الاتحاد

دنيا

«شغف الماركات» ينتعش في مواسم التخفيضات

أبوظبي (الاتحاد)

تنتظر الكثير من النساء موسم تخفيض الأسعار لشراء السلع ذات العلامات التجارية، خاصة من الملابس والحقائب النسائية والأحذية والساعات، إما بغرض السفر أو هدايا للأهل والأقارب والصديقات.. وفي المقابل تنتظر محال العلامة التجارية الشهيرة موسم الصيف باعتباره فرصة لزيادة المبيعات، وتنفيذ عروض التخفيضات للأسعار على بعض المشتريات من 20 إلى 70%.
ولشراء الملابس والأحذية ذات الماركات العالمية، وتحرص أسماء «موظفة» على التجول بين المحال التجارية في أبوظبي، خاصة حين تصلها رسائل نصية عبر هاتفها بوجود تخفيضات بنسبة، وتتجه لشراء ما تحتاجه من مستلزمات.
وتقول: «تجذب التخفيضات الكثير من النساء اللاتي يعشقن التسوق، حيث يجدن الجزء الرئيسي منها حقيقياً، وهي تتم لسلع في الغالب ستخزن، وبعد أن عرضت خلال أشهر ماضية بهامش ربح جيد، ولم يتم تصريفها، وبعد أن تم تحقيق رأس المال وبالربح الذي وضعه التاجر، بالإضافة إلى أن بعض البضاعة التي يتم العرض عليها موديلات قديمة، والبيع بأي مبلغ هو مكسب للمحل بدلاً من التخزين وتعريضها للتلف.. رغم علمنا بذلك إلا أن من يعاني هوس التسوق لا يستغني عن زيارة المحال التجارية والتبضع.

جودة المنتج
وقالت نوف «متسوقة» أصدق أغلب التخفيضات، خاصة من المحال الكبيرة، لأنها تلجأ للتخفيضات للتخلص من بعض البضائع، وتقديم بعض الأنواع الجديدة، مع ارتباطها بمصانع تنتج لها موديلات جديدة تتناسب مع فصول السنة، حيث إن بقاء القديم وتخزينه يكلف الكثير، ولهذا يتم بيعه بأقل ربح، وحتى بالتكلفة، وأشارت إلى أنها تستطيع التفريق بين المخفض وغير المخفض في الماركات الشهيرة، إلا أن المحال العادية وغير المشهورة يستغلون مسمى تخفيضات ويتلاعبون في الأسعار، ومن هنا لابد من الزبون أن يميز بين البضاعة التي تم تخفيض سعرها أو لم يتم تخفيضه، ومن خلال جودة المنتج.

نصف القيمة
وأوضحت شيخة «ربة بيت» أنها تحب فترة الصيف لكثرة التخفيضات من قبل الماركات العالمية، التي تبيع بنصف القيمة وفرصة لها لشراء السلع التي ترغب فيها، وتفضل اغتنام الفرصة لتوفير المال، مع امتلاك سلعة ذات جودة عالمية عالية، مشيرة إلى أن المستهلك يبحث عن توافر الجودة والسعر المعقول معاً، مؤكدة أن الأسعار بالمحال العالمية تبدأ من 2000 درهم لسعر حقيبة نسائية، وتتزايد الأسعار حسب الموديل والحجم، وهي أسعار ملائمة وتتناسب مع الميزانية، لكون عملية الشراء تكون لمرات محدودة بالسنة لنوع محدد من الحقائب أو الساعات أو الملابس والأحذية.
وفي محل آخر، يتزايد عدد الزوار خلال فترات التخفيضات، حيث تقول مسعودة «موظفة» إن الكل يفضل شراء واقتناء السلع ذات القيمة والجودة العالية بأسعار أقل عما هي عليه في بقية الأيام والأشهر، وتذكر أن البضائع المتنوعة في المحل تشمل الحقائب والأحذية، والساعات وكل ما يحمل علامة عالمية، كما أن المحل يضم منتجات نسائية وأخرى رجالية.
وحول الأسعار في مواسم التخفيضات قالت: إنها تختلف من سلعة لأخرى، ولكن تبدأ كأقل حد من 1000 درهم، وترتفع حسب المنتج وموديله ونوع المواد الداخلة في صناعته.
 

اقرأ أيضا