الاتحاد

دنيا

«7» إرشادات للتعامل مع «إكزيما الجلد»

القاهرة (الاتحاد)

إكزيما الجلد من الحالات الشائعة بين الأطفال الرضع بعد الولادة بفترة وجيزة، وهي نوع من الالتهابات الجلدية المزمنة، وتصيب 20 في المائة من الأطفال، وعادة ما تظهر كثيراً لدى الأطفال الذين لديهم تاريخ عائلي من الإصابة بالإكزيما أو التهاب الأنف الأرجي. وتظهر غالباً في شكل طفح جلدي أحمر «وردي اللون» مثير للحكة، وتهيّج في جلد الوجه وفروة الرأس، وفي بعض الحالات، قد تزداد حدتها عند الأطفال بعد الفطام، عندما يبدؤون في تناول الطعام، مثل الحليب البقري أو البيض أو القمح أو البرتقال.

 وبحسب الدكتور شريف صقر، استشاري الأمراض الجلدية، تبدأ إكزيما الأطفال بظهور بقعة على الخدين، ثم تنتشر إلى أماكن أخرى غالباً تكون خلف الأذنين وعلى الرقبة والذراعين والساقين (لا تنتشر غالباً بمنطقة الحفاضة) حتى ما بين الشهرين السادس والثامن، ثم تظهر بثور أو دمامل صغيرة تمتلئ بسوائل تتسرب منها، ثم تغطيها القشور، وتتسبب الحكة الشديدة في أن يهرشها الطفل مما يؤدى إلى العدوى. وعادة ما تختفي لدى بلوغ الطفل شهره الثامن عشر، وفي حالات أخرى تصبح أقل حدة ببلوغ الطفل عامه الثالث، ويصاب كل طفل من بين كل ثلاثة أصيبوا بالإكزيما بالربو أو أمراض حساسية أخرى فيما بعد.

ويوجه الدكتور صقر الأم بتنفيذ «7» إرشادات مهمة للتعامل مع إكزيما الأطفال:

1. تقليم الأظافر:

إبقاء أظافر الطفل قصيرة بقدر الإمكان للإقلال من الضرر الذي يحدثه الهرش، كما يمكن للأم أيضاً منعه من الهرش بتغطية يديه بزوج من الجوارب الخاصة أثناء النوم، رغم أنه قد يعمد إلى حك وجهه في ملاءة السرير.

2. تقليل الاستحمام:

الماء والصابون قد يسببان جفاف الجلد. لذا على الأم أن تحدد وقت التحميم بفترة لا تزيد على 10 إلى 15 دقيقة ثلاث مرات في الأسبوع. وبإمكانها استعمال الصابون الأكثر لطفاً لغسل يديه والركبتين ومنطقة الحفاضة، مع عدم استعماله على أجزاء الجسم الأخرى. وينصح باستعمال نفس الصابون في غسل الشعر بدلاً من الشامبو. وإبعاد الطفل عن أحواض السباحة التي بها مياه معالجة بالكلور أو الملح، رغم أنه لا ضرر عليه من المياه العذبة.

3. استعمال الكريم بوفرة:

يمكن للأم وضع كمية كبيرة من الكريمات الملطفة الغنية التي يوصي بها الطبيب، على الأجزاء المصابة بعد الاستحمام، وبحيث يكون الجسم مبتلاً، وينصح بعدم استعمال زيوت الخضراوات أو الفازلين.

4. التحكم في البيئة:

قد تؤدي الحرارة الشديدة والبرودة الشديدة وجفاف الهواء إلى سوء الحالة، لذا على الأم أن تتحاشى الخروج بالطفل في الأجواء غير المناسبة، ويفضل إبقاءه في مكان ذات درجة حرارة معتدلة، ويمكن الاعتماد على مكيفات الهواء وضبط درجة برودة الغرفة بشكل معتدل، مع التأكيد على صيانة ونظافة تلك الأجهزة بانتظام.

5. استعمال الأقطان:

إلباس الطفل ملابس متسعة مصنوعة من الأقمشة القطنية، فغالبا ما يتسبب عرق الطفل في أن تسوء حالة الإكزيما، لذا يجب تجنب إلباسه ملابس مصنوعة من مواد مصنعة من الألياف أو الصوف، وأيضا الملبوسات التي تتسبب في الحكة، أو التي لها أطراف وثنايا خشنة، لأنها تعمل على تهيج الجلد. كذلك ينصح بتنويمه في غرفة تخلو من السجاد والموكيت، حيث تكون الأرضية مسبباً رئيساً لزيادة الحساسية والحكة لما تحتويه من أتربة وغبار، كذلك يفضل عند تغطيته استعمال ملاءة من القطن.

6. عدم اللعب على الأرض:

يجب منع الطفل من اللعب على الأرض غير النظيفة، أو تركه يلعب قريباً من الحيوانات الأليفة «القطط أو الكلاب»، أو الحيوانات الوبرية «الأغنام والماعز» أو غيرها، لأنها تكون سبباً في إثارة الحساسية وزيادة الحكة.

7. تجنب المبيدات ومعطرات الجو:

لابد أن تحرص الأم على عدم استعمال المبيدات الطاردة للحشرات، أو تعرض الطفل للروائح العطرية النفاذة، لأنها تزيد حساسيته، وتسبب مضاعفات صحية عديدة.

اقرأ أيضا