الاتحاد

الإمارات

«الداخلية» تطلق تأشيرة الزيارة العلاجية في أبوظبي

أبوظبي (الاتحاد)

استعرضت ورشة عمل نظمتها الإدارة العامة للمنافذ والمطارات بقطاع الجنسية والإقامة والمنافذ بوزارة الداخلية بالتعاون مع هيئة الصحة بأبوظبي، منظومة التأشيرات العلاجية والجهود الرامية إلى تسهيل إجراءات حصول المرضى الدوليين على التأشيرة وتذليل المعوقات كافة، وضمان توفير تجربة صحية وسياحية متكاملة لهم.

واستهدفت الورشة التي شارك بها المختصون بهيئة الصحة أبوظبي، والإدارة العامة للمنافذ والمطارات، وعدد من المسؤولين والعاملين في 28 منشأة صحية مشاركه في شبكة أبوظبي للسياحة العلاجية من القطاعين العام والخاص في إمارة أبوظبي، التعريف بمنظومة تأشيرة الزيارة العلاجية في القطاع الصحي بأبوظبي والإجراءات قبل تطبيقها، اعتباراً من الأحد المقبل لتمكين المنشآت الصحية المنضوية ضمن شبكة السياحة العلاجية من تقديم طلبات حصول المرضى الدوليين على تأشيرة السياحة العلاجية لاستقدامهم لتلقي العلاج في الدولة.

كما تم استعراض ومناقشة خطوات إتمام مشروع منظومة تأشيرة الزيارة العلاجية، المتمثلة في تعبئة المستشفيات المشاركة في شبكة السياحة العلاجية لنموذج الاستمارة الموحدة، وإرسالها لشؤون الجنسية والإقامة والمنافذ لمنحها الصلاحية في طلب تقديم تأشيرة السياحة العلاجية لمرضاها الوافدين من الخارج للعلاج.

وأكد العميد عزيز حمود العامري، مدير عام المنافذ والمطارات بوزارة الداخلية أنه بإمكان المرضى الدوليين الحصول على تأشيرة الزيارة العلاجية بشكل فردي أو جماعي لمدة 90 يوماً قابلة للتمديد عند الحاجة، وبطلب خاص من المستشفى، حيث سيبدأ الإطلاق التجريبي لإصدار تأشيرة الزيارة العلاجية للمرضى اعتباراً من 6 أغسطس الجاري، الأمر الذي سيسهم في دعم الجهود الرامية إلى دفع عجلة القطاع الصحي، وإثراء مكانة الإمارة عالمياً، كونها أصبحت عنواناً للجودة والتقدم في خدمات الرعاية الصحية، وصولاً لتحقيق رؤية الإمارات 2021.

وقال: إن المشروع بصفة عامة يرتكز نحو إعادة طرح منظومة أذونات الدخول بصيغة مطورة للمنشآت ذات الصلة بالأنشطة الصحية من خلال تصنيفها، ووضعها ضمن قوالب وفئات متباينة ذات أسقف إصدارٍ محددة تحتكم إلى حجم عمليات المنشأة من جهة، وما تؤول إليه عملياتها أحياناً من إفراز أفرادٍ مخالفين لقوانين وأنظمة الدخول والإقامة في الدولة من جهة أخرى، لافتاً إلى أن هذه المنظومة تهدف إلى رفع الكفاءة التنافسية بين المنشآت المستفيدة، إلى جانب تأطيرها وفقاً لقواعد العمل المهني، سعياً إلى تمكين التخطيط الإستراتيجي لدعم القرار واستشراف المستقبل.

ومن جانبها، أكدت الدكتورة أسماء المناعي، مدير دائرة جودة الرعاية الصحية في هيئة الصحة - أبوظبي، أن «الهيئة» وبالتعاون مع شركائها الاستراتيجيين تسعى للمضي قدماً في خططها الهادفة إلى تعزيز مكانة الإمارة كمقصد للسياحة العلاجية في المنطقة، حيث تطمح لتقديم منظومة متكاملة تضم جميع الخدمات التي يحتاج إليها المرضى الدوليون، وتلبي المتطلبات كافة الرقابية والأمنية والسياحية من خلال نظام واحد.

«جودة» يحدد درجة المنشآت الصحية

تضم منظومة تأشيرة الزيارة العلاجية للمنشآت الصحية خمس درجات هي: أ، ب، ج، د، ه، وتختلف هذه الدرجات من حيث عدد طلبات تأشيرة الزيارة العلاجية التي يسمح للمنشأة الصحية تقديمها، حيث تتولى هيئة الصحة - أبوظبي تحديد درجة المنشآت الصحية المشاركة في شبكة السياحة العلاجية، واضعة بين الاعتبار جودة خدمات المنشأة الصحية بناءً على نتائجها في برنامج «جودة» والتخصصات التي توفرها، ومدى قدرتها الاستيعابية.

وتتولى الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في أبوظبي مسؤولية تصنيف المنشآت الصحية وفقاً للفئات التالية: البلاتينيوم، الأخضر، الأصفر، الأحمر، وذلك بعد التعرف إلى الدرجة التي حددتها «الهيئة» للمنشأة، إضافة إلى عدد المخالفين للأنظمة واللوائح الموضوعة من قبل الجنسية والإقامة والمنافذ في المنشأة.

اقرأ أيضا