الاتحاد

دنيا

أفلام إماراتية تنافس بقوة في سينما 2017

تامر عبد الحميد (أبوظبي)

تشهد الساحة السينمائية الإماراتية انفراجة فنية، مع دخول مجموعة من صناع السينما الشباب في هذا المجال في الآونة الأخيرة، وتحقيق أفلامهم نجاحات غير مسبوقة في تاريخ السينما الإماراتية والخليجية في السنوات الأخيرة، ومنافستها للأعمال العربية والخليجية، وكذلك العالمية، بتصدرها مراكز متقدمة في شباك التذاكر وتحقيقها أرقاماً قياسية، لاسيما أن التوجه الجديد لصناع السينما المحلية جذب المشاهد إلى الصالات السينمائية لمشاهدة أفلام إماراتية في عرض تجاري بدور السينما، وذلك من أجل الخروج من قفص عرضها في مهرجانات الدولة فقط.

«ساير الجنة».. «المختارون».. «ضحي في أبوظبي».. «كارت أحمر».. «ليزا».. «هجولة».. «زنزانة»، أفلام إماراتية تم عرضها خلال العامين الماضيين، وحققت جميعها نجاحات وإقبالاً جماهيرياً كبيراً وحضوراً سينمائياً لافتاً خلال فترة عرضها سواء في مهرجانات محلية وعربية وعالمية أو عرضها التجاري، هذا النجاح اللافت والتطور الكبير الذي تعيشه السينما في الإمارات دفع صناعها سواء شركات أو أفراد لإنتاج أعمال سينمائية جديدة  تخوض المنافسة من جديد في الموسم الصيفي لهذا العام.

«راشد ورجب»

وكشف المخرج الإماراتي محمد سعيد حارب، صاحب سلسلة أفلام الكرتون الشهيرة «فريج»، عن أن فيلمه الطويل الروائي الأول «راشد ورجب» من المقرر أن يعرض في الموسم السينمائي الصيفي لهذا العام، مبدياً سعادته لتعاونه في إخراج أول فيلم له مع شركة إنتاج مرموقة مثل إيمج نيشن والتي تعرف بدعمها المستمر للموهوبين والمبدعين من صانعي الأفلام، مشيراً إلى أن صناعة السينما في الإمارات تشهد تطوراً ملحوظاً، نظراً لتكاتف شركات الدولة وصناع السينما الشباب في إنتاج أعمال ترقى بالمستوى، سواء من ناحية القصة أو الإخراج. وأوضح حارب أن فيلمه «راشد ورجب» تم تصويره في دبي ويشارك في بطولته كل من مروان عبدالله والإعلامية شيما وفادي إبراهيم، إلى جانب الفنان المصري شادي ألفونس، وتدور أحداث الفيلم حول حادث غامض ينتج عنه تبادل شخصيات بين «راشد» رجل الأعمال الثري مدمن العمل، و«رجب» سائق توصيل طلبات محدود الدخل، ويرى راشد ورجب حياتيهما من منظور مختلف بعد الحادث، ويحاولان بشدة العودة إلى جسديهما وشخصيتيهما الحقيقيتين، مصرحاً أنه سيشارك في بطولة العمل أيضاً ويجسد إحدى الشخصيات فيه.

من جهته أشار ماجد الأنصاري، مخرج فيلم «زنزانة» الذي حقق نجاحاً كبيراً على الصعيدين المحلي والعالمي، ومنتج منفذ لفيلم «راشد ورجب»الجديد، إلى أنه فخور جداً بالعمل على إنتاج ثاني عمل محلي وسعادته بمشاركته دولة الإمارات في التطور الكبير الذي تشهده على صعيد صناعة الأفلام.

«أنا وخالتي ومرات أبوي»

وكشف الإماراتي ناصر التميمي مخرج فيلمي «قطرة دم» و«كارت أحمر» الذي عرض مؤخراً في دور العرض، أنه يستعد لتنفيذ عمل جديد خلال 2017، ووضع اسماً مبدئياً للفيلم بعنوان «أنا وخالتي ومرات أبوي»، ويتناول من خلاله بعض القضايا الاجتماعية بطريقة كوميدية، لافتاً إلى أن إحدى بطلات العمل فنانة مصرية، وهو حالياً في مرحلة التعاقد بين ثلاث من فنانات مصر هن غادة عبد الرازق أو سمية الخشاب أو دنيا سمير غانم.

طفرة سينمائية

وأشاد المخرج راكان بالطفرة التي تشهدها السينما بإنتاج أعمال تنافس وبقوة الأفلام الأخرى، وقال: هدفنا من خلال شركة «إكس موفيز أبوظبي» هو إنتاج أعمال متفردة سواء من حيث القصة أو الفكرة أو الإخراج بأحدث التقنيات، إلى جانب أماكن التصوير الجديدة التي لم تشهد تصويراً من قبل سواء داخل الدولة أو خارجها.

قالب كوميدي

وأوضح راكان أنه يعيش هذا العام حالة من الانتعاش السينمائي لاسيما أنه تم ترشيحه من قبل شركة «إكس موفيز» لإخراج أربعة أفلام إماراتية جديدة، منها «ضحي في تايلاند» الذي انتهى من تصويره وسيعرض في سبتمبر المقبل، و«الإمبراطور» الذي يضع لمساته النهائية عليه ومن المقرر أن يعرض في أكتوبر، هذا إلى جانب فيلم «الجوكر» الذي يستعد لتصويره حالياً، ولفت راكان إلى أن أغلب  هذه الأعمال هي من نوعية الأفلام الكوميدية التي يغلب عليها الطابع الاجتماعي في عرض قضايا اجتماعية تهم الناس في قالب كوميدي.

اقرأ أيضا