عربي ودولي

الاتحاد

«فتح» تعلن فشل الاجتماعات مع «حماس»

غزة، رام الله (الاتحاد، د ب أ) - أعلن عضو اللجنة المركزية لحركة “فتح” ورئيس وفدها للحوار مع حركة “حماس”، عزام الأحمد أن الاجتماعات الأخيرة لقيادات الحركتين في القاهرة فشلت في تحقيق أي تقدم باتجاه بدء تطبيق اتفاق المصالحة الوطنية الفلسطينية.
وقال الأحمد، في تصريح للإذاعة الفلسطينية “جري عقد عدة اجتماعات مع قيادات من حركة حماس بحضور مسؤولين مصريين لبحث سبل تنفيذ تفاهمات المصالحة الداخلية، سواء إعلان القاهرة أو إعلان الدوحة، لكننا لم نتلق حتى الآن أي ردود من حماس”.
وأضاف “أبلغنا حركة حماس أن تنفيذ المصالحة لا يحتاج إلى مفاوضات أو مباحثات جديدة، باعتبار أن هناك اتفاقا يجب تنفيذه بشكل دقيق وأمين. أما الحديث عن لقاءات وحوارات ومفاوضات جديدة فهو مضيعة للوقت وتضليل للرأي العام الفلسطيني ومحاولة للانقلاب على ما اتُفق عليه”.
وجدد الأحمد مطالبة حركته بأن تسمح “حماس” باستئناف عمل لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية في قطاع غزة من أجل شروع الرئيس الفلسطيني محمود عباس في مشاورات تشكيل حكومة التوافق الوطني الفلسطينية الجديدة بموجب “إعلان الدوحة”. لكنه قال إن الرئيس عباس سيعلن تعديلاً وزارياً في حكومة تصريف الأعمال الفلسطينية برئاسة سلام فياض “قريبا جدا”.
من جانبه، اتهم القيادي في “الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين” رباح مهنا كلاً من عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” خالد مشعل بتعطيل اجتماع “الإطار القيادي” الانتقالي لمنظمة التحرير الفلسطينية” المقرر عقده في القاهرة نهاية شهر مايو الحالي.
وقال مهنا، في تصريح صحفي، في تصريح له “إن الرئيس أبومازن (عباس) هما من قاما بتعطيل اجتماع الإطار القيادي للمنظمة، وكل الاجتماعات التي تدور حالياً في القاهرة من أجل تحريك عملية المصالحة الوطنية وتطبيق الاتفاق، هي إلهاء للشعب الفلسطيني محاولات لإيهامه بأن هناك خطوات إيجابية تجري من أجل إنهاء الانقسام”.
ورأى أن “فتح” و”حماس” لا تتوفر لديهما إرادة حقيقية جادة لتنفيذ اتفاق قيادات الفصائل الفلسطينية خلال اجتماعاتها في القاهرة في شهر على تشكيل إطار قيادي من مختلف فصائل المنظمة، بالإضافة إلى حركتي “حماس” و”الجهاد الإسلامي”.
وقد اتفقت الفصائل على أن يعقد الإطار اجتماعه الثاني في شهر فبراير الماضي في القاهرة، لكن تم تأجيل عقد الاجتماع، لإتاحة فرصة أكبر أمام مشاورات عباس لتشكيل الحكومة الجديدة.

اقرأ أيضا

«منظمة الصحة» تحذر من الرضا بعد تراجع حالات كورونا