الاتحاد

الإمارات

الزفين: احتمالات الحوادث تتضاعف خلال هطول الأمطار


دبي ـ الاتحاد:نبه العميد المهندس محمد سيف الزفين مدير الإدارة العامة للمرور بشرطة دبي، السائقين إلى أن القيادة في الجو الماطر والطقس المتقلب والمغبر، تتطلب مزيداً من الحذر والانتباه، حيث تؤدي السرعة الزائدة في الجو الماطر إلى انزلاق المركبة، وفقدان السيطرة على عجلة القيادة· وأشار إلى أنه إذا كانت سرعة المركبة التي تسير على الطريق 60 كم / ساعة، فهي تحتاج إلى مسافة 35 متراً تقريباً، حتى لا تصدم المركبة التي أمامها في حالة التوقف المفاجئ، بينما إذا زادت السرعة إلى الضعف أي 120كم/ ساعة فهي تحتاج إلى 4 أضعاف المسافة (140 متراً ) حتى لا تصدم المركبة التي تسير أمامها، منبهاً إلى أن ذلك ينطبق على الطريق الجافة، وليس على الطريق المبتلة، محذراً من قيادة المركبة بسرعة في أجواء العواصف والأتربة التي تحجب الرؤية عن السائق·
وأضاف: من المسلم به أن تكون المسافة المطلوبة أكبر في الجو الماطر، نتيجة قلة وضعف عامل الاحتكاك بين الطريق وإطار المركبة، حتى لا يؤدي ضعف الاحتكاك إلى عملية انزلاق المركبة وتدهورها، وكذلك في جو عواصف الأتربة·
وقال: نظراً لعدم إمكانية ترك مسافات كبيرة في الشوارع، فإن الحل المثالي يكون في تخفيض سرعات المركبات، وزيادة الحيطة والانتباه·
وأكد مدير الإدارة العامة للمرور، أن الخطورة واحتمالات وقوع حوادث مرورية تتضاعف خلال هطول الأمطار وهبوب العواصف والرياح الرملية والمطرية·
وذكر بأن نسبة الحوادث المرورية التي تقع أثناء الضباب أو في الجو الماطر، تبلغ من 5% من المجموع الكلي السنوي لحوادث الإصابات، بينما لا يبلغ عدد الأيام الماطرة وأوقات الضباب إلا أقل بكثير بالنسبة إلى أيام السنة وهي نسبة قليلة جداً، مما يعني كثرة الحوادث المرورية خلال تلك الظروف نسبياً، خاصة حين نضع بالاعتبار أن هذه الحوادث خطرة نتيجة لهبوط مستوى الرؤية أثناء المطر والضباب الكثيف، حتى لو لم تكن القيادة بإهمال وبسرعة كبيرة وتهور·
ووجه السائقين بعدم استخدام إشارات الإنذار الضوئية (( الإشارات الجانبية الأربع )) إلا في حالة الوقوف الاضطراري، محذراً من أن استعمال هذه الإشارات أثناء سير المركبة يحرم السائق من القدرة على استعمالها في الطوارئ القصوى، ومن استعمالها في تحديد اتجاه سيره، وطالبهم باستعمال مساحات الزجاج أثناء السير على الطريق لمنع تراكم المياه الحاجبة للرؤية أو المضعفة لها، والتخلص من البخار الذي يتراكم على زجاج النوافذ داخل المركبة، إضافة إلى أهمية توقع السائق وجود خطر في أية لحظة، كوقوف المركبة التي في الأمام فجأة، أو دخول مركبة من فتحة دوران جانبية، وعليه أن يكون مستعداً لتفادي أي خطر، وأن يعطي لنفسه مجالاً ووقتاً أكبر لإتمام الرحلة أثناء الضباب يفوق الوقت الطبيعي لإتمامها في حالات الصحو·

اقرأ أيضا

محمد بن زايد: تحية تقدير واعتزاز إلى أمهات شهدائنا