الاتحاد

الاقتصادي

«رويال بنك أوف سكوتلاند» يتحول للربحية في النصف الأول

فرع لـ «رويال بنك أوف سكوتلاند» في لندن (رويترز)

فرع لـ «رويال بنك أوف سكوتلاند» في لندن (رويترز)

لندن (رويترز، أ ف ب)

قال رويال بنك أوف سكوتلاند (آر.بي.إس) أمس، إنه تحول لتحقيق ربح في النصف الأول من العام مع استمرار تعافيه، عقب تكبده خسارة بلغت ملياري جنيه إسترليني (2.65 مليار دولار) في الفترة ذاتها من العام الماضي، في ظل التكاليف القانونية الباهظة، وكذلك نفقات إعادة الهيكلة.
وفاقت النتائج متوسط توقعات أربعة محللين استطلعت رويترز آراءهم، والبالغ 872 مليون إسترليني.
وذكر البنك، الذي لم يحقق ربحاً سنوياً منذ عام 2007، أنه حقق ربحاً قبل خصم الضرائب بلغ 939 مليون جنيه إسترليني في ستة أشهر حتى نهاية يونيو.
وأضاف أن نسبة كفاية رأسماله الأساسي، وهو مقياس مهم لمتانة وضعه المالي، ارتفعت إلى 14.8%، متجاوزة التوقعات أيضاً.
وقال رويال بنك أوف سكوتلاند، إنه يجري مناقشات مع البنك المركزي الهولندي لاستخدام رخصته في هولندا لمزاولة أنشطة التداول هناك، عقب خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.
وأعلن رويال بنك أوف سكوتلاند، والمملوك بنسبة 71% من أسهمه للحكومة البريطانية، أنه اختار أمستردام مقراً أوروبياً له في مرحلة ما بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (بريكست).
وكشف البنك الذي يواجه صعوبات أنه يعد خطة طوارئ لمرحلة بريكست، ويتفاوض مع المصرف المركزي الهولندي لاستخدام ترخيصه المصرفي في هولندا، في خطوة ستؤدي إلى توظيف 150 شخصاً لدى المصرف في أمستردام.
وقال المدير التنفيذي روس ماك ايوان بعد نشر النتائج الفصلية: «علينا أن نكون في موقع يسمح بخدمة زبائننا».
وتمتلك الحكومة البريطانية 71% من أسهم المصرف، بعد صفقة إنقاذ كبيرة قامت بها خلال الأزمة المالية العالمية.
ويخشى المصرف أن يفقد بموجب خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، حق قسمه المصرفي «نات ويست ماركتس» للاستثمارات، بالعمل في كل دول الاتحاد الأوروبي، انطلاقاً من بريطانيا.
وقال رويال بنك أوف سكوتلاند في بيان: «في حال حتمت نتائج مفاوضات الانفصال عن الاتحاد الأوروبي ذلك، فإن نات ويست ماركتس تسعى لضمان جهوزية رخصتنا المصرفية في هولندا للعمل».
وتواجه مصارف ومؤسسات مالية أخرى مقرها المملكة المتحدة احتمال فقدان حقها في العمل في دول الاتحاد الأوروبي، عندما تنفصل بريطانيا نهائياً عن الاتحاد الأوروبي في 2019.
وفي وقت سابق هذا الأسبوع، أعلن بنك «أم يو أف جي» الياباني العملاق أن أمستردام وباريس مقران أوروبيان مفضلان لعملياته المالية ضمن خطط الاستعداد لبريكست.
وألمح أكبر المصارف الألمانية «دويتشه بنك» والمصرفان الأميركيان «سيتي جروب» و«مورجان ستانلي» أنها ستنقل وظائف وبعض العمليات من لندن إلى فرانكفورت.

اقرأ أيضا