الاتحاد

عربي ودولي

مقتل 20 عنصراً من قوات النظام غرب حلب

دمشق (وكالات)

أفاد قائد عسكري في «هيئة تحرير الشام» (جبهة النصرة سابقا) بمقتل أكثر من 20 عنصرا من القوات الحكومية السورية في هجوم شنته عناصر الهيئة على مواقع للقوات الحكومية غرب مدينة حلب شمال سوريا أمس. وهاجم تنظيم «داعش» قوات النظام وحلفاءها في الريف شرقي حمص وحماة. في حين نفذت طائرات روسية وأخرى تابعة للنظام السوري عشرات الغارات على مناطق سيطرة تنظيم «داعش» بريف الرقة الشرقي، وتعرضت السفارة الروسية بدمشق، إلى إطلاق قذائف من قبل فصائل مسلحة لم تسمها.
وقال القائد العسكري الذي طلب عدم ذكر اسمه إن «مجموعة الاقتحام وقوات النخبة الخاصة في هيئة تحرير الشام تسللت قبيل فجر أمس، إلى نقاط لقوات النظام في منطقة الملاح غرب حلب ونفذت عملية نوعية تمكنت من قتل 20 عنصراً وإصابة 10 آخرين، بجروح وتمكنت من إعطاب عربة نقل جنود واغتنام كمية من الأسلحة الخفيفة والمتوسطة، وقاموا بحرق خيام عناصر القوات الحكومية في النقطة التي تمت مهاجمتها». من جانبه قال مصدر إعلامي مقرب من القوات الحكومية السورية، إن «الجيش السوري أفشل محاولة تسلل مجموعة لجفش ليلة أمس باتجاه نقاطه في مزارع الملاح في ريف حلب الشمالي وأوقع أفرادها بين قتيل وجريح».
من ناحية ثانية قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن عناصر «داعش» هاجمت قوات النظام في ريف حمص الشرقي وحماة. وأضاف أن قتالا شرسا اندلع حول منطقة جبال الشومرية في ريف حمص حيث نفذت الحكومة ضربات جوية هناك. ونقلت مواقع إعلامية موالية لدمشق عن مصدر عسكري قوله، إن طائرات حربية قصفت أهدافا في ريف حماة الشرقي الواقع على الحدود مع جبال الشومرية إلى الشمال.
وفي شأن متصل، نفذت الطائرات الروسية والتابعة للنظام السوري أمس، عشرات الغارات على مناطق سيطرة تنظيم «داعش» في جنوب الفرات بريف الرقة الشرقي. وقال المرصد إن الطائرات الحربية الروسية والطائرات التابعة للنظام شنت عشرات الضربات بالصواريخ والبراميل المتفجرة، مستهدفة مدينة معدان وقرى الخميسية والجابر وقبة ألبوحمد ومغلة صغيرة، والممتدة بين الحدود الإدارية للرقة مع ريف دير الزور الغربي عند ضفاف الفرات الجنوبية.
وحسب المرصد، يأتي ذلك في محاولة من قوات النظام لإجبار تنظيم «داعش» على الانسحاب من المنطقة، بغية التقدم فيها وإنهاء وجود التنظيم من الضفاف الجنوبية لنهر الفرات وريف الرقة الشرقي، باستثناء منطقة جبلية من امتداد جبل البشري الاستراتيجي ومحيطها.
وأشار المرصد إلى أن هذه الضربات المكثفة والقصف المدفعي والصاروخي المرافق لها، تتزامن مع اشتباكات متفاوتة العنف بين قوات النظام المدعمة بالمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية من جهة، وعناصر «داعش» من جهة أخرى، وسط عمليات استهداف تجري على محاور القتال.
إلى ذلك أكدت الخارجية الروسية أن مبنى السفارة الروسية تعرض يوم أمس 2 أغسطس لإطلاق قذائف من قبل مسلحي العصابات الإرهابية. وأوضحت أن قذيفتين سقطتا في باحة السفارة وقذيفتين سقطتا بالقرب من السور الخارجي، قائلة «ولحسن الحظ من دون خسائر بشرية، والخسائر مادية فقط».
 

اقرأ أيضا

مقتل 10 مدنيين في انفجار قنبلة شمال أفغانستان