الاتحاد

قطر.. تنتحر

اجتماع وزراء إعلام الدول الأربع مهم لكــشــف ممـــارســـات قـطـر الإرهابيـة

أحمد شعبان (القاهرة)

أكد الدكتور صفوت العالم خبير الإعلام السياسي أهمية اجتماع وزراء الإعلام للدول الداعمة لمكافحة الإرهاب في جدة اليوم لمواجهة الأكاذيب والدعاية المضادة التي تتبعها وسائل الإعلام القطرية، وبحث التنسيق في هذه المسألة بين الدول الأربع، خصوصاً أن شعوب هذه الدول رافضة دعم الدوحة الإرهاب وتدخلها في شؤون البلدان الأخرى، مشيراً إلى أن سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي، ومعالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية يقومان بدور كبير ومهم في هذا الأمر.

وطالب صفوت العالم، في تصريح لـ «الاتحاد» بضرورة التزام قطر بمواثيق الشرف الإعلامية العربية في تناول الأحداث العربية والخليجية، وكشف مخططات قطر الدعائية، وتوجيه الدعاية المضادة لها وكشف ضلوعها في دعم القضايا الإرهابية والإرهابيين والشخصيات الإرهابية، والرد على الدعاية المضادة التي يتم توظيفها من الجانب القطري. وأكد على التزام قناة الجزيرة القطرية بالضوابط الأخلاقية والمهنية التي نص عليها مواثيق الإعلام العربية الصادرة من مرتكزات ومواثيق الإعلام الصادرة عن مجلس وزراء الإعلام العربي.

وحول أهمية اجتماع وزراء إعلام الدول الداعمة لمكافحة الإرهاب اليوم بجدة، أكد أن الاجتماع له أهمية كبيرة جداً، لبحث التنسيق إعلامياً في هذه المسألة بين الدول الأربع، خصوصاً أن شعوب هذه الدول رافضة دعم الدوحة الإرهاب وتدخلها في شؤون البلدان الأخرى، مشيراً إلى أنه في الفترة الأخيرة قامت قطر بتوظيف العديد من القنوات الفضائية المساندة لها لتدعيم صورتها والرد على الدعاية المضادة، فضلا على أن قطر قامت بتوظيف بعض شركات العلاقات العامة الكبرى في العالم ،لتحسين صورتها وتوجيه الدعاية المضادة للدول التي تعترض طريقها، وخاصة الدول الأربع المقاطعة لها الإمارات والسعودية ومصر والبحرين، وبالتالي فالأمر يتطلب كشف مخططات قطر الدعائية وتوجيه الدعاية المضادة لها، وكشف ضلوعها في دعم القضايا الإرهابية والإرهابيين والشخصيات الإرهابية، والرد على الدعاية المضادة التي يتم توظيفها من الجانب القطري، وأيضاً كشف الأدوار التي تؤديها شركات العلاقات العامة الدولية من أدوار غير أخلاقية.

وأشار إلى أنه وفقاً للميثاق والدستور المهني للعلاقات العامة، فإن هذا السلوك التي تنتهجه قطر إعلامياً، يتنافى مع الدستور الأخلاقي الدولي للعلاقات العامة، موضحاً أن النظام القطري بما يدعمه من قضايا إرهابية يجب أن يتم كشف هذه الممارسات، وفضح شركات العلاقات العامة التي يتعاون معها، والتي تقوم بخدمات استشارية لصالح قطر، وكذلك فضح وكشف بعض الدبلوماسيين في الغرب وأميركا إعلامياً، والذين يؤدون أدواراً لتحسين صورة النظام القطري.

وحول مناقشة ملف قناة الجزيرة القطرية والرد على افتراءات البعض بأن غلق القناة في الدول الأربع هو اعتداء على حرية الرأي، قال الدكتور صفوت العالم: قناة الجزيرة القطرية والقنوات الداعمة لقطر من أهم الملفات التي يجب أن يتناولها هذا الاجتماع، لكشف ودحض الدعاية المضادة وتوجيه وإبراز الأساليب التي اتبعها النظام القطري في الأسابيع القليلة الماضية، مضيفاً أن قناة الجزيرة مارست أدواراً إرهابية منها: تزامن التغطية الإعلامية والدعائية للأنشطة والأحداث الإرهابية، والتي قامت بها قناة الجزيرة بالتغطية للعديد من الأحداث الإرهابية في سيناء، وهو أمر يؤكد أن قناة الجزيرة كانت على علم بمعرفة التوقيت والزمن الخاص بتوقيت هذه الأحداث، وكذلك قيام قناة الجزيرة باستضافة حصرية للعشرات من الشخصيات القيادية الضالعة في العمليات الإرهابية، وهي استضافات حصرية انفردت بها قناة الجزيرة مما يبرز ضلوع هذه القناة في علاقات حميمية ووثيقة مع الشخصيات الإرهابية.

وأضاف: كذلك قيام قناة الجزيرة بدعم هذه الممارسات الإرهابية ومساندتها دعائياً وإعلامياً دون الخط المتوازن الذي يشرح هذه العمليات الإرهابية ،وأدوارها التي تضر بحياة الشعوب العربية والإسلامية وخاصة الشعب المصري والشعب السوري، وكذلك تعاون قناة الجزيرة مع العديد من القنوات الفضائية الأخرى، والشخصيات الضالعة في الإرهاب، ولعل تاريخ التعاون مع الدعاية الإسرائيلية يمثل دليلا وثيقاً على حرص قناة الجزيرة على القيام بأدوار مضادة للعديد من الدول العربية، فضلا عن العناصر الـ13 التي شرحها بيان دول مجلس التعاون الخليجي مع مصر، والتي اعترضت عليه قطر من إغلاق قناة الجزيرة. واضطلاعها ببرامج مخصصة لتوجيه الدعاية المضادة ضد مصر بعد ثورة 30 يونيو، واستضافة العديد من الشخصيات المطلوبة أمنياً، والتي تتولى عملية توجيه الدعاية المضادة لمصر خاصة بعد مرحلة التحول في 30 يونيو. مشيراً إلى أن هذا التصرف من قناة الجزيرة يمنح الدول الأربع حقاً طبيعياً في منع قناة الجزيرة من البث والإرسال عبر هذه الدول.

اقرأ أيضا