عربي ودولي

الاتحاد

31 قتيلاً بينهم عائلة من 8 أفراد في سوريا

سوريان يمران بدراجة نارية أمام متجر مدمر في مدينة القصير قرب حمص (أ ف ب)

سوريان يمران بدراجة نارية أمام متجر مدمر في مدينة القصير قرب حمص (أ ف ب)

دمشق (وكالات)- سقط 31 قتيلاً في سوريا أمس، برصاص قوات الامن، معظمهم في حمص، بينهم عائلة مكونة من 8 افراد حرقت كاملة، تضم سيدة وطفلاً في حمص، وقتل ثلاثة طعناً بالكساكين في حماة، بالإضافة الى 3 عسكريين أحدهم برتبة ملازم أول وشهيد تحت التعذيب وفتاة.
وقتل ستة اشخاص في ريف دير الزور، في كمين نصبته قوات الامن و”موالون للنظام”، وقتل شخصان في ادلب برصاص الامن. كما افاد المرصد بسقوط قتلى في قرية قبر فضة بريف حماة، دون ان يتمكن من تحديد عددهم. وقال ناشطون في حماة لوكالة فرانس برس إن قوات الامن قتلت عدداً من الاشخاص من عائلة واحدة في قبر فضة، وأحرقت جثثهم بعد ذلك. ووقعت اشتباكات بين القوات النظامية ومنشقين في حماة ليلاً، وسمعت اصوات انفجارات وإطلاق نار في ادلب ودرعا وحلب، وتعرضت بلدة الضمير في ريف دمشق لإطلاق نار من رشاشات ثقيلة، بحسب المرصد.
وسقط قتيل في كل من اللاذقية ودرعا وثلاثة في ريف دمشق، هم مجند وملازم أول منشق وطفل.
وذكرت اللجان في حصيلة أولية أن شاباً لقي حتفه في مدينة اريحا بإدلب متأثرا بجروح بالغة أصيب بها جراء القصف العشوائي على المدينة من قبل جيش النظام، في حين سمع دوي عدة انفجارات هزت أدلب.
وأضافت ان قوات الامن أطلقت النار على متظاهرين خرجوا في بلدة الجيزة بدرعا تضامناً مع بلدة النعيمة والمدن المنكوبة التي تشهد تصاعدا لأعمال العنف وسط انباء عن وقوع اصابات.
واوضحت لجان التنسيق أن عدة انفجارات قوية هزت الحي الجنوبي في مدينة داعل بدرعا امس ترافقت مع إطلاق نار من الاسلحة الثقيلة.
وأشارت الى ان ثلاثة جنود منشقين قتلوا على أيدي قوات النظام في دير الزور وسط انتشار امني كثيف مدعوم بالآليات والمدرعات في جميع المناطق التي تشهد مقاطعة كبيرة لانتخابات مجلس الشعب.
وقالت إن قوات الأمن مدعومة بالمدرعات اقتحمت صباح امس حي المعضمية بريف دمشق ونصبت الحواجز الامنية، فيما نفذت في بلدة حمورية بريف دمشق حملة اعتقالات عشوائية.
كما اقتحمت قوات الامن عدة احياء في حلب منها حيان وكوباني عقب خروج مظاهرات حاشدة احتجاجا على انتخابات مجلس الشعب، ونفذت قصفا عنيفا أدى الى تصاعد اعمدة الدخان.
وأعلن المرصد السوري عن سقوط قتيل وسماع دوي خمسة انفجارات امس في محافظة إدلب . وقال المرصد في بيان تلقت وكالة الأنباء الألمانية نسخة منه:”سمعت أصوات خمسة انفجارات في مدينة إدلب ولم ترد أنباء عن إصابات”.
إلى ذلك قال التجمع السوري الحر إن القوات الأمنية السورية اعتقلت نائبة المنسق العام لهيئة التنسيق لقوى التغيير الوطني الديمقراطي، ميس كريدي، أمس الأول، بعد اعتصام نفذ أمام محافظة دمشق.
وأشار التجمع في بيان له إلى أن عناصر النظام الأمنية اعتقلت كذلك عضو المكتب التنفيذي لهيئة التنسيق المهندس أحمد العسراوي والدكتور إبراهيم البش.
ودان التجمع اعتقال المعارضين والناشطين السوريين مطالبا بالإفراج عن كريدي والمهندس العسراوي والدكتور البش وجميع المعتقلين والمعتقلات في سجون النظام السوري.
واعتبر هذه الخطوة من النظام ضربة جديدة لمبادرة الموفد الأممي والعربي كوفي عنان وإخلالا بكل تعهدات النظام، يضاف إلى الانتهاكات المستمرة التي يمارسها ضد الدستور السوري ومبادئ الحريات الأساسية والتزامات سوريا وتعهداتها الدولية بمقتضى العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية وانتهاكا جديدا لتوصيات المقررة ضمن الهيئات التابعة لمعاهدات حقوق الإنسان الدولية والإقليمية.
ويرى التجمع السوري الحر أن هذه الاعتقالات تخل بالتزامات سوريا الدولية بموجب تصديقها على المواثيق الدولية المعنية باحترام حقوق الإنسان.

اقرأ أيضا

تدشين بوابة إلكترونية لجمع أدلة عن هجوم «هاناو»