الاتحاد

الرئيسية

غارة باجور: 30 قتيلا ومصير غامض للظواهري


إسلام آباد، واشنطن ـ وكالات الأنباء: اكتنف الغموض مصير الرجل الثاني لتنظيم 'القاعدة' الإرهابي أيمن الظواهري بعد الغارة الأميركية التي استهدفت قرية دامادولا في منطقة باجور القبلية الباكستانية الحدودية مع أفغانستان وأسفرت وفق تقارير متضاربة عن سقوط 18 إلى 30 قتيلا وتدمير 3 منازل على الأقل، حيث اعترف بيان صادر عن وزارة الخارجية الباكستانية بأن التحقيقات الأولية أكدت وجود 'عناصر أجنبية' في المنطقة خلال الغارة، لكن وزير الإعلام شيخ رشيد أحمد قال إن التقارير الاميركية حول مقتل الظواهري لا يوجد ما يؤكدها وأن التحقيقات مستمرة· ونسبت وكالة 'فرانس برس' إلى مسؤول عسكري كبير في الجيش رفض ذكر اسمه أن التحقيقات الميدانية أكدت أن الظواهري لم يكن في القرية عند وقوع الهجوم الذي يبدو أنه استند إلى معلومات غير دقيقة، وإن كان الجنرال شوكت سلطان الناطق باسم الرئيس برويز مشرف قال من جانبه 'إن التحقيق جار حول ما حصل ولسنا الآن في وضع يمكننا من القول نعم أم لا بشأن مقتل الزرقاوي'· في وقت نسبت 'العربية' الفضائية إلى ما وصفته بأنه مصدر على اتصال بـ'القاعدة' أن الظواهري ما زال حيا·
واستدعت وزارة الخارجية الباكستانية مساء أمس السفير الأميركي لدى إسلام آباد ريان كروكر وأبلغته احتجاجا شديد اللهجة إزاء الغارة الجوية، مطمئنة سكان المنطقة بأن مثل هذه الحوادث لن تتكرر وإن كانت دعتهم في الوقت نفسه إلى العمل على طرد الدخلاء من المقاتلين الاجانب المسؤولين عن كل الشقاء والعنف· ونسبت الشبكة الأميركية 'إيه·بي·سي' إلى مصادر استخباراتية باكستانية قولها إنه يعتقد أن بين القتلى على الأرجح خمسة من كبار شخصيات 'القاعدة'· ونسبت 'واشنطن بوست' إلى مصادر أميركية 'أنه لن يعرف نهائيا ما إذا كان الظواهري قد قتل إلى أن يتم فحص رفات القتلى·

اقرأ أيضا

88 بالمائة من المصريين يؤيدون التعديلات الدستورية