الاتحاد

عربي ودولي

لجنة أممية: «داعش» مستمر في إبادة اليزيديين

عواصم (وكالات)

حذرت لجنة الأمم المتحدة لتقصي الحقائق في سوريا أمس، من أن تنظيم «داعش» الإرهابي لا يزال يرتكب إبادة جماعية بحق الأقلية اليزيدية في العراق «لكن العالم مازال متقاعساً عن القيام بواجبه في معاقبة المجرمين. وأضافت اللجنة «الإبادة الجماعية مستمرة ولم يتم التصدي لها إلى حد بعيد رغم التزام الدول.. بمنع الجريمة ومعاقبة المجرمين»، وتابعت «آلاف الرجال والصبية من اليزيديين ما زالوا مختفين والتنظيم الإرهابي يواصل تعريض نحو 3 آلاف امرأة وفتاة في سوريا لعنف مروع يتضمن الاغتصاب والضرب الوحشي يومياً».
وأفاد محمد خليل قائمقام قضاء سنجار العراقي، بأن عملية إعادة اعمار القضاء تتطلب 10 مليارات دولار، داعياً إلى تأسيس صندوق خاص بجمع المساعدات الدولية لدعم عمليات اعمار القضاء الذي فيه تنظيم «داعش» الفساد. وكان التنظيم الإرهابي نفذ في الثالث من أغسطس 2014، عمليات إعدام جماعية واختطف المئات وسبى النساء في واحدة من اسوأ الجرائم بحق اليزيديين على مر التاريخ بالعراق. وقال خليل «اليوم نطالب المجتمع الدولي بالوقوف مع شعبنا الجريح الذي تعرض إلى إبادة جماعية غير مسبوقة من قبل التنظيم الإرهابي».  وأضاف «رغم أن مئات الأسر فرت من قبضة الإرهابيين، إلا أن هذه الجريمة تركت خلفها ذكريات ومآسي وجراحات مأساوية ليس من السهل محوها على مر أجيال». وأوضح أن محاولات حكومة إقليم كردستان مازالت مستمرة لتعريف عمليات القتل الجماعية التي تعرض لها الكرد اليزيديون على المستوى الدولي، كجريمة إبادة جماعية». وأضاف أن هناك اليوم آلاف من اليزيديين مشرديين في مخيمات النزوح بإقليم كردستان وتركيا واليونان ودول أخرى وهم بحاجة إلى المساعدات الإنسانية». وتشير إحصائية للمديرية العامة لشؤون اليزيديين في وزارة أوقاف إقليم كردستان، أن3325 يزيدياً مازالوا مختطفين بيد «داعش» بينما تم تحرير3092 شخصاً حتى الآن.وفي تطور آخر، أكدت مصادر عشائرية عربية بمحافظة كركوك أن قوات الأمن الكردية بدأت بفرض «الترحيل الإجباري» للنازحين العرب في المدينة إلى خارجها، مضيفة أن إدارة المحافظة تقول إن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، هو من أصدر أوامر إجبار النازحين على العودة إلى مناطقهم المحررة من تنظيم «داعش» بمحافظة صلاح الدين. ويرفض عدد كبير من النازحين العودة إلى مناطقهم، بسبب انتشار مليشيات «الحشد الشعبي» الطائفي في مناطقهم المحررة والمخاوف من عمليات انتقامية.

اقرأ أيضا

ترامب: العراق سعيد بمهمة قواتنا على أرضه