الاتحاد

الرياضي

أبوظبي محط أنظار 300 مليون مشاهد


عند اغلاق مباريات الجولة الأوروبية لاتحاد محترفي الجولف في أبوظبي هذا الاسبوع، ستسلط الأضواء العالمية على بطولة أبوظبي الأولى إذ سيتم بث نحو 700 ساعة من التغطية التلفزيونية للبطولة إلى أكثر من 300 مليون مشاهد في 60 بلداً·
غير أن استضافة بطولة بهذا الحجم لا يقتصرعلى توفير ملعب بمستوي دولي متقدم، كملعب نادي أبوظبي للجولف الذي يستضيف مبارياتها بين 19 و22 يناير، إذ تتطلب البطولة الأوروبية التي يشارك فيها لاعبون من مختلف الجنسيات بنية تحتية رفيعة المستوى لدعم المباريات والمنشطات·
وسوف تصبح أبوظبي المحطة السادسة والثلاثين لهذه الجولة، التي تشمل 48 جولة على الأقل في العام 2006 تجرى في 24 بلداً·
بدأت الجولة الأوروبية عام 1971 وبلغت قيمة الجائزة فيها حينذاك 362,600 يورو (750,000 جنيه استرليني) وعلى سبيل المقارنة اشتملت جولة العام 2005 على 47 بطولة رسمية وبلغت قيمة الجائزة 109,234,314 يورو (73,831,413 جنيه استرليني)·
وتشمل الجولة الأوروبية للجولف عدداً واسعا من مبادرات الأعمال الضرورية لمهمتها الأساسية في إدارة مباريات الجولف للمحترفين، وتعد هذه الأعمال فريدة من نوعها حيث تعود بالأرباح على اللاعبين المشاركين في البطولة الذين يحصلون على حصص من الأرباح عن طريق المنافسة والفوز بالجوائز المالية·
ويحظى نموذج الأعمال التي تقوم بها البطولة والتقدم المستمر الذي تحققه بالالتزام في كافة الدوائر الرياضية ودوائر الأعمال باعتبار أنها حققت انجازاً رائعا من خلال التوفيق الصعب والدقيق بين الرياضة الإماراتية والرعاية الضـــــرورية ومصالح الشركات·
تدعم الأموال التي يتم جمعها بين الرعاة والمزودين وحقوق البث التلفزيوني ومبيعات التذاكر والضيافة والحكومات، مجتمعاً دولياً مزدهرة تقوم الرابطة الأوروربية للاعبي الجولف المحترفين فيه، بالترويج للعبة على جميع المستويات، وبخلاف الكثير من الرياضات الأخرى فإن الرابطة تتبنى فكرة الفصل بين الهواة والمحترفين على مستوى المنافسة بين صفوة اللاعبين·
وتنتهج الرابطة الأوروبية سياسة 'القرص والحوافز' التي وضعها المدير التنفيذي المتقاعد كين شوفيلد وخلفه جورج اوغرادي والتي تجمع بين بطولات 'وسام الاستحقاق' الأوروبية وغيرها من البطولات المجازة رسميا سنوياً· وتم رسم هذه السياسة من خلال قائمة جوائز الرابطة الأوروبية المعروفة باسم 'وسام الاستحقاق' وكانت جائزة وسام الاستحقاق مبنية أصلاً على نظام للنقاط يعني أنها لا تمنح بالضرورة للاعب الذي يفوز بأكبر مبالغ مالية، وفي عام 1975 أضيف حـــــافز آخر لأفضل اللاعبين يتمثل في مشاركتهم في البطولات التي تنظمها الرابطــــــة مع منح وسام الاستحقاق للاعب الذي يحصد أكبر جوائز مالية، وتحسب هذه الجائزة حاليا باليورو، رغم أن الكثير من البطولات تحسب القيمة المالية للجــــائزة فيها بالجنيه الاسترليني أو الدولار الأميركي، وفي هـــــذه الحالة فإن مبالغ الجوائز يتم تحويلها الى اليورو بسعر الصرف خلال الاسبوع الذي اقيمت فيه البطولة·
وزادت القيمة المالية لجوائز الكثير من بطولات الرابطة الأوروبية بسرعة منذ أواخر التسعينات من القرن الماضي، وفي نــــوفمبر عام 2005 أقيمت بطولة جديدة بإجازة من الرابطة الأوروبية في الصين تحت اسم بطولة 'اتش· اس· بي· سي' وذلك للمرة الأولى، وكان مجموع جوائز تلك البطولة خمسة ملايين دولار مما جعلها أغنى بطولة على الاطلاق تقام في آسيا·

اقرأ أيضا

الوحدة والفجيرة.. "الظروف المتباينة"