الاتحاد

الإمارات

انطلاق فعاليات ورشة المؤشرات الأمنية في شرطة دبي


دبي ـ الاتحاد: افتتح الدكتور محمد مراد عبد الله مدير مركز دعم اتخاذ القرار بشرطة دبي، صباح أمس، أعمال الورشة التأسيسية التي ينظمها المركز، حول (المؤشرات الأمنية)، وتستمر حتى 18 يناير الجاري، في قاعة الاجتماعات بنادي ضباط شرطة دبي·
وقال إن مركز دعم اتخاذ القرار في شرطة دبي، كان له السبق والريادة في بلورة فكر وإرساء دعائم علم المؤشرات الأمنية، حيث نظم أول مؤتمر علمي في هذا المجال، وأصدر أول كتاب توثيقي، وأنجز الكثير من المؤشرات في العديد من المجالات الأمنية، حاز بعضها على جوائز علمية، إضافة إلى ما تم نشره منها في النشرات الشهرية والكتب العلمية التي يصدرها المركز باللغتين العربية والإنجليزية، وباتت مرجعاً للعديد من الباحثين والمخططين، في مختلف المجالات العلمية والدراسات التطبيقية، موضحاً أن المركز استضاف خلال الـ
(15 عاماً) الماضية أكثر من 300 خبير من مختلف دول العالم، الذين شاركوا في ورش العمل والندوات والمؤتمرات التي نظمها المركز·
وأشار إلى أن مركز دعم اتخاذ القرار، يسعى من خلال تلك الورش، إلى ترسيخ نهج جديد وفعال في مجال إدارة الأنشطة الشرطية وإنجاح الخطط الأمنية، وتفعيل أدوات الإنذار المبكر من خلال المؤشرات الكمية ذات الدلالات القوية العاكسة للمتغيرات الآنية واستشراف المستقبل·
وأضاف: أن هذه الورشة وما سيعقبها من ورش، تأتي ضمن سلسلة متكاملة من الإجراءات والمساهمات لترسيخ هذا النهج ونشر هذا الفكر، منوهاً بأن رصد المؤشرات الأمنية وإجراء المقارنات وتحليل التغيرات وتفهم الإشارات، يدعم قدرات المديرين على اتخاذ القرارات، متمنياً أن تعم الفائدة على الجميع، والاستفادة من خبرات المتخصصين وإظهار قدراتهم وإطلاق إبداعاتهم في هذا المجال· من جانبه قال الدكتور فريدون محمد نجيب المنسق العام للورشة، يشارك في الورشة 13 ضابطاً من وزارة الداخلية، والقيادة العامة لشرطة دبي، وتتناول طرق إعداد المؤشرات الأمنية، واستخدام الحاسبات الإلكترونية في حساب المؤشرات القياسية، والمؤشرات القياسية العالمية ومرتبة دولة الإمارات فيها، ومؤشرات التنمية في دبي، إضافة إلى منظومة المؤشرات المرورية، والمؤشرات العاكسة لجناح الأحداث، مشيراً إلى أن المشاركين سيخضعون إلى تدريب عملي على إعداد نماذج من المؤشرات الأمنية·
وأوضح أن المؤشرات بأنواعها سواء كانت كمية أو غير كمية، تلعب دوراً متعاظماً في ظل التقدم العلمي الهائل في مجالات الاتصالات ونظم المعلومات وتكنولوجيا الحاسبات، حيث أصبح من السهولة والسرعة مقارنة الأوضاع في مختلف بقاع الأرض، وترتيب الدول من خلال المعايير المتفق عليها، والتعرف على مستوى الأداء ومدى نجاح الجهود المبذولة، موضحاً أن هناك العديد من المؤشرات العالمية التي تتضمن ترتيب دول العالم بحسب ما حققته من تقدم في مجال عناصر هذه المؤشرات·
وأشار إلى أن هذه الورشة تمثل المستوى الأول، حيث يعقبها مجموعة من الورش التخصصية التي تركز كل منها على مجال محدد، بهدف تأهيل العاملين في هذا المجال على تركيب المؤشرات، وحساب حركات التغير وإجراء المقارنات بالمستويات المعيارية، وتفهم الدلالات التي تعكسها هذه المؤشرات·

اقرأ أيضا

محمد بن راشد يصدر مرسومين بتعيين مديرين عامين