الاتحاد

عربي ودولي

7800 نازح ومسلح يغادرون عرسال إلى إدلب

بيروت (وكالات)

بدأ بعد ظهر أمس، تنفيذ اتفاق بين ميليشيات «حزب الله» في لبنان ومسلحي «جبهة فتح الشام» (النصرة سابقا) في سوريا، يقضي بخروج مسلحين ومدنيين من اللاجئين السوريين من عرسال إلى الشمال السوري، بينما أشرف الأمن اللبناني على عملية تبادل الأسرى بين ميليشيات «حزب الله» و«جفش».
وأفادت «الوكالة الوطنية للإعلام» اللبنانية أمس، بأن الحافلات التي تقل مسلحي «جبهة فتح الشام» وعائلاتهم ونازحين سوريين انطلقت صباح أمس، من الأراضي اللبنانية في جرود عرسال باتجاه إدلب في سوريا، في تنفيذ للمرحلة الثانية من الاتفاق
وأوضحت أن أكثر من 155 حافلة تحمل 7800 نازح بينهم عناصر من «النصرة» وعائلاتهم عبرت طريق جرود عرسال اللبنانية - فليطا السورية - طريق حمص الدولي - حماه - ريف حلب وصولا إلى إدلب، وذلك بإشراف الأمن العام والجيش اللبناني والصليب الأحمر الدولي وهيئات دولية، مضيفا أن عدد الحافلات قد يزداد إلى 200 حافلة.
وقال المدير العام للأمن العام في لبنان اللواء عباس إبراهيم إن القوافل ستنقل نحو 10 آلاف شخص بينهم 120 مسلحا وأبو مالك التلي قائد فتح الشام في القلمون السورية معهم». وسيتم مقابل ذلك إطلاق سراح خمسة أسرى من «حزب الله» في حلب بعد وصول القافلة إلى وجهتها، كما أكد إشرافه على عملية التبادل.
وأعلن أنه «تم تبادل أسرى حزب الله الثلاثة بموقوفين سوريين اثنين، وثالث انتهت فترة محكوميته». وأشار إلى أنه رفض تلبية أي طلب من مطالب «النصرة».
 ووصف ما جرى بالانتصار وقال «أهدي هذا الانتصار إلى الجيش اللبناني للانتهاء من هذه البؤرة الإرهابية، ونحن لن نترك أي بقعة من الأراضي اللبنانية دون تطهير».
وقال إبراهيم إنه «في الساعات الأخيرة تلقينا الكثير من الطلبات، ومنذ البداية رفضنا دخول مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين جنوب لبنان في المفاوضات، لأن هناك رمزية لبعض المطلوبين ومن المستحيل أن نقدمهم، فأيديهم ملطخة بالدم اللبناني ودم الجيش اللبناني». وكشف أن رئيس الحكومة سعد الحريري هو أول من طلب منه إنجاز عملية التبادل بين «حزب الله» و«النصرة».
وقال أيضا «الآن وصلنا إلى النقطة التي اتفقنا عليها سابقا، ولم يتحقق أي مكسب للمسلحين»، لافتا إلى أن الأمن العام كان قد «أعطى المسلحين مهلة حتى منتصف ليل الثلاثاء، وبعدها سنصبح في حل من أي اتفاق». وأكد إبراهيم أن «سوريا قدمت تسهيلات والأمن العام اللبناني سيرافق الحافلات إلى الحدود السورية».
وتوجه وفد من الأمن العام اللبناني إلى بلدة عرسال بعد منتصف ليل الثلاثاء واستلم أسرى «حزب الله» الثلاثة، الذين كانوا قد ضلوا الطريق أثناء وقف إطلاق النار في معارك جرود عرسال. وتم نقل الأسرى إلى ثكنة الجيش اللبناني في بلدة اللبوة شرق لبنان، وسط استقبال شعبي.
واعتبر إبراهيم أن «لبنان بأكمله انتصر الليلة، ونقول للمجتمع الدولي إننا في الخطوط الأمامية لمحاربة الإرهاب وعليكم مساعدتنا». وعن العسكريين المخطوفين من قبل «داعش»، شدد اللواء إبراهيم على أن «قضيتهم أمانة في رقبتنا وسنصل إلى خواتيم هذا الملف».

الأمن اللبناني يحبط محاولة تهريب مواد مخدرة
بيروت (د ب أ)

أعلنت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي اللبنانية أمس، إحباط محاولة لتهريب كميات كبيرة من المواد المخدرة.
ووفقاً للوكالة الوطنية للإعلام، فإن قوى الأمن أحبطت عملية تهريب أربعة ملايين حبة كبتاجون، وضبطت أكثر من 40 طناً من المواد الأولية لتصنيعها.
وأكدت المديرية الحرص على مكافحة المواد المخدرة «لما تشكله من خطر شديد على المجتمع وعلى سمعة لبنان في الخارج».
وكشفت الوكالة أنه نتيجة المتابعة والرصد الميداني والاستعلامي من قبل شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي، تم ضبط سيارة بيك آب محملة بصناديق بها المواد المخدرة «موضبة في جوانب حافظات حرارة بطريقة سرية ومحترفة تمهيداً لتصديرها إلى خارج البلاد».
وتمت إحالة قائد السيارة مع المضبوطات إلى مكتب مكافحة المخدرات المركزي في وحدة الشرطة القضائية، لاستكمال التحقيق معه.

اقرأ أيضا

بكين: الولايات المتحدة تقوض الاستقرار العالمي