الاتحاد

عربي ودولي

الكويت تطوي صفحة مهمة وحافلة


القاهرة-د ب أ: بإعلان الديوان الاميري الكويتي فجر امس وفاة المغفور له الشيخ جابر الاحمد الصباح تطوى صفحة مهمة في تاريخ امارة الكويت· والامير الراحل هو الثالث عشر في عائلة الصباح الذي يتولى حكم الكويت وثالث أمير للبلاد منذ استقلالها عن بريطانيا عام ·1961 وتحكم أسرة آل الصباح الكويت منذ عام 1752 عندما اختير الشيخ صباح الاول حاكما لها·
وشهدت الكويت في فترة حكم الشيخ جابر العديد من الاحداث البارزة لعل أكثرها أهمية على الاطلاق اجتياح القوات العراقية لها فجر الثاني من أغسطس عام ،1990 لكن نجاح الامير الراحل في الخروج من البلاد قبل سقوطها ادى إلى إفشال جهود الرئيس العراقي وقتذاك صدام حسين في تنصيب حكومة كويتية تابعة لبغداد، وأكد من المملكة العربية السعودية التي وفرت له الملاذ طيلة فترة الاحتلال أنه يمثل الحكومة الكويتية الشرعية وذلك حتى خرجت القوات العراقية من بلاده في فبراير 1991 على يد التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة·
إلا أن الفترة السابقة للغزو شهدت بدورها أحداثا مهمة من بينها أزمة انهيار سوق الكويت للاوراق المالية المعروف باسم 'سوق المناخ' التي حدثت عام 1982 وهي الازمة التي خسرت فيها الكويت نحو 20 مليار دولار، كما تعرض الامير الراحل لمحاولة اغتيال فاشلة عام 1985 وتردد في ذلك الوقت أن منفذي العملية كانوا من مؤيدي إيران ممن يشعرون بالحنق على الكويت لدعمها للعراق في حربه المستعرة آنذاك مع الجمهورية الايرانية·
وعلى الرغم من أن الكويت تعد بين أكثر البلدان الخليجية انفتاحا فيما يتعلق بالممارسة الديمقراطية إلا أن عهد الشيخ جابر شهد حل مجلس الامة عام 1986 بعد الانتخابات النيابية التي جرت في العام السابق، كما أن الاحزاب السياسية ممنوعة بشكل رسمي وإن كانت الحكومة تتسامح مع وجودها غير الرسمي· وفي 25 أكتوبر الماضي وجه الشيخ جابر كلمته الاخيرة إلى مواطنيه بمناسبة حلول الايام العشرة الاواخر من شهر رمضان حيث أكد ضرورة الحفاظ على وحدة البلاد وتماسكها مشيرا إلى أن الوطن القوي هو الوطن الموحد وهو الذي بوحدته يحقق الانجازات·

اقرأ أيضا

وصول طائرتين روسيتين تحملان مساعدات إلى فنزويلا