الاتحاد

الرئيسية

نجاد يتصلب بعدم التنازل وبوش يختار الدبلوماسية


واشنطن-هدى توفيق، طهران والعواصم-الاتحاد ووكالات الأنباء: خففت قوى الغرب من لهجتها التصعيدية أمس إزاء إيران التي أبدت من جانبها مزيدا من التصلب عبر التهديد بوقف إجراءات التفتيش الدولي على برنامجها النووي في حال إحالة الملف إلى مجلس الأمن الدولي، مشددة على لسان رئيسها محمود أحمدي نجاد أنها لن تتنازل قيد أنملة عن موقفها بشأن دورة الوقود النووي·
وشدد الرئيس الأميركي جورج بوش في مؤتمر صحافي مشترك مساء أمس مع المستشارة الألمانية انجيلا ميركل على أنه يريد العمل مع برلين لتسوية أزمة الملف النووي الإيراني بالطرق الدبلوماسية، معتبرا أن إحالة الملف إلى مجلس الأمن منطقي لكنه لن يستبق ما سيفعله المجلس بشأن إقرار عقوبات أو عدمه، ولافتا إلى أنه يجب منع إيران من تطوير سلاح نووي لأنها ستشكل عندها خطرا على العالم وعلى إسرائيل تحديدا· فيما أكد المتحدث باسم البيت الأبيض سكوت ماكليلان أن المجتمع الدولي يتكلم بصوت واحد، وهو ما أكدته أيضا وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس قائلة إن هناك أصواتا كافية لإحالة الملف إلى مجلس الأمن وبعدها تبقى كل الخيارات مفتوحة، وإن كانت استبعدت العمل العسكري كأحد الخيارات في هذه المرحلة·
وقالت بريطانيا إن مجلس الأمن قد يبحث فرض عقوبات على إيران لكن ليس بشكل فوري إذا لم تلتزم بواجباتها المتعلقة ببرنامجها النووي، وقالت إن القضية لا يمكن أن تحل إلا بالوسائل السلمية· كما اعتبرت فرنسا أنه من المبكر الحديث في هذه المرحلة عن عقوبات·
وأشار مسؤول استخبارات في برلين إلى احتمال أن يعمل المستشار النمساوي فولفجانج شوسل كوسيط بين ثلاثي الاتحاد الأوروبي وطهران·

اقرأ أيضا