الاتحاد

الرياضي

عجمان يختبر صدارة الثانية في دبا الفجيرة


تعود الحياة من جديد إلى دوري 'اتصالات' لأندية الدرجة الثانية حيث تشهد الجولة التاسعة اليوم ثمانية لقاءات دفعة واحدة ففي المجموعة الأولى يلتقي مسافي مع دبي ويجمع الثاني فريقي الرمس والجزيرة الحمراء فيما يستضيف الاتحاد فريق الخيماوي ويذهب العربي لملاقاة العروبة··أما لقاءات المجموعة الثانية الأربعة في الأول يستضيف الخليج فريق الحمرية ويلتقي حتا مع أهلي الفجيرة فيما يحل الظفرة ضيفا على الذيد ويستقبل دبا الفجيرة عجمان متصدر الثانية· وبالطبع أحلام وطموحات جديدة تنتاب فرق الثانية التي رفعت شعار التحدي والسخونة منذ انطلاقتها··والمحطة التاسعة ربما جاءت أكثر استقرارا عن سابقاتها وأكثر أهمية بالنسبة لجميع الفرق التي تهدف في المقام الأول إلى تغيير صورة معينة ارتسمت في الجولات الماضية أو في المواسم السابقة أو زيادة التأكيد والمنافسة عند الفرق المتصدرة منذ انطلاقة ماراثون الثانية·
ولعل مباريات الجولة التاسعة فيها ما يكفي للحكم على الفرق الراغبة في المنافسة من عدمها وأن مسألة تأكيد الجدارة والأحقية بالمنافسة ستتأكد للجميع من خلال طموحات وأحلام الفرق المشاركة في أحداث دوري الدرجة الثانية الذي لم يعد دورياً يجمع المظاليم من الفرق بل تخطى هذا الحاجز النفسي وبدأت مبارياته تنافس الدرجة الأولى أن لم تتخطاها في بعض المباريات التي يصبح فيها إيقاع المباراة سريعا وعالي الحماس والسخونة ونتوقع للقاءات دبي ومسافي والاتحاد والخيماوي وحتا وأهلي الفجيرة أن يكونا كذلك·
تأكيد الصدارة
ولعل المجموعة الأولى اختارت أقوى مبارياتها أن تكون اليوم فاللقاء المنتظر بين أسود العوير ومسافي ينظر إليه الجميع بعين المراقب والمنتظر لما ستؤول إليه نتيجة المباراة القوية اليوم وذلك لعدة عوامل أبرزها:
؟ مراقبة الضيف الثقيل في المسابقة واختبار صدق عطائه وانتصاراته من خلال مباراته أمام فريق صعب مثل مسافي الذي بدأ يصحو مؤخرا·
؟ تأكيد الجدارة وأحقية صدارة المجموعة الأولى التي يعتليها فريق دبي من خلال تحقيق 7 انتصارات وبالتالي مواصلة الفوز المستمر رغبة في الابتعاد بالرصيد عن بقية الفرق·
؟ ستشكل المباراة اختبارا حقيقيا لأجانب الفريقين لاسيما محترف دبي العراقي رزاق فرحان ومحترف مسافي الجديد الليبيري جوسيفي اللذين سيكونان محل اختبار حقيقي لموهبتهما في التسجيل وقيادة فريقيهما·
؟ فريق مسافي يصدع في البداية لكنه عاد ليصحح مساره مؤخرا خاصة بعد تولي المواطن هلال محمد تدريبه لهذا فهو سيسعى لمواصلة مساره الصحيح من خلال تطلعه لتحقيق نتيجة ايجابية من هذه المواجهة الصعبة·
؟ المباراة ستشكل منعطفا بين الفريقين ففوز دبي سيدفع بمسار أسود العوير إلى تأكيد جدارته وأحقيته في صدارة المجموعة الأولى وبفارق مريح عن بقية الفرق··أما في حال فوز مسافي فإن قطار أسود العوير المنطلق إلى الأمام سيتوقف اضطراريا وسيسمح بقطار العربي من الاقتراب منه في حال فاز العربي على العروبة حيث سيصبح رصيده حينها 19 نقطة مقابل 22 لدبي العوير··كل شيء وارد في أهم مباريات المجموعة الأولى·
لقاء ساخن
لايقل لقاء الاتحاد مع الخيماوي أهمية عن اللقاء الأول الذي سيشهده الساحل الشرقي حيث من المتوقع أن يكون ساخنا ومثيرا بين الفريقين اللذين ليس لديهما خيار سوى النتيجة الايجابية نظرا لموقف الطرفان في المنافسة··وسنبدأ بالاتحاد مستضيف اللقاء حيث لا مجال لديه سوى النتيجة الايجابية وهى الفوز حتى يواصل اندفاعه إلى الأمام وبالتالي الاقتراب أكثر من فرق المقدمة وسيسعى الاتحاد صاحب الأرض وبقيادة لاعبيه أصحاب الخبرة والموهوبين إلى التسجيل مبكرا ذلك الأسلوب الذي يتبعه الأصفر لاسيما عندما يلعب على أرضه لشل حركة الخصم وإمطار مرماه بالأهداف مع وجود توازن دفاعي في خط الظهر أما الخيماوي فهو ذاهب إلى كلباء ويعلم جيدا بأن المهمة لن تخلو من الصعوبة ولكنه في نفس الوقت يتطلع لتحقيق الفوز ليستعيد من خلاله بعضا من توازنه المفقود وهيبته وبطبيعة الحال تبقى الآمال والطموحات شيء وما يحدث داخل المستطيل الأخضر شيئا آخر·· يدخل الفريقان المباراة ورصيدهما من النقاط للاتحاد(11) نقاط وللخيماوي(7)نقاط·
صراع الأشقاء
اللقاء الثالث وهو صراع الأشقاء الذي يجمع الرمس والجزيرة الحمراء في لقاء ذات أهمية خاصة لأبناء الجزيرة الحمراء الذين سيحاولون إيقاف نزيف النقاط من خلال تحقيق الفوز وذلك من أجل العودة إلى مركز الوصيف بعد أن فقده في الجولة الماضية أثر خسارته أمام الاتحاد، لهذا فهو سيدخل المباراة بنية الفوز بها·عموما المباراة تكتسب أهمية بالنسبة للفريقين فالرمس مستضيف المباراة يهدف لمصالحة جماهيره بعد الخسائر المتتالية والتي وضعته في المرتبة الأخيرة بجدول ترتيب المجموعة الأولى برصيد 7 نقاط والجزيرة الحمراء هو الآخر يسعى للفوز وبالتالي العودة إلى الانتصارات،الفريق حاليا في المركز الثالث برصيد 13 نقطة· ومن هذا المنطلق فان المباراة ستحمل العديد من عوامل الحماس والندية بين الطرفين وستكشف رغبات الفريقين في الفوز وبالتالي التواجد بصورة جيدة في المجموعة بالذات فريق الجزيرة الحمراء هذا الفريق الذي يعتبر مفاجأة المسابقة هذا الموسم بعد النتائج القوية التي حققها حتى قبل نهاية الجولة الثامنة التي شهدت الخسارة الأولى له·
التكافؤ سمة لقاء مربح
اللقاء الرابع في المجموعة الأولى يجمع فريق العروبة صاحب الأرض والعربي صاحب مركز الوصيف حيث سيعمل الطرفان بكل تأكيد من أجل الفوز فالأول وهو العروبة هدفه معروف من المسابقة وهو الظهور المشرف والتواجد في منطقة الوسط··أما العربي فيسعى من خلال هذا الموسم إلى بناء فريق جديد من الشباب يعوض إخفاق الموسم الماضي وهو يمضي حتى الآن في الطريق السليم من خلال النتائج الجيدة التي حققها حتى الآن مما دفعته لاحتلال مركز الوصيف وهو مركز يضمن لهم التواجد مع الستة الكبار لو أستمر الفريق العرباوي على نفس النهج الذي يسير فيه حاليا والفريق وبما يملكه من لاعبين قادر على تحقيق المراد في نهاية المطاف··يدخل العروبة اللقاء وفي رصيده 7 نقاط، فيما يدخل العربي اللقاء ورصيده 16 نقطة·
قمة الثانية في اختبار
ينظر فريق عجمان متصدر المجموعة الثانية برصيد 18 نقطة إلى مباراته أمام دبا الفجيرة اليوم في الساحل الشرقي على أنها فرصة مناسبة لاختبار قمتهم المستحقة··ويخوض أبناء عجمان مباراتهم التاسعة وهم يعلمون تماما أهمية العطاء المتواصل في(90) دقيقة التي ستحدد هدفه وطموحه منها لذلك سيسعى ومنذ البداية إلى تأكيد الفوز المبكر حتى لايضع نفسه في مأزق ربما لايستطيع الخروج منه،لكن الجهاز الفني والإداري يخشى على الفريق من الإفراط في الثقة والتعالي على اللقاء اليوم بسبب أنهم سيلعبون أمام فريق دبا الفجيرة الذي يأتي في المركز السابع برصيد 7 نقاط الذي وبرغم هذا الرصيد المتواضع إلا أنه قادر على تكرار المفاجأة التي أحدثها في الجولة الماضية من خلال فوزه على حتا ليحرمه بذلك مركز الوصيف فلهذا على البرتقالي أخذ الحيطة والحذر من مفاجآت دبا الفجيرة الذي يسعى للخروج بنقطه على أقل تقدير خاصة وأن الفريق يملك مهاجما يستطيع التسجيل في أي لحظة وهو البرازيلي جيفرسون··ونظرا لمعرفة الفريقين لبعضهما البعض فمن المتوقع أن تشهد المباراة بالعديد من الإثارة والندية رغبة من الفريقين إلى النتيجة الايجابية·
مواجهة من العيار الثقيل
اللقاء الهام الذي فرض نفسه في الجولة التاسعة هو لقاء حتا وأهلي الفجيرة والذي سيستضيفه ملعب حتا فهو مواجهة من العيار الثقيل إن صح التعبير نظرا لموقع الفريقين في جدول المجموعة الثانية حيث يدخل حتا صاحب الأرض المباراة ورصيده 13 نقطة في المركز الرابع وهو بهذا لا يريد أن يخسر نقطه واحده كما حدث في الجولة الماضية عندما خسر ثلاث نقاط دفعة واحدة وهو يعيّ تماما بأن خسارة أي نقطه جديدة قد تكلفه الكثير في الصراع على الصعود··بينما ينظر أهلي الفجيرة إلى المباراة بأنها تأكيد لعودته القوية لمستواه السابق حيث كشفت النتائج الأخيرة رغبة أبناء الفجيرة في المنافسة وفرض اسم الفريق بقوة كواحد من أهم الفرق تطلعا إلى المراكز الأعلى وبالذات الصعود فهو حاليا في المركز الثالث برصيد 14 نقطة، لذا فهو سيسعى اليوم للعودة من حتا محملا بنتيجة ايجابية تكون دعما له في مشواره الطويل هذا الموسم··في المقابل فإن أبناء حتا يتطلعون بكل قوتهم لتعويض خسارتهم المفاجئة أمام دبا الفجيرة من خلال تحقيق الفوز على أهلي الفجيرة ولم لا والفريق يملك العديد من الأسلحة تساعده على الوصول لهدفه وغايته أبرزها وجود مهاجم يستطيع التسجيل من أنصاف الفرص ألا وهو النيجيري توفيق اوياسيب بالإضافة إلى تسلحه بعاملي الأرض والجمهور·
الاستمرار في التقدم
لاشيء سوى الفوز وجلب النقاط الثلاث الهم الوحيد لفريق الخليج اليوم وهو يستقبل فريق الحمرية إذا ما أراد الاستمرار في مطاردة عجمان(المتصدر) فهو حاليا لا يبعده عن القمة سوى ثلاث نقاط فقط، فلهذا سيسعى أبناء الخور لمواصلة انتصاراتهم الأخيرة والتي بفضلها الاقتراب أكثر فأكثر من المقدمة بعد أن كانوا في الخلف نسبة لبدايتهم المتواضعة إلا أنهم نجحوا في تدارك الأمور وبالتالي التقدم بكل هدوء إلى الأمام حتى باتوا في مركز الوصيف ومن الصعب أن يفرط أبناء الخور اليوم بأية نقطة وهم يواجهون الحمرية الذي سيسعى بكل إمكاناته وطاقته لأحداث المفاجأة بعرقلة الخليج·
الهوية المفقودة
فرض التعثر المفاجئ لأبناء الغربية في الجولة الثامنة للتراجع إلى المركز السادس بعدما توقف رصيدهم عند النقاط العشر··واليوم وهو يذهب إلى الذيد فإنه يتطلع للبحث عن هويته المفقودة وصورته الضائعة منذ بدأ مستواه في التراجع وحتى ما قبل لقاءه أمام الذيد اليوم··والمباراة ستشكل بالنسبة للظفرة أهمية نظرا لحساسية وموقفه المتأزم إلى الآن والضغوط التي يلاقيها الفريق من جراء النتائج السلبية التي حققها في المسابقة وهي الخسارة أربع مرات··لهذا فالظفرة يدخل اللقاء وعينه على النقاط الثلاث فهي الوحيدة التي يمكن أن تعيد للفريق بعض من هويته المفقودة والتي تاهت وسط حالة عدم الاستقرار الذي يعيشها الفريق حاليا ولكن ربما يكون التعاقد مع المغربي عمر النجاري فرصة سانحة لأبناء الغربية لاستعادة تلك الصورة الجيدة التي كان عليها أبناء الغربية··في المقابل فإن الذيد غير ذلك الفريق الذي كان بعبعا للفرق قبل عدة مواسم فالفريق في الموسم الحالي ما هو إلا محطة لبقية الفرق حيث لا يملك سوى نقطتين فقط·

اقرأ أيضا

«العميد».. عودة «الفرح الأزرق» بـ«السيناريو المكرر»