الاتحاد

الرياضي

الجنيبي: 14 فريقاً في موسم 2018 -2019

وليد فاروق (دبي )

كشف عبد الله ناصر الجنيبي ، نائب رئيس اتحاد كرة القدم رئيس لجنة دوري المحترفين، أن مجلس إدارة الاتحاد سيعقد اجتماعا خلال الأيام القليلة المقبلة، لحسم الموقف فيما يتعلق بآلية الهبوط من دوري الخليج العربي في الموسم الكروي الجديد، من أجل العودة إلى مشاركة 14 فريقا في النسخة التالية من دوري الخليج العربي بعدما اقتصر العدد على 12 فريقا فقط في النسخة المقبلة.
وأوضح الجنيبي، أن اقتصار مشاركة 12 فريقا فقط في الموسم الجديد، تعود إلى أن استكمال إجراءات وأوراق الأندية تم خلال الأسبوع الماضي فقط، لذلك كان لابد من «المرونة» لإقامة المسابقة بهذا العدد في الموسم الجديد ،بعدما كانت القرعة تمت سابقا قبل قرارات الدمج، على أن تعود المسابقة إلى مشاركة 14 فريقا في الموسم التالي 2018 -2019.
وأوضح رئيس لجنة دوري المحترفين أن الاجتماع المقبل لاتحاد الكرة والمزمع عقده لتحديد آليه الهبوط والصعود، سيتم في غضون الأيام القليلة المقبلة وقبل وقت كاف من انطلاق الموسم الحالي.
وأكد الجنيبي أن النسخة العاشرة من موسم الاحتراف ستشهد عدة ظواهر جديدة، أبرزها تجربة مشاركة 12 فريقا فقط في دوري الخليج العربي للمرة الأولى، علاوة على مشاركة الأندية تحت مسميات جديدة بعد قرارات الدمج، وكذلك إطلاق نظام جديد لبطولة كأس الخليج العربي يسهم في صنع الإثارة وزيادة قوة البطولة وذلك بإقامة مبارياتها بعيدا عن «أيام الفيفا»، التي تشهد إقامة المباريات الدولية بما يسمح بمشاركة اللاعبين «الدوليين» مع فرقهم، وهو ما يضفي مزيدا من القوة والإثارة على المباريات، عكس ما كان يحدث في المواسم السابقة خاصة في الأدوار الأولى من البطولة.
وأضاف: بوصولنا إلى السنة العاشرة من «الاحتراف» اتوقع ان يكون شكل الفرق والمنافسة ككل في الموسم الجديد مختلفة ، حيث باتت كل الفرق تملك رصيدا كبيرا من الخبرة والتجارب، وهو ما يجعلنا نتوقع موسما أفضل من كل المواسم السابقة».
واعتبر الجنيبي أن أبرز مميزات قرعة دوري الخليج العربي، هو وجود مباراة قوية أو «ديربي»  لكل جولة، وهو ما يسهم في زيادة الإثارة وارتفاع مستوى المنافسة في المسابقة.
وأكد رئيس لجنة دوري المحترفين أن اللجنة تضع لنفسها تحديا في كل موسم تخوضه، ومع وصول دوري الخليج العربي إلى المرتبة الأولى على مستوى قارة آسيا في تقييم الاتحاد الآسيوي، باتت المسؤولية والتحدي أكبر، علما أن التقييم يعتمد على نتائج المنتخب الأول والفرق المشاركة في بطولة دوري أبطال آسيا.
واوضح: « دورنا في لجنة دوري المحترفين أن نهيئ البيئة المناسبة من أجل مشاركة أفضل خارجية سواء لمنتخبنا او أنديتنا، وهو ما يتطلب منا تنظيم البطولات والمسابقات المحلية بشكل مميز، وتسويق «دورينا» بشكل يليق باسم دوري الخليج العربي».
وفيما يتعلق بجهود اتحاد الكرة في العمل على استقطاب الجماهير وزيادة الحضور الجماهيري في مباريات المسابقات المحلية، أوضح الجنيبي أن التجربة الجديدة التي سيتم تطبيقها في دوري «الرديف» والذي سيعود من جديد هذا الموسم، والممثلة في السماح بمشاركة المقيمين مع الأندية، سيسهم في صنع قاعدة جماهيرية للأندية لم تكن موجودة في السابق، مما يسهم في زيادة الإقبال الجماهيري ويحمل نتائج إيجابية جديدة.
واختتم الجنيبي تصريحاته بالإشارة إلى أن هناك فريق عمل في لجنة دوري المحترفين يدرس «المبادرات» الجديدة التي يمكن تقديمها خلال النسخة العاشرة من دوري الخليج العربي، وذلك بعد نجاح فكرة «المبادرات الاجتماعية» التي صاحبت النسخة الماضية من الدوري، مؤكدا أن كرة القدم لا يقتصر دورها على الجانب الرياضي ولكنها تلعب أيضاً  دورا اجتماعيا.

اقرأ أيضا

طارق أحمد: «الصافرة» أصابتنا بـ«الملل» ونفضل التعايش معها