الاتحاد

قطر.. تنتحر

«أخبار الساعة»: التزام إماراتي تام بوحدة الصف الخليجي والعربي

أبوظبي (وام)

قالت نشرة أخبار الساعة إن دولة الإمارات العربية المتحدة لم تكن منذ تأسيسها، ولن تكون، سوى واحة وارفة الظلال يستكين إلى خيراتها وصدقها ويطمئن إلى حكمة قيادتها الرشيدة وأصالة شعبها الوفي، سائر الأصدقاء في مشارق المعمورة ومغاربها فكيف هي الحال إذا ما تعلق الأمر بالشقيق العربي، والتوأم الخليجي الذي تزخر مسيرة الإمارات المشرقة منذ تأسيس الدولة، بأعظم الشواهد على أنها خير سند وعون للأشقاء العرب عموماً، والخليجيين خصوصاً، تساندهم وتؤازرهم وقتي الشدة والرخاء، وتحرص كل الحرص على وحدة الصف العربي والخليجي، إدراكاً منها بأن قوة المنطقة تكمن أولاً وأخيراً، في تلاحم دولها وشعوبها على قلب رجل واحد.
وأضافت النشرة في افتتاحيتها أمس أن هذا الإدراك العميق لأهمية وحدة الصف الخليجي والعربي، هو أساس عقيدة إماراتية خالصة، وضعها الآباء المؤسسون، وتتشبث بها قيادتنا الرشيدة. وبينت أن الشعوب الشقيقة في كل من مصر وليبيا وسواهما، هي شواهد حية على الدور المشرف الذي قامت به دولتنا الحبيبة للحفاظ عليها عصية على فتن قوى التطرف والتخلف.
كما أن التاريخ لن ينسى وقفة الإمارات الشامخة في مساندة دولة الكويت الشقيقة، ضد الغزو الغاشم الذي قاده نظام صدام حسين، حين انتصرت الإمارات وقتها، كعادتها، للحق، ولوحدة الصف الخليجي، ولأمن واستقرار شعوبنا الخليجية، وهو ما أكده معالي الدكتور أنور قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية، في تدوينات عبر «تويتر».
واعتبرت النشرة أن حرص دولة الإمارات الدائم والتزامها المطلق، قولاً وفعلاً، بأمن واستقرار المنطقة العربية عموماً ومنطقة الخليج خصوصاً، هما ما يندرج تحتهما الموقف القوي الذي تتخذه الإمارات إلى جانب شقيقاتها الثلاث، المملكة العربية السعودية، ومملكة البحرين، وجمهورية مصر العربية، لدفع قطر إلى التخلي عن نهجها في دعم وتمويل الإرهاب والتطرف.
وخلصت إلى القول إن المؤشرات تتراكم وتتعاظم في اتجاه أن الدوحة مستمرة في نهج الإنكار والتعنت، ولكن حرص الإمارات وشقيقاتها على اتباع صوت الحكمة وضمان خير المنطقة، يجعلها تتشبث بأن يوازي حزمها الواضح في إدارة الأزمة القطرية، عزم متواصل على دفع قطر إلى المراجعة وإعادة النظر في نهجها قبل فوات الأوان.

اقرأ أيضا