الاتحاد

دنيا

عبدالله سبيت.. حامي التراث والفلكلور

القاهرة (الاتحاد)

عبدالله هادي سبيت.. شاعر وملحن يمني شهير تفرد في كلماته ولحنه وثورته على الظلم والاستعمار، ويعد أحد رواد عصر الفن في اليمن الذين حافظوا على التراث والفلكلور اليمني وأضفوا عليه من أرواحهم الجديد، وساهم إسهاماً كبيراً بالمئات من المسلسلات الإذاعية التي سجلت في إذاعة عدن، وله أكثر من 100 أغنية وطنية وعاطفية.
ولد في مطلع العشرينيات من القرن الماضي في مدينة الحوطة، وتلقى تعليمه فيها، وأكمل الإعدادية كأعلى مرحلة دراسية في ذلك الوقت، وعمل مدرساً، ثم عين في دائرة المعارف، وشغل الكثير من المراكز في لحج، ثم انتقل إلى شمال اليمن هرباً من سلطات الاستعمار البريطاني بسبب نشاطه السياسي، وتعرّض لمحاولة اغتيال بسبب قصيدته «يا الله اللطف بالناس»، وفرّ بعدها إلى عدن، وتأثّر كثيراً بثورتي مصر والجزائر، وكان لحماسته دور بارز في ثورة الجنوب، حتى حاول الاستعمار وأذنابه تصفيته جسدياً بعدما قام عام 1957 بتأسيس «ندوة الجنوب الموسيقية» لدعم ثورة الجزائر ضد الاستعمار الفرنسي، وتم نفيه إلى مصر في الفترة من 1957 حتى 1959، وكانت موهبته في صياغة الألحان بدأت في الأربعينيات، ومن دواوينه «الدموع الضاحكة» و«مع الفجر» و«الظامئون إلى الحياة».
 وتجاوزت شهرة أغانيه العاطفية إلى جانب أناشيده الثورية الحماسية الأفق اليمني إلى البلاد العربية، ومنها «القمر كم بيذكرني» و«نظرة من مقلتيها» و«سرى الليل» و«رامي شباك الهوى» و«حبيب ماشان» و«والله ما فرقته» و«يا الله بساعة هنية» و«سرى الليل يا خلان» و«يا حياتي والعدم» و«تذكر يا حياة الروح» و«يحسب أنه بعيد» و«يا حاكم زمانه» و«يا باهي الجبين» و«سألت العين» و«ساعة تلاقينا» و«احبك والدموع تشهد» و«يا شاكي السلاح» و«في سبب حريتك» و«ضاع من ضيع بلاده» و«جميل فيك كل شيء» و«حبيتك ونا ماعرفك» و«بلادي بلادي اسلمي».
وغنى من كلماته وألحانه محمد مرشد ناجي «حبيب جاني عتابك» و«يا حبايب» و«بيني وبينك كلام» و«ياذي عشت في نارين» و«ليه يابوي» و«سألتيني عن هوايا» و«وامطيروه»، وغنى له فيصل علوي الكثير من كلماته وألحانه، وغنى له محمد صالح حمدون وأحمد يوسف الزبيدي وأيوب طارش، وعشرات الفنانين في اليمن والجزيرة والخليج ، وتوفي 22 أبريل 2007.

اقرأ أيضا