تحرير الأمير (دبي)

قال معالي اللواء عبد الله خليفة المري، القائد العام لشرطة دبي إن هناك 1000 نوع مخدر وتعمل «شرطة دبي» من أجل القضاء على هذه الظاهرة بالتعاون مع الأسرة باعتبارها الأساس في هذا الشأن، مطالباً أن يكون المجتمع أشد وعياً وإدراكاً لما يحدث حوله.
وأضاف: أن هناك ظواهر سلبية عديدة في المجتمع بين الشباب لابد من تضافر الجهود للقضاء عليها وبالأخص أولياء الأمور مستشهداً بمسألة السيارات المزودة للشباب الذين رواتبهم بسيطة جداً أو من يتقاضون مصروفاً من الأهل وبالمقابل نتفاجأ بأن سيارته مزودة بـ 150 ألف درهم أمام منزلهم والأهل لا يعلمون شيئاً.
ووجه قائد عام شرطة دبي دعوى لجميع أفراد الجمهور ممن لديهم أي حاجة لدى القيادة بالمجيء إلى مقر القيادة حيث إنه يجلس في الاستقبال من الساعة الثامنة حتى الواحدة للتعاون مع أي متعامل.
وأكد المري أن هدف شرطة دبي هو تحقيق صفر في كل مؤشرات الجريمة صفر حوادث وصفر جرائم وصفر وفيات، وذلك بالتعاون مع الجمهور، معلناً الاستعانة بمشروع «عيون» لرصد المخالفات، وكشف عن تأسيس مراكز شرطة ذكية في كل منطقة لتقديم كافة الخدمات وتكون مفتوحة أمام الجمهور كما كشف عن تأسيس قاعدة بيانات لأصحاب الهمم بالتعاون مع الشركاء الاستراتيجيين.
جاء ذلك خلال رده على أسئلة مواطني ومقيمي إمارة دبي في المناطق التابعة لمركز اختصاص شرطة الراشدية، خلال فعاليات اللقاء المفتوح الذي نظمته القيادة العامة لشرطة دبي، بحضور الشركاء الاستراتيجيين، في قاعة «البيت متوحد».
وأكد معاليه، حرص القيادة العامة لشرطة دبي على لقاء المواطنين والمقيمين والاستماع لهم عن قرب، من أجل الخروج بتوصيات وبرامج إيجابية لخدمة الجمهور والمجتمع وتعزيز الأمن والأمان والعمل على إسعادهم، موضحاً أن فكرة اللقاء سوف تعمم على جميع المناطق عقب دراسة مستفيضة وحسب الحاجة بهدف التعريف بجهود مراكز الشرطة والخدمات التي تقدمها.
وأفاد بأن دور شرطة دبي هو محاربة الظواهر السلبية من خلال مركز حماية الذي ينظم اجتماعات مع أولياء الأمور ويوضح لهم خطورة وقوع أبنائهم في براثن التعاطي وكيفية الكشف عن إذا كان الشاب أو الفتاة متعاطياً والانتباه إلى الأبناء وعدم السماح لهم بالعودة في وقت متأخر جداً.
وعرضت مجموعة من الإدارات العامة والمجالس في شرطة دبي خدماتها للجمهور في مختلف المجالات الأمنية والتوعوية والمجتمعية، وذلك للتعريف بها وبقنوات الاستفادة منها.