·
مستوى راق وأهداف جيدة
شهدت الجولة مستوى فنيا راقيا في بعض المباريات أعطى مؤشرا طيبا وايجابيا يبشر بمستقبل أفضل ومباريات أكثر إثارة ومتعة خلال الأسابيع القادمة من عمر المسابقة قبل التحول لمنافسات دور الستة،والشيء الجميل هو انفتاح شهية المهاجمين المحليين بصورة ملفته للنظر حيث بلغ عدد الأهداف التي سجلها المهاجمون المحليين في هذه الجولة 19 هدفا فيما سجل المحترفون 15 هدفا، لهذا نتوقع أن تشهد الجولات القادمة عددا كبيرا من الأهداف المسجلة والتي بكل تأكيد سوف تساهم في فتح الشهية للتسجيل بصورة أكثر ايجابية وبالذات للاعبينا المحليين الذين بدأوا يعرفون طريق المرمى جيدا كما تأتي مساهمة اللاعبين المحترفين الايجابية لتكون مزيجا ايجابيا تصب في النهاية لمصلحة كرة الإمارات بشكل عام ولاعبينا المحليين بشكل خاص·
دبي وعجمان كمان وكمان
يبدو ومن خلال النتائج والانتصارات المتواصلة بأن دبي بات على بعد خطوات قليلة لإعلان نفسه عن أول المتأهلين لدور الستة، ولعل تصدره للمجموعة الأولى منذ انطلاقة المسابقة بدون أية خسارة وتعادل واحد فقط أمام الجزيرة الحمراء لهو دليل واضح وصريح على أن أسود العوير بدأوا يقتربون أكثر فأكثر للتأهل الذي بات مسألة وقت لا أكثر لفرقة الرمادي الذي أثبت نجاحه في قيادة الفريق بكل ثبات حتى الآن·وفي تصورنا بأن دبي وبما يملكه من مجموعة لاعبين متميزين ومدرب كفء قادر على الوصول لأبعد من التأهل لدور الستة الذي في اعتقادنا لو أستمر الفريق بهذا الثبات في النتائج والمستوى ألا وهو معانقة الأضواء من جديد··ونفس الأمر ينطبق على برتقالي عجمان الذي يواصل هو الآخر تقدمه نحو التأهل لدور الستة من خلال محافظته على تصدره للمجموعة الثانية وإن كانت صدارته باتت تحظى بمزاحمة شديدة لاسيما من جانب الخليج وحتا اللذين ينتظران فرصة تعثر البرتقالي للانقضاض على الصدارة خاصة من قبل أبناء الخور الذين لا يبعدون عنها سوى بفارق ثلاث نقاط فقط، إلا أن وما قدمه عجمان حتى الآن وامتلاكه لقوة تهديفية ضاربة بقيادة البرازيلي روجر متصدر قائمة الهدافين تجعله التمسك بقمته وعدم التنازل عنها·
مركز الوصيف والصراع القادم!
تحول مركز الوصيف في المجموعتين وبالأخص في المجموعة الأولى بعد أن بات دبي يغرد بعيدا بالصدارة إلى بطولة حقيقية··ففريقا العربي والاتحاد أصبحا الأقرب للمنافسة على هذا المركز بعد تنازل أبناء الجزيرة الحمراء عنه طواعية بعد تمسكهم به لفترة طويلة·أما في المجموعة الثانية فإن هذا المركز فيتنافس عليه فريقا الخليج وحتا بشكل أكبر من البقية وإن كانا ينظران للصدارة خاصة الخليج الذي لا يفصله عنها سوى ثلاث نقاط ولكن ارتفاع المؤشر وانخفاضه من جولة إلى أخرى يحد من طموحات الفريقين كالذي حصل ويحصل مع فرق الجزيرة الحمراء وأهلي الفجيرة والخيماوي بالذات الذي تخلى عن طموحاته مبكرا وفضل التواري خلف الأحداث المثيرة·
الظفرة يعيد نفسه
في مقدمة الأحداث
أعاد الظفرة نفسه سريعا إلى واجهة الأحداث من خلال فوزه الكبير على حساب الذيد الذي أكدت هذه الخسارة استمراره في مؤخرة جدول المجموعة الثانية·ولم يجد لاعبو الظفرة أية صعوبة في التعامل بنجاح مع المباراة ومنافسهم الذي دخل بهدف تحقيق الفوز ليعيد بريقه الضائع منذ انطلاقة المسابقة لكن ذهبت طموحات أبناء الذيد أدراج الرياح بعد أن هبت عليهم عاصفة قوية بسرعة 6 عقد قادمة من الغربية اقتلعت طموحاتهم··في المقابل ورغم الظروف الصعبة التي كان يمر بها الظفرة نظرا لتراجعه للمركز السادس قبل انطلاقة الجولة التاسعة إلا أنه نجح في التغلب علي مثل هذه الظروف الصعبة فهكذا هي الفرق الطامحة والراغبة عن الفرق التي تتوارى عن الأحداث وتفضل المشاركة فقط·فالظفرة في هذا الموسم كان في مقدمة المرشحين ومازال للمنافسة على الصعود وتعثر في الجولات الماضية لاتقلل إطلاقا من قوته وحظوظه في تحقيق طموحاته وما فوزه بالستة على الذيد إلا دلالة واضحة على مقدرة أبناء الغربية على استعادة التوازن من جديد والانطلاقة إلى الأمام في الجولات القادمة·
الأحمر يرفع الراية البيضاء
بيده لابيد غيره وضع الخيماوي نفسه في هذا الموقف الحرج وبالتالي رفع راية الاستسلام عن التطلع للمنافسة بعد أن ضل طريق المنافسة من خلال توالي الخسائر وتوقف رصيده عند النقاط السبع محتلا بهما المركز قبل الأخير في مجموعته الأولى··فالأحمر وصل إلى هذه الوضعية بيده وبيد لاعبيه الذين فقدوا الجدية والروح وبالتالي المقدرة على ترجمة طموحات إدارتهم وجماهيرهم إلى واقع ملموس فمن رأى الأحمر في الموسم الماضي الذي كان خلاله على بعد خطوه من معانقة الأضواء ويرى الأحمر هذا الموسم سيقف متعجبا ومستغربا من الحالة التي وصل إليها هذا الفريق الذي في رأينا بأن لاعبوه فقدوا تماما الهدف وبذلك أصبحوا يؤدون المباريات كأداء للواجب لا أكثر ولو واصل لاعبوه في تصورنا أداء المباريات القادمة بنفس النهج والطريقة الانهزامية فإن من شأن الفريق أن يتعرض لخسائر قادمة وهو ما لا نتمناه لفريق يملك من الإمكانات الفنية ما تجعله لأن يكون في وضعية أفضل من التي هو عليها حاليا·
واقع فرق المؤخرة
لقد عكس الواقع الذي تعيشه فرق المؤخرة الصورة الحقيقية لتلك الأندية التي تاهت في خضم ومباريات الدوري هذا الموسم··ولأن تلك الأندية تجهل ما تريد من الموسم فإن التخبط والفتور واللامبالاة هي عنوان تلك الفرق التي لم تحدد الأهداف والإستراتيجية التي تريدها جماهيرها فتاهت وتوارت الأهداف من بداية المسابقة حيث لم تكن هناك استراتيجية واضحة تمشي عليها تلك الفرق وبمعنى آخر لا يوجد تخطيط مستقبلي لها ومن هذا المنطلق تاهت تلك الفرق وتخبطت ونقصد بهذا الكلام فرق مسافي ورأس الخيمة والعروبة والرمس في المجموعة الأولى والحمرية ودبا الفجيرة والذيد في المجموعة الثانية··نتمنى أن تغير تلك الأندية من مفهومها الوقتي لفرقها وأن تبدأ مرحلة التطوير ووضع الإستراتيجيات لفريق جديد من الآن·· ولتضع هذه الفرق فريق الجزيرة الحمراء كأفضل مثال فقد شهد هذا الفريق تطورا كبيرا هذا الموسم رغم تعثر في آخر جولتين فمن فريق لا يبارح المؤخرة إلى فريق مرعب بمستواه ونتائجه المذهلة وما وصوله للنقطة الثالثة عشرة لهو تأكيد على صدق كلامنا في هذا الفريق الذي يستحق لقب الفريق(المتطور) هذا الموسم·

اقرأ أيضا

«الشارقة الرياضي».. طفرة في تطوير المرافق والمنشآت