الرياضي

الاتحاد

مانشيني: حسم اللقب بات في أيدينا

تيفيز مهاجم مانشستر سيتي (يسار) يسيطر على الكرة رغم رقابة يوهان كاباي لاعب نيوكاسل (أ ف ب)

تيفيز مهاجم مانشستر سيتي (يسار) يسيطر على الكرة رغم رقابة يوهان كاباي لاعب نيوكاسل (أ ف ب)

دبي (الاتحاد) - ارتفعت حمى التصريحات التي تعزف على الوتر النفسي، والتي يطلقها أليكس فيرجسون المدير الفني لمان يونايتد، والذي يشتهر طوال تاريخه بـ”البريميرليج” بأنه “ملك” هذه النوعية من التصريحات، وبدوره ما زال روبرتو مانشيني المدير الفني لمان سيتي يواصل تألقه في هذا المجال على الرغم من حداثة عهده بأجواء الدوري الإنجليزي.
ومع اقتراب الموسم من نهاية وإحالة أرواق حسم اللقب إلى الجولة الأخيرة، عاد فيرجسون ومانشيني لإطلاق التصريحات المثيرة للجدل، فقد أكد فيرجسون عقب فوز فريقه على سوانسي سيتي إنه يتمنى نجاح كوينز بارك رينجرز في خطف نقطة على الأقل من مان سيتي في الجولة الأخيرة، مما يجدد آمال “الشياطين الحمر” في الفوز باللقب في حال حصلوا على النقاط الثلاث من مباراتهم مع سندرلاند، والتي تقام في التوقيت نفسه.
وحاول فيرجسون العزف على وتر إطاحة سيتي بمدربه السابق مارك هيورز، وهو نفسه الذي يتولى تدريب كوينز بارك رينجرز حالياً. وقال فيرجسون للصحف الانجليزية: “كوينز بارك رينجرز في أشد الحاجة إلى نقطة لكي يبقى بين أندية الدوري الممتاز، ولا يهبط إلى دوري الدرجة الأدنى، ولا شك في أنهم سوف يقاتلون أمام سيتي للحصول على هذه النقطة، كما أن هناك بعداً آخر من شأنه رفع درجة حماس رينجرز، وهو مدربه مارك هيوز الذي سبق لسيتي إطاحته بطريقة لم تكن جيدة بالنسبة له، وأعتقد أنه ما زال يتذكر هذا الموقف”.
معجزة «لوش»
وربط فيرجسون بين إمكانية تعثر سيتي في المباراة الأخيرة وسقوط الجواد الجامح ديفون لوش، وهو ربط يؤكد أنه ينتظر ما يشبه المعجزة، وتعود قصة الجواد إلى فترة الخمسينات من القرن الماضي، ولكنها ما زالت مضرب الأمثال حتى الآن، خاصة فيما يتعلق بالحظ العاثر، ففي سباق الجائزة الكبرى، وهو السباق الملكي الأكبر للخيول في بريطانيا، وتحديداً في عام 1956 كان الفارس فرانسيس يمتطي صهوة الجواد “ديفون لوش” المملوك لوالدة ملكة بريطانيا، وكانت الأمور تسير في اتجاه تحقيقه لانتصار مؤكد، وبعد أن تخطى الحاجز الأخير متقدماً بفارق واضح عن أقرب منافسيه، وعلى بعد أمتار قليلة من خط النهاية، وقبل أن يرفع فرانسيس يديه في الهواء احتفالاً، انهار فرسه “ديفون لوش” فجأة وسقط على الأرض، ورفض الركض واستكمال السباق الذي خسره وسط ذهول الجميع.
ومن المعروف أن والد فيرجسون كان أحد الأشخاص الذين راهنوا على فوز هذا الجواد بالسباق، وعن ذلك يقول فيرجسون: “قد تتكرر قصة تعثر الجواد ديفون لوش مع مان سيتي، من يدري؟، إنها كرة القدم العامرة بالمفاجآت، ونحن حصلنا على لقب الدوري 3 مرات في آخر جولة من جولات الموسم، ولن نستبعد تكرار هذا السيناريو على الرغم من علمي التام بأفضلية سيتي للظفر باللقب”.
الهدوء والحذر
من ناحيته، ما زال مانشيني أكثر هدوءاً وحذراً، ورفض أن يعترف بأن لقب الدوري بات مضموناً، لأنه يعلم جيداً أن كرة القدم “لعبة المفاجآت”، بل تعمد مانشيني وفقاً للتصريحات التي نقلتها صحيفة “الصن” أن يقول بصريح العبارة “سيتي ليس بطلاً بعد”، وأضاف: “نعم يمكنني الاعتراف الآن بأننا الأقرب للظفر بالدوري، خاصة أن الحسم بات في أيدينا وليس في يد المنافسين، ولكن الأمور في كرة القدم تتبدل في مباراة واحدة، يجب أن نبقى في قمة التركيز كما فعلنا في آخر 5 أسابيع، لدينا مباراة صعبة أمام كوينز بارك رينجرز، والفوز بها حتمي للتتويج باللقب، ولكنها تبقى مواجهة صعبة، نظراً لحاجتهم إلى الفوز من أجل تجنب شبح الهبوط، ومجدداً أقول إن سيتي لم يصبح بطلاً للدوري حتى الآن، وإذا سيطر علينا شعور بأننا الأبطال فسوف يكون خطأ لا يغتفر”.
وتابع مانشيني: “أنا على ثقة من أن جميع اللاعبين سوف يتمسكون بوضع أقدامهم على الأرض حتى يتحقق لنا الحلم الذي سعينا من أجل تحقيقه، ولن أتحدث عما يعنيه التتويج باللقب حتى يتحقق على أرض الواقع”.

اقرأ أيضا

السهلاوي: ظروف التعاقد مع يوفانوفيتش انتهت