أرشيف دنيا

الاتحاد

هاتف جديد من «إل جي» ينافس «جالاكسي إس 3»

هاتف إل جي الجديد

هاتف إل جي الجديد

إعلان شركة آبل طرحها هاتفها الذكي الأول الذي يعمل بتقنية اللمس «آي فون» في عام 2007، كان بمثابة إعلان الحرب على عشرات الشركات التكنولوجية المصنعة للهواتف في تلك الفترة، والتي في الوقت نفسه حاربت شركة آبل، من خلال طرحها لهواتف ذكية تنافس هاتف آبل الذكي، وذلك من خلال التقنيات الجديدة المتبعة في هواتفها والتي لا تتوافر في هواتف آبل.

كانت من بين الشركات المنافسة لشركة آبل، والتي تمكنت هواتفها الذكية من فرض اسمها في السوق، وإقناع المهتمين والخبراء والزبائن بها، هي شركة سامسونج الكورية، والتي تمكنت من خلال هاتفها جالاكسي إس 2 من حجز مكان ومقعد لها في هذا السوق التكنولوجي الكبير والواسع، والتي أبهرت وأحبطت في نفس الوقت ملايين المترقبين والمتابعين والمهتمين، حول العالم عندما طرحت هاتفها الأخير والحديث «جالاكسي إس 3»، والذي اعتبره البعض أنه لا يرقى ولا يصل للمستوى المتوقع والمنتظر، الذي كان ينتظره العديد من عشاق أجهزة هذه الشركة الكورية، وأنه بإعلان الشركة عنه، جاء مخيباً لآمال الآلاف الذين انتظروا طرحه بفارغ الصبر.

«إل جي» تدخل المنافسة
لم يمض وقت طويل على إعلان شركة سامسونج عن هاتفها الأخير «جالاكسي إس 3»، لتأتينا ولتعلن شركة إل جي إلكترونيكس الكورية أيضاً، بطرحها لأخ جديد لهاتفها الشهير عالمياً، والذي لم نسمع عنه الكثير محلياً «أوبتيموس»، لتطرح النسخة «إل تي إيه 2» منه، في إشارة صريحة وواضحة على أنه المنافس الرئيسي الجديد لهاتف سامسونج الأخير جالاكسي إس 3. وفي إشارة جديدة على أن التنافس المحموم بين آبل والشركات الأخرى في مجال الهواتف الذكية، بدأ يتحول ويشتد فيما بين هذه الشركات والتي تعمل بنفس نظام التشغيل، وليس بينها وبين آبل فقط.

أوبتيموس إل تي إيه 2
رغم أن العديد من المعلومات المتعلقة بمواصفات الهاتف الجديد لم يتم الإعلان عنها رسمياً من قبل شركة إل جي، إلا أن هذا الهاتف الجديد سيأتي بميزة فريدة لم يسبقه إليها أي من الهواتف الذكية الموجودة في السوق حالياً، خصوصاً المنافس الرئيسي له هاتف جالاكسي إس 3 من سامسونج، حيث يأتي هاتف إل جي الجديد، بذاكرة عشوائية «رام» بحجم 2 جيجابيات، بمعنى أنها ضعف حجم الذاكرة التي يأتي بها هاتف سامسونج الجديد والتي تأتي بحجم 1 جيجابيات، وهي نفس حجم الذاكرة التي تستخدمها كافة الشركات المصنعة للهواتف الذكية الأخرى وقد تأتي بأقل من ذلك في بعض الهواتف.

هاجس الذاكرة
تعاني هواتف اليوم الذكية على اختلاف أنواعها وأنظمة تشغيلها من مشكلة نفاد الذاكرة، والمقصود بالذاكرة هنا ليس ذاكرة التخزين، إنما الذاكرة العشوائية المؤقتة بما يعرف بـ «الرام»، وهي الذاكرة المسؤولة عن أداء الهاتف بشكل عام وتعامله مع البرامج والتطبيقات الكثيرة، خصوصاً التي تعمل في نفس الوقت بخاصية «الأوامر المتعددة»، والتي تستنزف ذاكرة الهاتف بدون أدنى شك وبسرعة كبيرة. هذا بالإضافة إلى أن نظام التشغيل أندرويد الجديد النسخة 4.0، وغيره من أنظمة تشغيل الهواتف الجديدة، مليئة بالخيارات العديدة، التي لا يمكنك الاستفادة من معظمها إذا نفدت منك الذاكرة، خصوصاً عند تشغيل ملفات الفيديو عالية الوضوح أو التطبيقات من نوع إتش دي أو ثلاثية البعد، التي تتطلب توفر مثل هذه الذاكرة بشكل أساسي لتشغيلها بسلاسة وسهولة وبدون مشاكل أو تقطيع.
ومع هذه الذاكرة الكبيرة فلن يحتاج مستخدمو الهواتف الذكية، من الآن وصاعداً إلى تحميل البرامج التي تساعدهم على إتمام ما يسمى بعمليات «الإخلاء» أو الخروج أو «قتل» البرامج التي تعمل في الخفاء، والتي تستنزف ذاكرة الهاتف وتحجز جزءا منها حسب البرنامج المفعل، لحين الخروج منه وإقفاله. فمع ذاكرة بحجم 2 جيجابيات، لن تقلق من الآن وصاعداً على نفاد ذاكرة هاتفك الذكي، ولن تحتاج إلى متابعتها ومراقبتها، في كل حين، أو عندما تشعر بأن أداء هاتفك قد قل أو أن سرعته قد بطأت. فإذا كنت من مدمني البرامج والتطبيقات الجديدة، وترغب في تشغيل الموسيقى ومشاهدة الأفلام وممارسة الألعاب وتصفح الإنترنت... في هاتفك الذكي الجديد، فأنت وبدون أدنى شك بحاجة إلى مثل هذه الذاكرة، لتتمكن من إتمام هذه الوظائف والأعمال، بدون المشاكل أو المنغصات التي اعتاد عليها مستخدمو الهواتف المتحركة الذكية المتوفرة حالياً في الأسواق.

مواصفات وميزات
? سيأتي الهاتف الجديد بشاشة أصغر من هاتف جالاكسي إس 3، حسب العديد من المصادر المطلعة، وقد تأتي بقياس يصل إلى 4.5 إنش، وتستخدم شركة إل جي إلكترونيكس في شاشة هاتفها الجديد، تقنيات جديدة لم يسبقها أحد من الشركات المصنعة للهواتف الذكية في استخدامها وهي تقنية «ترو إتش دي آي بي إس/True HD ips» والتي من المتوقع أن تأتي مستخدميها بشاشة أكثر دقة ونقاء من شاشات هاتف جالاكسي إس 3، بالإضافة إلا أننا سنشاهد شاشة تعتمد على نسبة أعلى من التشابك، وقد يكون من المستحيل رؤية أي بيكسل فردي داخل الشاشة بالعين المجردة، لشدة قربها وتشابكها.
? ورغم عدم تأكيد الشركة، وعدم توفر العديد من المصادر موثوقة، إلا أن بعضها افترض أن يأتي هاتف إل جي الجديد، بمعالج مركزي رباعي النواة من نوع «كوالكوم سناب دراجون إس 4» على غرار المستخدم في هاتف جالاكسي إس 3 من سامسونج، وذلك ليتمكن من رفع مستوى الآداء والسرعة في الهاتف، وليتوافق مع الذاكرة العشوائية الكبيرة التي سيأتي بها الهاتف الجديد « أوبتيموس إل تي إيه 2».
? سيأتي الهاتف أيضاً بنظام التشغيل أندرويد 4.0، وببطارية ذات سعة كبيرة، تصل إلى 2150 mAh، وعدت شركة إل جي إلكترونيكس بأنها قادرة على العمل لغاية 40 بالمائة أطول من بطارية هاتفها القديم.

موعد الطرح
أكدت الشركة الكورية إل جي إلكترونيكس، أن هاتفها الجديد أوبتيموس إل تي إيه 2، سيتوفر في السوق الكورية، خلال منتصف الشهر، إلا أن الشركة لم تحدد الوقت المحدد لطرحه في السوق العالمي. فإذا أعجبك الهاتف الجديد، خصوصاً فكرة الذاكرة العشوائية الكبيرة بداخلة، فلن يضيرك الانتظار قليلاً لحين معرفة تاريخ طرح هذا الهاتف في السوق العالمي، والسوق العربي.

اقرأ أيضا