الاتحاد

الرئيسية

خلافات الهوية تهدد حكومة الوحدة العراقية


بغداد ــ حمزة مصطفى، عواصم - الوكالات:
أكدت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق على لسان رئيسها حسين الهنداوي أمس أن نتائج الانتخابات البرلمانية ستعلن خلال الساعات الثماني والأربعين المقبلة وسيكون هناك فترة يومين لتقديم الطعون و10 أيام أخرى أمام الهيئة القضائية الانتخابية للتصديق عليها في صيغتها النهائية فيما يستعد الرئيس جلال طالباني لاستئناف مشاوراته اليوم لغرض الوصول إلى تصورمشترك حول حكومة الوحدة الوطنية المزمع تشكيلها· وذكر الهنداوي أن اللجنة الدولية التي تنظر طعون الكيانات السياسية ستصدر اليوم تقريرها الأولي مضيفا أن المفوضية ستعلن نتائج الطعون غدا يليه إعلان النتائج النهائية غيرالمصادق عليها·
وأعربت مصادر مطلعة لـ'الاتحاد' عن قلق عميق من صعوبات حقيقية أمام تشكيل حكومة الوحدة الوطنية مشيرة إلى خلافات واسعة ليس إزاء عملية توزيع الحقائب الوزارية 'المحاصصة' فحسب، بل على الأسس التي يستند إليها كل طرف في تعريف مفهوم الوحدة الوطنية نفسه· في غضون ذلك أعلن رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية عبدالعزيز الحكيم وحلفاؤه في حزب 'الفضيلة'، رفضهم تشكيل حكومة على أساس'التوافق' وطرحوا مصطلح 'حكومة مشاركة' وفقا للوزن البرلماني فيما ذهب المرجع الأكبر علي السيستاني إلى الفكرة نفسها بتأييده تأسيس حكومة يشارك فيها جميع الأطراف استنادا لنتيجة الانتخابات· وأفادت تسريبات من داخل الكتل الرئيسية باندلاع أزمة صامتة وسط الائتلاف الشيعي حول المرشح الأنسب لرئاسة الحكومة الذي يتنافس عليه إبراهيم الجعفري وعادل عبدالمهدي المفضل للحكيم وممثل لحزب الفضيلة الذي يلوح بالانسحاب من الائتلاف في حال عدم التوصل لتسوية ترضيه بينما ينسحب الأمر نفسه على أوساط العرب السنة·
من ناحية أخرى تنبأ النائب الديمقراطي جون ماثا بانسحاب القوات الأميركية من العراق بحلول نهاية 2006 وربما أبكر مشيرا إلى ضغوط يتعرض لها الرئيس جورج بوش مرتبطة بانتخابات مجلس النواب في نوفمبر المقبل ·
ووسط تقارير متضاربة أعلن مصدر مقرب من رئيس محكمة صدام أن القاضي رزكار أمين قد قدم استقالته قبل بضعة أيام، احتجاجا على ما وصفه ب'ضغوط' حكومية كبيرة·

اقرأ أيضا

5 قتلى بهجوم إرهابي على فندق في العاصمة الصومالية