الإمارات

الاتحاد

افتتاح الملتقى الثاني للمسابقات القرآنية بدبي

سامي عبدالرؤوف (دبي)- افتتح صباح أمس الاثنين، المستشار ابراهيم بوملحة، مستشار حاكم دبي للشؤون الثقافية والإنسانية رئيس اللجنة المنظمة لجائزة دبي الدولية للقرآن، الملتقى الثاني للمسابقات القرآنية الدولية، وذلك بفندق البستان روتانا بدبي.
ويناقش الملتقى على مدار يومين، تنسيق الجهود والتعاون والتكامل بين المسابقات القرآنية الدولية المنتشرة في مختلف دول العالم، وتجارب مسابقات قرآنية ناجحة ودور الإعلام والتكنولوجيا في تنظيم المسابقات القرآنية، واستعراض تجربة التحكيم في المسابقات بالعديد من الدول.
وينظم الملتقى جائزة دبي الدولية للقرآن، بالتعاون والتنسيق بين الهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم التابعة لرابطة العالم الإسلامي.
حضر افتتاح، الملتقى الدكتور حمدان بن مسلم المزروعي رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، والدكتور حمد الشيباني مدير عام دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي، الدكتور عبدالله بصفر الأمين العام للهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم، وأعضاء اللجنة المنظمة لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم.
ويأتي الملتقى انطلاقا من الأهمية الكبيرة لاستضافة جميع المسابقات القرآنية للاطلاع على التجارب والتعارف والتنسيق بشكل أكبر بين جميع المسابقات الدولية.
وقال المستشار إبراهيم محمد بوملحة في كلمته، إن “الجائزة تنظم هذا الملتقى لبحث ودراسة السبل المثلى لخدمة القرآن الكريم والوقوف على تجارب السنوات التي مضت لرسم الخطى لمستقبل أكثر إشراقا في التعاون بين المؤسسات القرآنية، ودراسة سبل التكامل بينها”.
وأضاف بوملحة: إن هذه التجارب كلها ركائز لبناء قرآني واحد عنوانه المسابقات القرآنية، والتي تسعى إلى حفز الهمم لحفظ كتاب الله تعالى، وإيقاظ الرغبة الكامنة في نفس كل مؤمن لأن يحمل بين جنباته كلام الله.
وقال بوملحة، إن “فكرة المسابقة القرآنية وتكريم أهل القرآن في دبي، جاءت من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، فأصدر أوامره لتنفيذ هذه الفكرة إلى حيز الوجود”.
وأضاف: إن سموه وجه بتسخير كل الإمكانات لتحقيق الفكرة في عالم الواقع ونجاحها”.
وذكر بوملحة، أن المؤسسات القرآنية التي تنظم مسابقات لحفظة كتاب الله تعالى قد يسر الله سبحانه وتعالى لها ذلك في كثير من بلدان العالم الإسلامي، مؤكداً أن هذا دليل واضح على أن الأمة تتمتع بوعي واهتمام بكتاب الله.
وأكد بوملحة، أن كثيراً من تلك الجوائز والمسابقات قطعت أشواطا بعيدة ورائعة في خدمة القرآن وحفظته، وتجمع لديها رصيد كبير من الخبرات، وأضحى طموح كل منها هو إيجاد قنوات لتبادل الأفكار.
وأشار إلى أن هذه المسابقات أضحى بينها تعاون جاد بّين بما يخدم القرآن الكريم ويحقق الأهداف المنشودة، في وحدة قرآنية تسعى لتجميع الخبرات، وتوحيد الرؤى والمنطلقات، والوصول إلى أرقى سبيل لخدمة القرآن الكريم.
وأكد بوملحة، أن دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وإخوانهما حكام الإمارات، تفتح ذراعيها لمثل هذا المشروع المنشود وتضع كل إمكاناتها لتحقيق مثل هذا الحلم إلى واقع ملموس.
وقال بوملحة، “ نقيم الملتقى الثاني للمسابقات القرآنية الدولية، لنكمل ما بدأناه في الملتقى الأول يحدونا أمل كبير لوضع خطة استراتيجية طموح للعمل والتنفيذ في هذا الشأن”.
ومن جانبه تقدم الدكتور عبدالله بصفر الأمين العام للهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم التابعة لرابطة العالم الإسلامي، خلال كلمته بالشكر لدولة الإمارات حكومة وشعبا على احتضانها لمثل هذه الأنشطة القرآنية المباركة.
ونوه إلى فضل تعلم كتاب الله وتعليمه اقتداء بكلام النبي صلى الله عليه وسلم.
ولفت بصفر، إلى أن توصيات الملتقى التنسيقي الأول للمسابقات القرآنية الدولية الذي عقد بجدة في المملكة العربية السعودية كان من أبرز توصياته عقد مسابقة دولية عالمية يتنافس بها الأوائل في المسابقات القرآنية، وإنشاء مجلس تأسيس للمسابقات الدولية.
وخلال جلسات الملتقى تم عرض بحث عن مسابقة الأمير سلطان بن سلمان لحفظ القرآن الكريم للأطفال المعوقين، متناولاً تعريف المعوق ومكانته في الإسلام والحضارات والمجتمعات التي سبقته، ثم انطلق البحث إلى عرض فضائل القرآن وما فيه من الشفاء والرحمة.
ثم عرض أساليب وسبل تعليم المعوقين، واعتماد النظرة التربوية الحديثة على الموسيقى في علاج الطفل المعوق، مع إبراز دور القرآن الكريم والإيمان والتسليم بالقضاء والقدر في إحلال السكينة والطمأنينة في نفس المعوق وأسرته.

اقرأ أيضا

محمد بن راشد يرعى ختام تمرين أمن الخليج العربي 2