الاتحاد

دنيا

الزحام يطارد أمينة رزق والتطاوي

أبوظبي (الاتحاد)

«الزحام».. تمثيلية اجتماعية درامية إنسانية مهمة، ناقشت قضية في غاية الأهمية، وهي الزحام الذي أثر على كل مناحي الحياة، بداية من تفريق الأبناء عن آبائهم وأمهاتهم، وانتهاءً بتأثيره على أخلاق البشر وتغييرها إلى الأسوأ.
دارت الأحداث حول موظف حكومي «مصطفى» يحال إلى المعاش، ويعيش مع زوجته في هدوء رغم معاناتهما بسبب سفر ابنيهما للعمل في الخارج، وفي الوقت الذي لا تتمكن الأم من إخفاء مشاعر الألم بسبب سفر ولديها، يحاول الأب التخفيف عنها، وأن هذا هو حال ملايين الآباء والأمهات في كل دول العالم، ويستأنسان بعد سفر ابنيهما بابنتهما الوحيدة، ولكنهما يفاجآن باصطحاب خطيبها لها عقب زواجهما إلى أميركا على أن يمكثا فيها ثلاث سنوات متتالية، ويتصدع المنزل الذي يسكنه الوالدان بسبب الزلزال الذي ضرب القاهرة في أكتوبر العام 1992، ويخدعهما صاحب المنزل ويجمع منهما مبالغ مالية ليقوم بترميم المنزل، ولكنه يقوم بإزالته، ولا يجد الوالدان مفراً من العيش في لوكاندة، وبمرور الأيام تتفاقم عليهما الديون، ويقوم صاحب اللوكاندة بابلاغ البوليس عنهما، وأثناء ترحيلهما يحضر الولدان لانقاذهما في اللحظات الأخيرة.
وشارك في بطولة التمثيلية التي أنتجها قطاع الإنتاج في التلفزيون المصري كل من أمينة رزق وعبدالحفيظ التطاوي وسوسن بدر وأحمد عبدالوارث وهادي الجيار وحنان سليمان وناهد رشدي وأحمد سامي عبدالحليم وإبراهيم الشرقاوي وأمين عنتر وحسان العربي.
وكتب القصة والسيناريو والحوار مدحت يوسف وأخرجها رائد لبيب الذي قال إنه رغم تقديم التمثيلية قبل أكثر من 25 عاماً إلا أنها تعرضت لمشاكل انسانية واجتماعية واقتصادية مهمة، وتنبأت بالزحام الذي أصاب القاهرة في مقتل، وكانت بمثابة دعوة مبكرة للخروج إلى أماكن واسعة وجديدة.
وقال أحمد عبدالوارث إنه قدم دوراً مهماً للابن «رجائي» الذي يعمل مهندساً في جدة في السعودية، ويعاني كثيراً سواء على صعيد العمل أو الأسرة، حيث أقنعته زوجته بضرورة تحويل نصف راتبه الشهري إلى والدها في القاهرة ليبني شقة جديدة لهما في منزله، وفي المقابل تتنمر لعلاقته الطيبة بأسرته، وهو ما يجعله يعيش في مشاكل دائمة معها، أما هادي الجيار، فقال إنه جسد شخصية الابن «ابراهيم» الذي يعمل في الخارج، ويتأخر في الإنجاب، وهو ما يؤرق والديه ويشغلهما كثيراً.

اقرأ أيضا