الاتحاد

الاقتصادي

«غرفة الشارقة» تنشط في مجال «الانفتاح والتسامح وقبول الآخر»

الشارقة (الاتحاد)   

نظم مركز الشارقة للتدريب والتطوير في غرفة تجارة وصناعة الشارقة، جلسة عن التسامح ضمن مبادرة «الصالون الاجتماعي»، بهدف تعزيز روح التسامح بين موظفي الغرفة وترسيخها كثقافة حياة ومنهج عمل وفكر وقيمة سلوكية وممارسة مؤسسية يومية.
وحضر الجلسة التثقيفية والتوعوية التي أقيمت في مقر غرفة تجار وصناعة الشارقة مؤخراً، وقدّمها الدكتور سعيد بالليث الطنيجي من خلال العرض التقديمي، سعادة محمد أحمد أمين مساعد المدير العام لقطاع الاتصال والأعمال في غرفة الشارقة، إلى جانب عدد كبير من موظفي الغرفة.
وقال أمين إن التسامح قيمة إنسانية لا غنى عنها في بناء المجتمعات والمؤسسات الطامحة إلى التطور والرقي والسعادة والازدهار، مضيفاً أن دولة الإمارات وإمارة الشارقة ضمناً تُعتبر نموذجاً يحتذى في التسامح والانفتاح وقبول الآخر.
وأشار أمين إلى أن غرفة الشارقة حريصة على ترسيخ التسامح في نفوس موظفيها كقيمة مؤسسية سامية، اتباعاً للدين الحنيف الذي حث على التسامح وحسن الخلق والرحمة، وسيراً على نهج القيادة الحكيمة التي أرست قيم التسامح وقبول الآخر، والانفتاح ونبذ التطرف والانغلاق الفكري، لافتاً إلى أن التسامح والصبر والابتسامة حاجة لا غنى عنها لإسعاد المتعاملين، وتقديم أرقى الخدمات لهم، عدا عن ضرورتها كأسلوب تعامل بين فريق العمل الواحد لضمان الانسجام والوئام والتواصل البنّاء.
واعتبر مساعد المدير العام لقطاع الاتصال والأعمال أن الشارقة ما كانت لتغدو مدينة مُلهمة للحياة ولممارسة الأعمال كما لم تكن لتنجح في استقطاب الزوار والسياح من مختلف أنحاء العالم، لولا بيئتها الاجتماعية والثقافية الصحية التي تتميز بالتعايش وقبول الآخر والانفتاح من دون أي تمييز على أساس الدين أو العرق أو اللون، مؤكداً أن تنظيم هذه الجلسة يندرج في هذا الإطار ويخدم هذا التوجه في تعزيز اسم الشارقة ومكانتها كمجتمع متقدم يسوده التسامح والتعايش الحضاري.
من جانبه، أوضح الدكتور سعيد بالليث الطنيجي، أن التسامح يتطلب من الإنسان أن يكون منفتح القلب، وأن لا يشعر بالغضب والمشاعر السلبية من الشخص الذي أمامه، وأن يعتاد على الشعور بالسلام الداخلي وعدم الخوف من الوقوع في الخطأ والإصرار على التعلم منه ثم التسامي على النفس.
وتتطلع غرفة الشارقة إلى ترسيخ التسامح كقيمة مؤسسية من خلال بناء وتأهيل قياداتها وكوادرها وتعزيز إيمانهم بقيمة التسامح كمكون مؤسسي وثقافي وإنساني مستدام بحيث يصبح منهج عمل وفكر وممارسة يومية.

اقرأ أيضا

في دبي.. كل الطرق تؤدي إلى إكسبو 2020