الإمارات

الاتحاد

«الداخلية» تطلق حملة التوعية المرورية الثانية للعام الحالي

أبوظبي (الاتحاد) - أطلقت وزارة الداخلية، على مستوى الدولة، حملة التوعية المرورية الثانية لهذا العام تحت شعار “إلى متى؟!”، وتستمر لمدة ثلاثة أشهر، بغية تعزيز التكاتف المجتمعي للعمل معاً للحد من الحوادث المرورية، وبيان مدى استمرارية الحوادث وانعكاسها على الجوانب النفسية والاجتماعية والاقتصادية .
وأكد العميد غيث حسن غيث الزعابي مدير عام التنسيق المروري بوزارة الداخلية، أن هذه الحملة تأتي ضمن مبادرات قطاع المرور لتوعية شرائح المجتمع كافة، للحد من حوادث المرور، وما ينجم عنها من وفيات وإصابات وأضرار مادية، ضمن استراتيجية وزارة الداخلية المنبثقة عن استراتيجية الحكومة الاتحادية، وبتوجيهات من قيادتنا العليا؛ بهدف بلوغ أعلى مستويات السلامة المرورية لجميع مستخدمي الطرق.
وقال إنه يجب على كل فرد من أفراد المجتمع أن يتحمل مسؤولياته تجاه نفسه ومن معه والآخرين، وأن على الجميع أن يتحمل قدراً من المساهمة في الحد من الحوادث وما يترتب عليها من آثار خطيرة تحصد أرواح شبابنا وتؤدي إلى إصابات خطرة، إضافة لما تخلفه من خسائر مادية وآثار نفسية واجتماعية واقتصادية على أسر الضحايا والمصابين والمجتمع، الذي يفقد أحد أهم عناصره بسبب الإهمال والرعونة، وعدم الالتزام ومخالفة أنظمة وقواعد السير والمرور .
وأضاف أن حوادث المرور لا تزال تشكل هاجساً مقلقاً للأجهزة الأمنية في الدولة وللجمهور على حد السواء، بسبب ما تخلفه من آثار ضارة تتمثل في أعداد الوفيات والإصابات والآثار الاجتماعية الأخرى، إضافة إلى الخسائر المادية في الممتلكات والتي تكلف أموالاً طائلة؛ لافتاً إلى أن الإحصائيات تشير إلى وقوع 6700 حادث نتج منه 7808 إصابـات و720 وفاة خلال عام 2011م .
وأوضح أن الحملة موجهة لمختلف فئات المجتمع، حيث تم التواصل مع العديد من المؤسسات والجهات الاتحادية والمحلية، وجمعيات النفع العام والمدارس والجامعات ودعوتهم إلى العمل مع إدارات المرور والدوريات بالدولة، لتعزيز التوعية المرورية وتوجيه الاقتراحات الجادة التي تخدم الواقع المروري؛ وتنبه القائمين على العملية المرورية على مواطن الخلل وآليات المعالجة الحقيقية لها.
وأكد العميد غيث الزعابي أن الحملة ستكون عبر مختلف وسائل إلإعلام، منها الإذاعة والصحف والمجلات والقنوات التلفزيونية والإنترنت؛ للوصول إلى أكبر شريحة من مرتادي الإنترنت، واللوحات الإعلانية، وأنشطة خارجية لتغطية كافة أنحاء الدولة، فضلاً عن تنظيم حلقات نقاشية إعلامية عبر الإذاعة يتم من خلالها استضافة عدد من المسؤولين من عناصر المرور المختصين؛ للرد على أي استفسارات من قبل الجمهور بشأن شعار الحملة، وتوضيح القوانين الخاصة به، ونشر الإحصائيات الخاصة بعدد حوادث المرور والإصابات والوفيات، لافتاً إلى أنه سيتم تنظيم حلقات اجتماعية تلفزيونية توضح أهمية مشاركة مختلف الجهات للحد من الحوادث المرورية.

اقرأ أيضا

محمد بن راشد: مسبار الأمل شاهد على قدرة شبابنا