الاتحاد

الإمارات

إنجاز المرحلة الأولى للمسح الجوي للمناطق الزراعية بالطائرات «من دون طيار»

إنفوجراف يوضح مراحل المشروع (من المصدر)

إنفوجراف يوضح مراحل المشروع (من المصدر)

دبي (الاتحاد)

انتهت وزارة التغير المناخي والبيئة من المرحلة الأولى من مشروعها البحثي لاستخدام تقنيات الاستشعار عن بعد والمسح الجوي للمناطق الزراعية، بهدف رصد بياناتها ومعلوماتها بشكل تفصيلي دقيق، على مستوى دبي والمناطق الشمالية، باستخدام الطائرات من دون طيار، وذلك ضمن استراتيجيتها لتعزيز استدامة قطاعات البيئة والزراعة والثروة الحيوانية، وتحقيق منظومة التنوع الغذائي.
وشملت المرحلة الأولى من المشروع مسح وتسجيل بيانات مجموعة من المؤشرات الرئيسية، وتشمل المباني، الزراعات المحمية، الأشجار المثمرة، أشجار الظل والزينة، المساحات المزروعة، المزارع، الحيوانات، والبنية المائية، والتي يندرج تحتها 41 بياناً إحصائياً فرعياً، في مساحة تمتد لـ550 كيلو متراً مربعاً موزعةً في إمارات دبي، والشارقة، وعجمان، وأم القيوين.
وكانت الوزارة قد أطلقت المشروع في مرحلته التجريبية في أغسطس 2018، في منطقة وادي العيم بإمارة رأس الخيمة، في إطار تعزيز الاعتماد على الابتكار، وتوظيف أحدث التقنيات العالمية في دعم مسيرة الدولة نحو تحقيق الاستدامة، ولتوفير قاعدة بيانات ومعلومات إحصائية ذات كفاءة ودقة عالية تسهم في دعم اتخاذ القرار ورسم الخطط والاستراتيجيات المستقبلية.
وتعليقاً على المشروع، قال معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي وزير التغير المناخي والبيئة: إن الوزارة تستهدف وفق رؤيتها العامة تحقيق ريادة بيئية لتنمية مستدامة، بما يواكب ويساهم في تحقيق مستهدفات رؤية الإمارات 2021، ومئوية الإمارات 2071، وعبر استراتيجيتها تعمل على تحقيق الاستدامة في القطاعات التابعة لها، وأهمها البيئة والزراعة والثروة الحيوانية والسمكية، بما يضمن تحقيق منظومة التنوع الغذائي على مستوى الدولة.
وأضاف معاليه: مشروع المسح الجوي للمناطق الزراعية، عبر تقنيات الطائرات من دون طيار، يأتي كخطوة هامة وداعمة لاستحداث قاعدة معلوماتية إحصائية متكاملة تساهم في المقام الأول في دعم عمليات اتخاذ القرار ورسم السياسات والاستراتيجيات المستقبلية، كما تساعد في تطوير منظومة الإرشاد الزراعي.
ولفت إلى أن تنفيذ المشروع، الذي يعتمد على تقنيات الطائرات من دون طيار في المسح الجوي للقطاع الزراعي، سيضع دولة الإمارات بين أفضل خمس دول في العالم من حيث المساحة التي يتم مسحها باستخدام هذه التقنيات، كما ستكون الدولة الأولى عالمياً التي تستخدم هذه التقنية في قياس ومسح العديد من البيانات الإحصائية والتي تصل إلى أكثر من 41 بياناً إحصائياً.
وكشف معاليه عن أن المرحلة الثانية من المسح، والتي ستشمل إماراتي الفجيرة ورأس الخيمة، سيتم تنفيذها في الفترة من أكتوبر وحتى نهاية ديسمبر المقبلين.

5637 مزرعة
خلصت عمليات المسح في المرحلة الأولى من المشروع إلى وجود إجمالي عدد مزارع 5637 مزرعة، منها 895 مزرعة نباتية، 2919 مزرعة حيوانية، وتبلغ أعداد أشجار الفاكهة حوالي 35535 شجرة، ويصل أعداد الأشجار المستخدمة كمصدات للرياح 200230 شجرة، كما بلغ عدد المنشآت (المباني) 5637 (مساكن عمال- حظائر حيوانات- مخازن...أخرى)، ويبلغ عدد آبار المياه 362 بئراً، ويبلغ عدد المزارع المحمية 3447 منها 2635 ذات غطاء شبكي، كما بلغت أعداد أشجار الغاف في هذه المزارع 73344 شجرة.وعززت الوزارة مشروع المسح في مرحلته الثانية بتقنيات حديثة للذكاء الاصطناعي، لضمان إعداد تحليلات شاملة للبيانات التي يتم جمعها لتعزيز عمليات صناعة القرار على مستوى القطاع البيئي.

اقرأ أيضا