عمان(وكالات) وقف عضو مجلس النواب الأردني، يحيى السعود، أمس، على جسر الملك حسين الذي يربط الأردن بالأراضي الفلسطينية المحتلة، منتظراً وصول عضو الكنيست الإسرائيلي أوران حزان، لمنازلته وضربه بعد أن اشتعلت الحرب الإعلامية بينهما. ووصل السعود الجسر بعد أن طلب منازلة حزان الذي قبل أن يكون الموعد عند الساعة العاشــــرة بالتوقيت المحلي (+3 GMT)، قبل أن تعلن وسائل إعلام عبرية أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو منع عضو الكنيست من التوجه إلى الجسر الذي تسميه إسرائيل بـ «النبي». وكان السعود هاجم حزان ودعاه للمنازلة بعد تغريدة مستفزة للأخير قال فيها: «يبدو أن جيراننا الأردنيين بحاجة للتربية من جديد...» على خلفية حادثة السفارة الإسرائيلية بعد أن قتل مواطنان أردنيان برصاص الملحق الأمني قبل أسبوعين. وقال حزان أمس الأول إنه جاهز لمواجهة السعود على الجسر والمنازلة رجل لرجل، لكن أوامر نتنياهو منعت حدثاً كان الأول من نوعه في العلاقات بين الأردن والاحتلال. ويُعرف السعود الذي يرأس لجنة فلسطين النيابية، بتصريحاته المستمرة التي يهاجم فيها إسرائيل ويحيي الفلسطينيين الذين ينفذون عمليات فدائية ضد جنود ومستوطنين. واعتبر السعود ومواطنون أردنيون أن انسحاب حزان هو انتصار للنائب الأردني قبل أن تعم التعليقات والتغريدات المعبرة عن نشوة النصر مواقع التواصل الاجتماعي، فيما ذهب آخرون لانتقاد ما يجري باعتباره «انحداراً في مستوى الخطاب وتسخيفاً للمعركة مع العدو الصهيوني».