الاتحاد

عربي ودولي

مقتل 20 مسلحاً و5 جنود باشتباكات في باكستان

باعة متجولون تحت شعار انتخابي للراحلة بوتو في روالبندي

باعة متجولون تحت شعار انتخابي للراحلة بوتو في روالبندي

أعلن الجيش الباكستاني أمس أن ما لا يقل عن 20 من المتشددين وخمسة جنود باكستانيين قتلوا في اشتباكات للسيطرة على نفق استراتيجي في منطقة قبلية مضطربة شمال غرب باكستان· في حين افادت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية أن الرئيس الباكستاني برويز مشرف رفض هذا الشهر مقترحات أميركية بمنح وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية حرية عمل اكبر في المناطق القبلية·
وقال كبير المتحدثين باسم الجيش ميجور جنرال آثار عباس ''إن المروحيات المزودة بالمدافع الرشاشة استهدفت موقعا للمتمردين في الجبال قرب النفق الليلة الماضية، وقتل حوالي 20 منهم في الاشتباك''· وبدأ الاشتباك في بلدة دارا آدم خيل وهي بلدة معروفة بتصنيع وتسويق الاسلحة بشكل غير قانوني يوم الجمعة عندما شنت القوات هجوما لاستعادة أربع شاحنات محملة بالذخيرة استولى عليها المتمردون· وقد قتل 30 من المتشددين واثنان من أفراد الامن في أول أيام العنف· إلا أن المسلحين قاموا بالرد وأغلقوا الطريق السريع والذي يستخدمه الجيش كالمعتاد لنقل المؤن والقوات من قاعدة كوهات إلى المناطق القبلية حيث يقاتل الجيش مع أعضاء تنظيم ''القاعدة'' والميليشات المؤيدة لـ''طالبان''·
وقال عباس ''إنها منطقة جبلية وإن العملية ستسير بشكل بطيء ولكن قواتنا تسير ببطء''· وواصل القصف المدفعي الثقيل وقوة النيران من مروحيات الكوبرا في هز البلدة المحاصرة حيث هربت العائلات إلى مناطق أكثر أمنا· وأصدرت قوات الامن توجيهات لرجال القبائل غير المشاركة في القتال لرفع أعلام بيضاء على أسطح منازلهم لتجنب الأضرار غير المباشرة·
من جهة ثانية قالت صحيفة نيويورك تايمز إن مشرف رفض مقترحات اميركية بإطلاق يد وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية في المناطق القبلية· واستشهدت الصحيفة بمسؤولين اميركيين وباكستانيين تحدثوا في الاسابيع الاخيرة عن محادثات اميركية باكستانية ضمت اكبر مسؤولين اميركيين عن الاستخبارات واللذين سافرا سرا الى باكستان· واضافت إن المناقشات شملت زيادة عدد ومجال مهام طائرات بريداتور المسلحة للمراقبة فوق المناطق القبلية وتحديد الطرق التي يمكن أن تعجل بها واشنطن المعلومات لباكستان بشأن المتشددين المشتبه بهم ·
وضمت اجتماعات 9 يناير التي لم يعلن عنها مايك مكدونيل مدير الاستخبارات الوطنية الاميركية والجنرال مايكل هايدن مدير الـ''سي آي إيه''· وقالت الصحيفة إن مشرف رفض مقترحات لتوسيع الوجود القتالي الاميركي في بلاده سواء من خلال عمليات سرية من جانب واحد للاستخبارات الأميركية او عمليات مشتركة مع قوات الامن الباكستانية· واضافت إن الاجتماعات ضمت قائد الجيش الجنرال أشفق كياني بالاضافة الى اللفتنانت جنرال نديم تاج رئيس وكالة الاستخبارات العسكرية الباكستانية الرئيسية·
وقالت الصحيفة إن مسؤولين اميركيين وباكستانيين قدموا روايات هذه المحادثات التي استغرقت يوما واحدا بين مشرف والمسؤولين الاميركيين خلال الاسبوعين الماضيين · ونقلت عن مسؤول كبير قوله إن الغرض ''كان إقناع مشرف بأن الوقت يمر'' وإن زيادة الهجمات على باكستان ستقوض في نهاية الامر سيطرته على السلطة· ونقلت أيضا عن مسؤولين آخرين أن المعلومات أشارت في الآونة الأخيرة أن ''القاعدة'' تعمل في المناطق القبلية بحصانة تشبه تلك الحصانة التي كانت تتمتع بها خلال الايام التي سبقت هجمات 11 سبتمبر·

اقرأ أيضا

ترامب يفرض "عقوبات قاسية" تستهدف المرشد الإيراني