الاتحاد

الرياضي

الأجانب صداع في رأس أندية الوسط والقاع

زيكا جوري (يسار) انتهت خدماته مع الوصل سريعاً

زيكا جوري (يسار) انتهت خدماته مع الوصل سريعاً

لم تقنع الجماهير الإماراتية بمختلف انتماءاتها على بعض صفقات أنديتها لدرجة دفعت الكثيرين لتوقع تغييرات في قوائم اللاعبين الأجانب مع بداية الانتقالات الشتوية غير أن الرياح اتت على ما يبدو بما لا تشتهي السفن وابت أغلب الأندية استخدام حق التغيير وتمسكت بمحترفيها لاستكمال المشوار على الرغم من عدم قناعة معظم الآراء الفنية بعدد من الأسماء التي توقع لها الكثيرون النجاح قبل انطلاق الدوري ليصحو الجميع على وقع فشل صفقات كانت مدوية في أغلب الأحيان·
وشهدت فترة الانتقالات الشتوية حتى الآن تفنيش 10 لاعبين أجانب فقط بعدما تم منح أغلبهم فرصته الكاملة طوال الأسابيع العشرة التي أقيمت في الدوري فيما أعيق البقية نتيجة تعرضهم للإصابات المختلفة، ولا تزال هناك امكانية رحيل لاعب أو اثنين أبرزهم موسى مجوني لاعب الشباب الذي لم يقدم المستوى المنتظر· واتفقت الآراء على احتياج الأندية إلى التخلص من 10 لاعبين آخرين على الأقل لا سيما بعد أن اثبتت الأسماء الكبيرة التي سعت خلفها أندية معينة عدم قدرتها على التأقلم مع الدوري الإماراتي وإن كانت حققت نجاحات بدوريات أخرى غير أن الأندية الإماراتية رفعت شعار الاستقرار الفني ''الوهمي'' وابت أن تجري تغييرات جذرية كونها ستزيد من التكلفة المادية وقد تشكل عبئاً جدياً·
وأشار وكلاء لاعبين إلى أن أندية دوري المحترفين وجدت نفسها محصورة بين مطرقة الرغبة في التغيير والبحث عن فرص أفضل بعد فشل بعض الصفقات وعدم جدوى البعض الآخر وبين سندان الأمر الواقع الذي يقول بعدم القدرة المالية لمعظم الأندية في تغيير محترفين دفعت فيهم عشرات الملايين لذا كانت التضحية باللاعبين أصحاب الملايين الأقل وتحديداً من مليون إلى 5 ملايين درهم فيما خشت الأندية من النقد اللاذع حال غيرت محترفين دفعت فيهم أكثر من 15 أو 20 مليون درهم· واتفق وكلاء اللاعبين على عدم قدرة معظم الأندية على اختيار عناصر متميزة بديلة لضيق الوقت في فترة الانتقالات الشتوية التي تحتاج للاعب جاهز ويمتلك مواصفات فنية خاصة·
واشتكى الوكلاء من تدخل الإداريين في القرار الفني بصورة أثرت بالسلب على أغلب الصفقات التي أبرمت بداية الموسم وتكرر الأمر خلال الانتقالات الشتوية لدرجة دفعت أحد الإداريين لتجريب أكثر من 20 لاعبا محترفا خلال الأسبوعين الماضيين فقط للاختيار فيما بينهم!
وطالب الوكلاء المعتمدون كافة الأندية ضرورة التأني في اختيار اللاعبين حتى لا تكرر مأساة كل موسم بتغيير اللاعبين بعد دفع عشرات الملايين التي تهدر كل موسم دون طائل·
وأشار الوكلاء إلى أن الدوري الإماراتي يحتاج للاعب لديه المهارة البدنية والقدرة الجسمانية العالية التي تمكنه من خلق الفرص لنفسه ولزملائه لا سميا أن ايقاع دروي الإمارات ليس تكتيكياً بل مهاريا في المقام الأول·
واستغنى الوصل عن الأفريقي زيكا جوري الذي عادة للدوري المصري مرة أخرى بعد فشل تجربته مع الإمبراطور كما أطاح الشعب بالدولي السيراليوني محمد كالون الذي غرم الكوماندوز أكثر من مليون دولار ولم يقدم ما شفع له من أجل الابقاء عليه لنهاية الموسم، بينما استغنى الوحدة عن كل من باربوسا الذي تكررت إصابته ومراد عيني الذي لم يقدم شيئاً للعنابي كما استغنى عن عبدالله الدخيل من فريق الرديف·
وهرب رضا عناياتي من النصر بعدما فشل في اثبات نفسه وبالتالي تم إغلاق ملفه تماماً وواجه مواطنه رسول خطيبي نفس المصير وتم الاستغناء عنه في الظفرة·
واستبدل الخليج لاعبه كاسيديه بعدما اثبت فشله مع السماوي، وأطاح الشباب بلاعبه اوسكار ويفاضل حالياً بين لاعبيه المحترفين لتسجيل البرازيلي فالدير المحترف الجديد وإن كان الأفريقي موسى هو الأقرب في الرحيل رغم عدم اقتناع الجميع بالبرازيلي ريناتو·
وترك الأهلي محترفه المصري محمد طلعت عن طريق بيعه للأهلي المصري بأكثر من مليون درهم·
واختلفت الأحوال الفنية لأندية دوري المحترفين بصورة استدعت ضرورة التدخل بمشرط الجراح من أجل إعادة الفرق لسابق عهدها خاصة الفرق صاحبة التاريخ والشعبية والتي لم تقدم ما يشفع لها أمام جماهيرها هذا الموسم سواء أندية الشارقة والشعب والوصل والنصر، بخلاف أندية أخرى اثبت مشوار الدوري حتى الآن بأن هناك ثغرات تحتاج لعلاج سواء بالتدعيم أو بتغيير اللاعبين سواء أجانب أو مواطنون·
واظهرت المباريات استقرار فرق من الناحية الفنية واكتمال صفوفها مقابل فرق تعاني أزمات في الدفاع والوسط ولم يخلو الهجوم بدوره من عيوب·

اقرأ أيضا

الوحدة والنصر.. «وداع الأحزان»!