الاتحاد

منوعات

العثور على قارب عمره أكثر من 4400 سنة في مصر

عثر في أبو صير (30 كيلومتراً جنوب القاهرة) على بقايا مركب خشبي كبير يعود إلى أكثر من 4400 سنة، على ما أفاد مصدر رسمي مصري.



وأوضح وزير الدولة لشؤون الآثار المصرية ممدوح الدماطي، في بيان صباح اليوم الاثنين، أن بعثة المعهد التشيكي للآثار -التابع لجامعة تشارلز التشيكية- قامت بالاكتشاف.

وأضاف أن «البعثة عثرت على بقايا المركب الخشبي، الذي يصل طوله إلى 18 متراً، بالقرب من المصطبة رقم 54 التي لا تعتبر ملكية لكن صاحبها كما يبدو احتل مكانة مهمة في نهاية عصر الأسرة الثالثة في عصر الملك حوني (2637 - 2613 قبل الميلاد) وهي الأسرة التي شهدت تشييد هرم سقارة المدرج إلى بداية عهد الأسرة الرابعة (2575 - 2465 قبل الميلاد)».

وأكد الدماطي أنها «المرة الأولى التي يكشف فيها عن مركب يصل إلى هذا الحجم بالقرب من مقبرة غير ملكية»، مشدداً على أهمية الاكتشاف الذي «يدلل على أهمية صاحب المصطبة وعلاقته الوثيقة بالملك الحاكم حينها».

ولا يعرف اسم صاحب هذه المصطبة والمقبرة التي عثر على المركب بالقرب منها، بسبب الحالة السيئة لمقصورة القرابين التي كان من المفترض أن يسجل على جدرانها اسمه وألقابه.

وشرح الدماطي أن «أهم ما يميز هذا المركب هو وجود الأوتاد الخشبية وبعض الحبال التي تجمع ألواح المركب بعضها ببعض ظاهرة حتى الآن في مكانها الأصلي، الأمر الذي يسهم بشكل كبير في معرفة طرق بناء المراكب في مصر القديمة لأن معظم المراكب التي تم الكشف عنها حتى الآن كانت إما في حالة سيئة من الحفظ أو مفككة باستثناء مركبي الملك خوفو».

وقال رئيس قطاع الآثار المصرية القديمة في المجلس الأعلى للآثار محمود عفيفي «تم الكشف أيضاً عن أجزاء من الفخار مما يشير إلى وجود ارتباط بين المقبرة والمركب والفخار والتي تعود إلى نهاية عصر الأسرة الثالثة وبداية عصر الأسرة الرابعة».

وتتميز المقبرة المشار إليها بعمارة فريدة، على ما أكد عفيفي. وقد وجد في بئر الدفن الشمالي في المقبرة اسم الملك حوني آخر ملوك الأسرة الثالثة.

وأكد مدير البعثة التشيكية في «أبو صير» ميروسلاف بارتا«أن المعهد التشيكى سيبدأ هذا العام مشروعاً علمياً يهدف إلى دراسة تقنيات تشييد حسم المركب المكتشف مع بعض المؤسسات العلمية العالمية إلى جانب استكمال عملية الحفر في المنطقة».

اقرأ أيضا

عائلة تستدعي الشرطة لتفريق ضيوف حفل عيد ميلاد!