الاتحاد

الإمارات

بلدية العين تطبق 6 أنظمة عالمية لعمليات الذبح وسلامة اللحوم في المسالخ

عمر الحلاوي (العين)

أعلنت بلدية منطقة العين عن تطبيق 6 أنظمة عالمية معتمدة من منظمات دولية في مسالخ المدينة، تتضمن سلامة اللحوم والبيئة وتوقيع اتفاقية الذبح الرحيم، من بينها نظام السلامة الغذائية، وهو عبارة عن نظام عالمي لتحليل المخاطر، ونظام الإدارة المتكامل، ونظام إدارة البيئة ونظام الصحة والسلامة، ونظام استمرارية الأعمال، فيما تطبق برامج متكامل لمكافحة الأمراض قبل وبعد الذبح، وأثناء عمليات السلخ مع إجراء فحوصات مخبرية في حالة شك الطبيب البيطري بوجود مرض، والتخلص الآمن من الذبيحة وتعويض صاحبها في حالة شرائها من داخل سوق البوادي.
وشددت المخالفات الجديدة عقوبة الذبح الجائر والعشوائي خارج المسالخ من 100 درهم إلى 5 آلاف درهم للقصاب، وكذلك نفس المبلغ علي صاحب الذبيحة ومصادرة اللحوم بالكامل، وفي حالة اشتغال المسلخ من دون وجود طبيب بيطري يخالف بقيمة 3 آلاف درهم، أما في حالة أخذ، أو وجود لحوم من غير «ختم المسالخ» أو البطاقة التعريفية، أو أخذ ذبيحة غير صالحة يدفع غرامة 3 آلاف درهم، وفي حالة رمي المخلفات في غير المناطق المخصصة تخالف الشركة بغرامة تقدر قيمتها بـ 10 آلاف درهم، وبلغ عدد الذبائح في مسالخ العين في عام 2016,320 ألف ذبيحة.
وقال المهندس محمد سالم الشامسي مدير إدارة الصحة العامة ببلدية منطقة العين في المؤتمر الصحفي للبلدية أمس: إن مسالخ مدينة العين البالغ عددها 8 وقعت اتفاقية الذبح الرحيم، والذي يتم تنفيذه في جميع المسالخ، بالإضافة لحضور مفتشين دوليين من الشركات العالمية المصدرة للماشية لفحص إجراءات الذبح الرحيم خاصة في موسم الأعياد، ومن خلاله توافق تلك الشركات بتصدير مواشيها للدول المطبقة لعمليات الذبح الرحيم للمواشي.
ولفت إلى أن المسالخ تضمن أفضل القصابين المؤهلين واللائقين طبيا، حيث يشترط توفر شروط اللياقة الطبية للقصابين، والتدريب على أساسيات السلامة الغذائية، مؤكدا أن جميع المسالخ تتبع دليل إجراءات الفحص البيطري قبل وبعد الذبح، يجري الطبيب البيطري الكشف الأولي على الماشية للتأكد من خلوها من الأمراض، ومن ثم ربط لوحة معدنية عليها ففي حالة وجود مرض هنالك ثلاث حالات ففي الحالة المرضية العادية تحول للعلاج في وحدة الفحص الحيواني، وفي حالة شك الطبيب البيطري وجود مرض معدٍ يتم عزل الحيوان وإجراء الفحوصات اللازمة وتبليغ جهات الاختصاص، وفي حالة حدوث كسور في الحيوان يحول إلى الذبح الطارئ خاصة حالات الجمال، كما تتضمن الإجراءات البيطرية أخذ عينات وفحصها في مختبرات كاملة التأهيل، وتطبيق إجراءات الأمن الحيوي في سوق المواشي من خلال تعقيم السيارات.
ومن الإجراءات الجديدة عملية ربط المريء عند عملية الذبح لمنع التلوث وانتشار الرائحة مع التخلص من الأحشاء الداخلية بطرق صحية وبيئية تحافظ على نظافة المسلخ، وتقلل من عمليات التلوث وتدفق الأمعاء، ويجرى فحص ثان للذبيحة من قبل الطبيب البيطري للتأكد من سلامة اللحوم والأعضاء الداخلية، وفي حالة وجود مرض في الذبيحة يتم عزلها والتخلص منها بشكل آمن، ويمنح صاحبها شهادة إعدام ذبيحة، أو لحوم تمنحه أخذ ذبيحة جديدة بدلا عنها إذا كانت الماشية تم شراؤها من داخل سوق المواشي ففي حالة خروج الذبيحة أو الماشية من السوق لا يتم تعويض صاحبها، كما تشتمل الإجراءات عبور المركبات المحملة بالمواشي عبر بوابة محددة لداخل سوق البوادي في إطار تعقيم المركبة ومكافحة الحشرات والقوارض وترحيل الحيوانات النافقة وعمليات التخلص الآمن منها، بالإضافة إلى رش الحيوانات الواردة للسوق ونظافة ورش الحظائر لمكافحة الطفيليات الخارجية، وعمليات الفحص الظاهري للحيوانات الواردة، والتأكد من خلوها من الأمراض وتسجيل البيانات الواردة لسوق المواشي، بالإضافة إلى فحص الجمال والأبقار الواردة للسوق لمرض البروسيلا، إدخال الشرائح الإلكترونية في عملية تسجيل الجمال.

اقرأ أيضا

برنامج الشيخة فاطمة للتطوع يفوز بقلادة مؤسسة الأمير محمد بن فهد