الاتحاد

الإمارات

"صندوق محمد بن زايد لحماية الكائنات" يعتمد منحاً لـ59 مشروعاً لحماية أنواع مهددة بالانقراض

هالة الخياط (أبوظبي)

اعتمد صندوق محمد بن زايد للمحافظة على الكائنات الحية قائمة المشاريع التي ستستفيد من الدفعة الأولى من المنح للعام الحالي وتضم 59 مشروعا لحماية الكائنات الحية من مختلف دول العالم بقيمة حوالي نصف مليون دولار.
وباعتماد المنحة الأولى من المشاريع يصل عدد المشاريع التي تم تمويلها من قبل الصندوق منذ عام 2008 وحتى مايو الماضي 1983 مشروعا من خلالها تم توفير الحماية لـ 1309 كائنات حية، وفي غضون السنوات القليلة الماضية أصبح صندوق محمد بن زايد للمحافظة على الكائنات الحية أحد الجهات الرائدة على مستوى العالم في تقديم هذا النوع من المنح المالية المستهدِفة، ويستقبل الصندوق طلبات الدعم المالي من نشطاء المحافظة على الكائنات الحية من جميع أنحاء العالم، ويعمل على دعم المشاريع المهتمة بشكل مباشر بالمحافظة على أيّ من أنواع النباتات والحيوانات والفطريات المهددة بالانقراض.
ومن ضمن المشاريع التي تمت الموافقة عليها خلال الدفعة الأولى للعام الحالي 20 مشروعا لحماية الكائنات الحية مهددة بالانقراض من الدرجة الأولى و45 مشروعا لحماية الكائنات الحية ما بين المهددة والعرضة للانقراض.
وبحسب آخر إحصائيات صادرة عن الصندوق فإن المنح التي اعتمدت خلال شهر أبريل الماضي ويعمل الصندوق حاليا على توزيعها على المستفيدين، فقد تضمنت حماية 9 أنواع من الطيور، و18 كائنا حيا من الثدييات، و4 أنواع من الأسماك، و7 أنواع من الزواحف، و6 أنواع من النباتات، و6 أنواع من اللافقاريات، ونوعين من الفطريات، و7 أنواع من البرمائيات.
وتتمثل مهمة الصندوق في رفع مستوى الأهمية لأنواع الكائنات الحية في المحافل البيئية وذلك عن طريق توفير الدعم المناسب للمبادرات القاعدية التي تعمل مع سكان المنطقة المحليين على تحقيق التقدم في استمرار الأنواع بالبقاء، تأييد ودعم ذوي العلم والالتزام والشغف بالكائنات الحية الذي يمثل الأساس الوجداني لإنقاذ الأنواع من الانقراض حول العالم، وتقديم المساعدة لجهود الحفاظ على الأنواع في أماكن تواجدها، أي في مواطنها الطبيعية، ورفع مستوى الوعي بالمحافـظة على الكائنات الحية والعمل على تجديد روح المعرفة بعلوم الطبيعة لدى الشباب وصغار السن، والعمل على جذب المزيد من المساهمات لصالح الحفاظ على الأنواع من جميع أنحاء العالم.
وتتمثل فلسفة الصندوق في تقديم منح صغيرة وموجهة للمشاريع التي تسعى لحفظ الأنواع على أرض الواقع، وتكمن قوة الصندوق في قدرته على تحديد المشاريع والأشخاص الذين يمكن من خلال تمويل مشاريعهم أن يحدثوا فرقا وتأثيرا واضحا على حالة الأنواع الحية.
وعمل الصندوق على جعل عملية التقديم لطلب المنح سهلة وبمتناول الجميع، خاصة بالنسبة للمشروعات الصغيرة وتخضع جميع الطلبات للمراجعة من قبل مجلس استشاري مستقل ينعقد ثلاث مرات في السنة على الأقل.
ويقدم الصندوق ما يعادل 25 ألف دولار، كمنح صغيرة لمشاريع حفظ الأنواع سواء للأفراد، أو المنظمات، أو مؤسسات المجتمعات المحلية، والتي تتم على المستوى الميداني وتُحدث فرقاً حقيقياً على أرض الواقع في مجال المحافظة على الأنواع، إضافة إلى اهتمامه الكبير بتقديم الدعم المالي لمناصري ودعاة الحفاظ على الأنواع من الأفراد الشغوفين الذين يساهمون بشكل فاعل بجهودهم المخلصة وعلمهم في المحافظة على الكائنات الحية.
وتمتد هبات الصندوق إلى كافة الكائنات الحية حول العالم دون تحيز أو تمييز، فهو يستقبل طلبات الدعم المالي من نشطاء المحافظة على الكائنات الحية من جميع أنحاء العالم ويعمل حالياً على الدعم للمشاريع المهتمة بشكل مباشر بالمحافظة على أيّ من أنواع النباتات والحيوانات والفطريات المهددة بالانقراض، وذلك وفقاً لموافقة لجنة تقييم مستقلة.

اقرأ أيضا

115 ألف مصلّ وزائر لجامع الشيخ زايد الكبير خلال العيد